الصين تكشف تفاصيل أول رحلة تجريبية لطائرة بدون طيار مصنوعة من ألياف الخيزران الصديقة للبيئة

في إنجاز تقني لافت بمدينة “تيانغين” الصينية، نجح فريق بحثي اليوم السبت 7 مارس 2026 في الكشف عن تفاصيل تشغيلية جديدة لأول رحلة تجريبية لطائرة بدون طيار (ثابتة الجناحين) يعتمد هيكلها بشكل أساسي على مركبات “ألياف الخيزران”، وتأتي هذه الخطوة، التي نقلتها وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، لتمهد الطريق أمام عصر جديد من الصناعات الجوية الصديقة للبيئة والأقل تكلفة، تزامناً مع التوجهات العالمية نحو الاستدامة.

بطاقة تعريفية: مواصفات طائرة الخيزران المسيرة (تحديث 2026)

الميزة الفنية التفاصيل (مارس 2026)
المادة الأساسية مركبات ألياف الخيزران المستدامة
توفير الوزن أخف بنسبة 20% من ألياف الكربون
خفض التكلفة الهيكلية توفير مالي يتجاوز 20%
السرعة القصوى 100 كيلومتر في الساعة
نمط الطيران إقلاع وهبوط عمودي (VTOL)
مدة التحليق تتجاوز 60 دقيقة متواصلة

ثورة “خضراء” في عالم الطيران المسير

المشروع هو ثمرة تعاون استراتيجي بين المنظمة الدولية للخيزران والروطان (INBAR)، ومعهد نينغبو للابتكار التابع لجامعة “Beihang”، وشركة “Long Bamboo Technology”، وأوضح قائد المشروع، الباحث تشين داوتشون، أن الوصول لهذا النموذج تطلب إجراء أكثر من 100 تجربة قاسية لاختبار القوة الميكانيكية ومعامل المرونة للمادة، والقدرة على تحمل الصدمات والظروف الجوية المتغيرة.

لماذا الخيزران؟ (مكاسب الوزن والتكلفة)

كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن صحيفة “China Green Times” أن الاعتماد على الخيزران بدلاً من “ألياف الكربون” التقليدية حقق نتائج مذهلة تجاوزت التوقعات:

  • تخفيف الوزن: هيكل أخف بنسبة تزيد عن 20% مقارنة بالطائرات المماثلة، مما يزيد من كفاءة البطارية ومدى الطيران.
  • خفض التكاليف: تقليل تكلفة تصنيع الهيكل بنسبة 20%، حيث تعادل تكلفة مواد الخيزران ربع تكلفة ألياف الكربون فقط.
  • الاستدامة: سهولة التحلل البيئي للمادة مقارنة بالمركبات الصناعية التي تتطلب طاقة هائلة لإنتاجها وتصعب إعادة تدويرها.

مستقبل التقنية في “اقتصاد الارتفاعات المنخفضة”

تخطط الجهات المطورة لتوسيع نطاق استخدام هذه المواد الطبيعية ضمن ما يعرف بـ “اقتصاد الارتفاعات المنخفضة”، ليشمل قطاعات حيوية مثل:

  • الخدمات اللوجستية: طائرات شحن خفيفة وسريعة لتوصيل الطرود.
  • الزراعة الذكية: مراقبة المحاصيل ورش المبيدات بتكلفة تشغيلية منخفضة جداً.
  • المعدات البحرية والفضائية: استخدام المواد في صناعة مركبات فضائية صغيرة وأقمار صناعية بفضل قدرتها العالية على امتصاص الاهتزازات.

أسئلة الشارع السعودي حول “درون الخيزران”

هل يمكن استخدام طائرات الخيزران في المشاريع الزراعية السعودية؟
نعم، التقنية مثالية لمشاريع “السعودية الخضراء” ومزارع النخيل، حيث توفر تكلفة تشغيلية أقل بنسبة 20% مقارنة بالدرونات التقليدية المستخدمة حالياً في الرش والمراقبة.

هل تتحمل ألياف الخيزران درجات الحرارة المرتفعة في المملكة؟
وفقاً للاختبارات الصينية، تم معالجة ألياف الخيزران بمركبات كيميائية تزيد من مقاومتها للحرارة والرطوبة، مما يجعلها مرشحة للعمل في بيئات متنوعة، لكنها قد تحتاج لتعديلات إضافية لتناسب صيف المنطقة.

متى يتوقع وصول هذه التقنية للأسواق المحلية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن مع تسارع وتيرة التعاون التقني السعودي الصيني، قد نرى نماذج تجريبية في المعارض التقنية القادمة بالرياض.


المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)
  • المنظمة الدولية للخيزران والروطان (INBAR)
  • معهد نينغبو للابتكار – جامعة “Beihang”
  • صحيفة China Green Times
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x