استيقظت منطقة “جامو زون” في جنوب إثيوبيا اليوم الجمعة 13 مارس 2026، على وقع كارثة إنسانية مروعة، إثر انهيارات أرضية عنيفة ناجمة عن هطول أمطار غزيرة لم تتوقف منذ أسبوع، وأعلنت السلطات المحلية في أحدث بياناتها الرسمية عن حصيلة ثقيلة للضحايا، وسط مخاوف من ارتفاع الأعداد مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
| البيان الإحصائي | التفاصيل (تحديث الجمعة 13-3-2026) |
|---|---|
| عدد الوفيات المؤكدة | 52 قتيلاً |
| عدد المفقودين | 125 شخصاً تحت الأنقاض |
| المنطقة المنكوبة | منطقة “جامو زون” – جنوب إثيوبيا |
| المقاطعات المتضررة | جاتشو بابا، كامبا، بونكي |
| الوضع الميداني | عمليات إنقاذ معقدة بسبب استمرار الأمطار |
تفاصيل الكارثة وحصيلة الضحايا الأولية
شهدت منطقة “جامو زون” الواقعة جنوب إثيوبيا سلسلة من الانهيارات الأرضية المدمرة نتيجة تشبع التربة بمياه الأمطار التي هطلت بغزارة غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، ووفقاً لآخر الإحصاءات الرسمية الصادرة عن السلطات المحلية اليوم الجمعة، فقد تأكدت وفاة 52 شخصاً على الأقل، بينما لا يزال الغموض يكتنف مصير نحو 125 شخصاً آخراً فُقدوا تحت أكوام الركام والطين التي طمرت أحياءً سكنية بالكامل.
المناطق المتضررة في جنوب إثيوبيا
اجتاحت الانهيارات الطينية مناطق سكنية واسعة، وتركزت الأضرار الجسيمة في ثلاث مقاطعات رئيسية هي:
- مقاطعة جاتشو بابا: شهدت طمر عدد كبير من المنازل تحت كتل التربة، وتعتبر الأكثر تضرراً من حيث عدد المفقودين.
- مقاطعة كامبا: تضررت فيها البنية التحتية والمساكن الجبلية بشكل شبه كامل، مما أعاق وصول آليات الإنقاذ.
- مقاطعة بونكي: سجلت حالات فقدان واسعة بين السكان ونزوح مئات العائلات.
صعوبات تواجه فرق الإنقاذ وتصريحات المسؤولين
أكد مسفين مانوكا، المسؤول عن إدارة الكوارث في منطقة “جامو”، أن الفرق الميدانية تعمل في ظروف بالغة القسوة نتيجة وعورة التضاريس واستمرار سوء الأحوال الجوية اليوم الجمعة 13 مارس، مشيراً إلى أنه لم يتم انتشال سوى ناجٍ واحد فقط من تحت الأنقاض حتى هذه اللحظة، من جانبه، صرح أبيبي أجينا، رئيس قسم الاتصالات في مقاطعة جاتشو بابا، بأن عمليات البحث مستمرة على مدار الساعة، مرجحاً ارتفاع حصيلة الضحايا نظراً لحجم الدمار الهائل الذي طال القرى المتضررة.
تحذيرات رسمية وإجراءات احترازية
في استجابة عاجلة للأزمة، وجه تيلاهون كابيد، رئيس ولاية جنوب إثيوبيا الإقليمية، نداءً عاجلاً للمواطنين يتضمن التعليمات التالية لضمان سلامتهم:
- ضرورة الإخلاء الفوري لكافة المناطق المنخفضة والوديان المعرضة للسيول.
- الانتقال إلى المرتفعات والمناطق الأكثر أماناً بعيداً عن مجاري السيول والمنحدرات الطينية.
- توخي الحذر الشديد من استمرار هطول الأمطار المتوقع خلال الساعات القادمة، والتي قد تسبب انزلاقات تربة جديدة.
خلفية تاريخية عن كوارث الأمطار في المنطقة
تعد الانهيارات الأرضية خطراً متكرراً يهدد القرى الجبلية في إثيوبيا خلال مواسم الأمطار، نتيجة الطبيعة الجغرافية الهشة وفقدان التربة لتماسكها، ويستذكر السكان بمرارة كارثة يوليو 2024، التي اعتُبرت من بين الأسوأ في تاريخ البلاد، حيث أدت حوادث مماثلة حينها إلى مقتل 229 شخصاً في المناطق الجنوبية، وهو ما يثير المخاوف من تكرار ذات السيناريو في مارس 2026 إذا استمرت معدلات الأمطار الحالية.
الأسئلة الشائعة (سياق إقليمي)
هل توجد إصابات بين المقيمين العرب أو السعوديين في المنطقة المنكوبة؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم تعلن السفارات العربية أو وزارة الخارجية السعودية عن وجود أي ضحايا أو مفقودين من رعاياها في منطقة “جامو زون”، حيث تتركز الإصابات بين السكان المحليين في القرى الجبلية البعيدة عن العاصمة والمراكز الحضرية الكبرى.
ما هي سبل تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين؟
تتم عمليات الإغاثة حالياً عبر السلطات الإثيوبية المحلية والمنظمات الدولية، ويمكن للمهتمين بمتابعة جهود الإغاثة السعودية الرسمية الاطلاع على “منصة ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في حال صدور توجيهات بفتح باب التبرع أو إرسال مساعدات للمنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA)
- هيئة البث الفنارية (Fana Broadcasting Corporate)
- إدارة الكوارث والمخاطر في ولاية جنوب إثيوبيا



