شهدت العاصمة العراقية بغداد فجر الأربعاء 18 مارس 2026 تصعيداً أمنياً هو الأعنف من نوعه، حيث تعرض مقر السفارة الأمريكية في “المنطقة الخضراء” لسلسلة هجمات منسقة بطائرات مسيرة وصواريخ، مما أدى إلى اندلاع حريق في محيط المجمع الدبلوماسي وتصاعد أعمدة الدخان التي غطت سماء المنطقة.
ملخص التصعيد الأمني في بغداد (16 – 18 مارس 2026)
| التاريخ | الموقع المستهدف | نوع الهجوم / الحالة |
|---|---|---|
| الأربعاء 18 مارس 2026 | حرم السفارة الأمريكية (المنطقة الخضراء) | هجوم مباشر بطائرات مسيرة (إصابة مباشرة وحريق) |
| الثلاثاء 17 مارس 2026 | مركز الدعم اللوجستي (مطار بغداد) | طائرة مسيرة (تم اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية) |
| الاثنين 16 مارس 2026 | المنطقة الخضراء وفندق دبلوماسي | هجوم مزدوج بـ 4 صواريخ ومسيرات (سقوط مسيرة دون ضحايا) |
تفاصيل الهجوم الجوي على السفارة الأمريكية في بغداد
أكدت مصادر أمنية وشهود عيان فجر اليوم الأربعاء وقوع انفجارات عنيفة هزت وسط العاصمة، ناتجة عن فشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض كافة الأهداف المعادية، وأفاد مسؤول أمني بأن طائرة مسيرة انتحارية تمكنت من إصابة حرم السفارة بشكل مباشر، فيما سقطت مسيرة ثانية قرب السياج الأمني الخارجي، مما تسبب بنشوب حريق في الأطراف المطلة على نهر دجلة.
يأتي هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من محاولة استهداف سابقة مساء الثلاثاء 17 مارس، استهدفت مركزاً للدعم اللوجستي تابعاً للسفارة في مطار بغداد الدولي، حيث تمكنت الدفاعات الجوية حينها من إسقاط المسيرة قبل وصولها لهدفها.
الموقف الرسمي: إدانة حكومية وتوعد بالملاحقة
في رد فعل فوري، أصدر اللواء صباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، بياناً دان فيه هذه الاعتداءات، ووصف النعمان استهداف البعثات الدبلوماسية بـ”العمل الإجرامي والإرهابي” الذي يمس سيادة الدولة العراقية وهيبتها الدولية.
وشدد المتحدث العسكري على أن الأجهزة الأمنية بدأت عملية تعقب واسعة لملاحقة “الجماعات الخارجة عن القانون”، مؤكداً أن الدولة ستتصدى بكل حزم لكل من يحاول العبث بأمن العاصمة والمحافظات أو استغلال السلاح خارج إطار القانون.
خلفيات التصعيد ومواقف الفصائل المسلحة
يأتي هذا التوتر الأمني في ظل ظروف إقليمية معقدة لعام 2026، حيث تحول العراق مجدداً إلى ساحة لتصفية الحسابات، وتتبنى فصائل منضوية تحت ما يسمى “المقاومة الإسلامية في العراق” مسؤولية هذه العمليات بشكل شبه يومي.
وفي سياق متصل، أصدرت “كتائب حزب الله” بياناً حمّلت فيه الوجود الأجنبي مسؤولية غياب الاستقرار، مطالبة برحيل القوات الدولية فوراً، كما شهد البيان ظهور اسم “أبو مجاهد العسّاف” كمسؤول أمني جديد للكتائب، خلفاً للمسؤول السابق.
أسئلة الشارع حول التصعيد الأمني في العراق
هل سيؤدي الهجوم إلى إغلاق مطار بغداد الدولي؟حتى الآن، الحركة الجوية مستمرة، لكن تم تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط المطار عقب استهداف مركز الدعم اللوجستي مساء الثلاثاء.
ما هي تداعيات هذا التصعيد على أسعار النفط إقليمياً؟غالباً ما تؤدي التوترات الأمنية في العراق إلى تذبذب لحظي في أسواق الطاقة، وتراقب الأسواق العالمية مدى تأثير هذا التصعيد على استقرار إمدادات النفط من البصرة.
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة العراقية
- وكالة الأنباء العراقية (واع)
- بيان صحفي صادر عن السفارة الأمريكية في بغداد






