وجهت عائلة مواطنين بريطانيين محتجزين لدى السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، انتقادات لاذعة للحكومة البريطانية، متهمة إياها بالفشل في تحقيق أي تقدم ملموس لإنهاء معاناتهما، وأكدت العائلة في تصريحات رسمية أن الزوجين، “لينزي وكريج فورمان”، يتم استخدامهما حالياً كـ “دروع بشرية” في ظل التوترات العسكرية الراهنة والضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| أسماء المحتجزين | لينزي وكريج فورمان (Lindsay & Craig Foreman) |
| مكان الاحتجاز | سجن إيفين – طهران، إيران |
| تاريخ الحكم الصادر | عام 2025 (بالسجن 10 سنوات) |
| التهمة الموجهة | التجسس (نفتها العائلة والزوجان قطعيًا) |
| الوضع الراهن (مارس 2026) | استخدام كدروع بشرية وسط ضربات جوية |
تفاصيل الرعب داخل سجن “إيفين” بطهران
كشفت العائلة عن وقائع مروعة عاشها المحتجزون مؤخراً، حيث أدى انفجار وقع بالقرب من سجن “إيفين” الشهير في العاصمة طهران إلى حالة من الذعر الشديد، ووصف البيان كيف تحطم زجاج نوافذ العنبر الذي يقبع فيه “كريج فورمان”، وتساقط “الجبس” من السقف فوق رؤوس السجناء، مما دفعهم للاختباء تحت الأسرّة في محاولة يائسة للنجاة من القصف المحيط بالموقع.
وفي شهادة مؤثرة، قال جو بينيت، نجل لينزي فورمان: “يعيش والداي تحت ضجيج مستمر ومثير للجنون يصدر عما يقارب 600 طائرة مسيرة تحلق في السماء، مما يحول حياتهم إلى كابوس يومي لا ينتهي، وسط تجاهل دولي لمعاناتهم كرهائن سياسيين”.
ظروف احتجاز غير إنسانية وانتهاكات حقوقية
أوضح “بينيت” أن والديه يواجهان ظروفاً صحية ومعيشية بالغة السوء داخل السجون الإيرانية، ويمكن تلخيص معاناة الزوجين في النقاط التالية وفقاً لآخر التحديثات:
- البيئة السجنية: الاحتجاز في زنزانتين ضيقتين تفتقران لأدنى المعايير الصحية العالمية.
- الآفات: انتشار القوارض (الفئران) والصراصير بشكل كثيف داخل أماكن النوم.
- التعذيب الجسدي غير المباشر: النوم على أسرة معدنية صلبة “بدون مراتب”، مما تسبب لهما في آلام مزمنة في الظهر والمفاصل.
- الضغط النفسي: التعرض المستمر لأصوات الانفجارات وتحليق المسيرات العسكرية، مما أدى لتدهور حالتهما النفسية.
خلفية القضية: صراع سياسي بضحايا مدنيين
يُذكر أن القضاء الإيراني كان قد أصدر حكماً مشدداً بالسجن لمدة 10 سنوات بحق لينزي وكريج فورمان في عام 2025، بعد توجيه تهم تتعلق بـ “التجسس”، وهي التهم التي وصفتها المنظمات الحقوقية الدولية بأنها “ذات دوافع سياسية”، وتؤكد العائلة أن الزوجين ضحايا لتجاذبات سياسية كبرى بين القوى الغربية وطهران، مشيرين إلى أن استخدامهم كدروع بشرية في مارس 2026 يعد تصعيداً خطيراً في ملف حقوق الإنسان.
أسئلة الشارع حول تداعيات الأزمة (FAQs)
هل هناك تحذيرات رسمية للمواطنين السعوديين من السفر إلى إيران حالياً؟
نعم، تؤكد الجهات الرسمية دائماً على ضرورة اتباع تعليمات وزارة الخارجية السعودية، والتي تحذر من السفر إلى المناطق التي تشهد توترات أمنية أو نزاعات عسكرية لضمان سلامة المواطنين.
ما هو موقف المنظمات الدولية من استخدام المدنيين كدروع بشرية؟
يُعد استخدام المدنيين أو السجناء كدروع بشرية جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتطالب المنظمات الحقوقية بفتح تحقيق دولي في ظروف احتجاز الأجانب في سجن إيفين.
هل يؤثر هذا التصعيد على استقرار المنطقة في 2026؟
التصعيد العسكري واستخدام ملف المحتجزين كأوراق ضغط يزيد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي، مما يستدعي تدخلات دبلوماسية دولية مكثفة لتهدئة الأوضاع.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)
- بيان عائلة فورمان الصادر في 20 مارس 2026
- تقارير حقوقية حول سجن إيفين






