باحثون في جامعة إلينوي يبتكرون تقنية طهي هجينة لخفض نسبة الدهون في البطاطس المقلية لعام 2026

في إطار التطورات المتسارعة في علوم الأغذية لعام 2026، أعلن باحثون اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 عن ابتكار تقنية طهي “هجينة” ثورية، تدمج بين القلي التقليدي وتسخين الميكروويف، تهدف هذه التقنية إلى خفض نسبة الدهون في الوجبات السريعة، وتحديداً البطاطس المقلية، مع الحفاظ على القرمشة والمذاق الذي يفضله المستهلكون، مما يمثل نقلة نوعية في مواجهة تحديات السمنة وارتفاع ضغط الدم المرتبطة بالزيوت المشبعة.

المجال تفاصيل الابتكار (تحديث مارس 2026)
نوع التقنية قلي هجين (تردد مزدوج 2.45 و5.8 جيجا هرتز)
الهدف الرئيسي تقليل امتصاص الزيت بنسبة قياسية مع الحفاظ على القرمشة
درجة حرارة الزيت 180 درجة مئوية (زيت فول صويا)
الجهة المطورة قسم علوم الأغذية – جامعة إلينوي
الحالة التشغيلية جاهزة للتطبيق التجاري في خطوط الإنتاج

ابتكار علمي لإنتاج بطاطس مقرمشة بزيوت أقل

كشفت الدراسة التي تابعها المختصون اليوم 10-3-2026، وأجراها باحثون في جامعة “إلينوي” الأمريكية، عن اختراق تقني يتيح الاستمتاع بمذاق البطاطس المقلية التقليدي مع تقليل كميات الزيت الممتصة بشكل كبير، وأوضح الدكتور باوان سينغ، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن الأطعمة المقلية تحظى بشعبية عالمية واسعة، لكن محتواها العالي من الدهون يظل عائقاً صحياً، وتهدف هذه الدراسة إلى تسهيل الوصول لخيارات غذائية أكثر صحة تماشياً مع المعايير التي تدعمها الهيئة العامة للغذاء والدواء لتعزيز الصحة العامة.

آلية التنفيذ: كيف تمنع الموجات الدقيقة تغلغل الزيوت؟

اعتمد الفريق البحثي في تجاربه على مقلاة متخصصة تعمل بترددات مزدوجة، واتبعوا منهجية دقيقة لضمان جودة المنتج النهائي وفق الخطوات التالية:

  • المرحلة الأولى: سلق البطاطس المقطعة مسبقاً لتهيئتها حرارياً.
  • المرحلة الثانية: البدء في عملية القلي باستخدام زيت فول صويا عند درجة حرارة دقيقة تبلغ 180 مئوية.
  • المرحلة الثالثة: إطلاق الموجات الدقيقة (الميكروويف) تزامناً مع القلي لمراقبة مستويات الرطوبة والضغط الداخلي.

وأظهرت النتائج العلمية أن الموجات الدقيقة تقوم بتسخين الطعام من “الداخل إلى الخارج”، مما يولد ضغطاً إيجابياً يدفع بالسوائل نحو الخارج ويمنع تغلغل الزيت إلى أعماق حبة البطاطس، بينما يتكفل القلي التقليدي بمنح الطبقة الخارجية القرمشة واللون الذهبي المطلوب.

الجدوى الاقتصادية ومستقبل الإنتاج التجاري

أكد الفريق البحثي أن هذه التقنية لا تقتصر على المختبرات فقط، بل هي قابلة للتطبيق الفوري في خطوط إنتاج الأغذية التجارية لعام 2026، نظراً للمميزات التالية:

  • انخفاض التكلفة: التقنية تعتمد على أدوات متاحة وغير مكلفة للمصانع الكبرى.
  • الانتشار الواسع: سهولة دمج أنظمة الميكروويف في المقالي الصناعية الحالية دون الحاجة لتغيير جذري في البنية التحتية.
  • القيمة الغذائية: تقديم منتج نهائي أقل دهوناً، مما يقلل من مخاطر السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويُنتظر أن تفتح هذه الدراسة الباب أمام المطاعم وشركات الأغذية الكبرى في المملكة العربية السعودية لتطوير معدات طهي حديثة تتماشى مع رؤية المملكة في تعزيز جودة الحياة وتقليل الاعتماد على الزيوت المشبعة في الوجبات السريعة.

أسئلة الشارع السعودي حول تقنية القلي الجديدة

هل ستتوفر أجهزة “القلي الهجين” في الأسواق السعودية قريباً؟من المتوقع أن يبدأ دمج هذه التقنية في المقالي الصناعية للمطاعم الكبرى أولاً خلال عام 2026، على أن تتوفر نسخ منزلية مطورة في وقت لاحق.
هل تؤثر هذه التقنية على طعم البطاطس المعتاد؟أكدت الدراسة أن التقنية تحافظ على “الجودة الحسية” (الطعم والقرمشة) بل وتجعل البطاطس أقل “تزييتاً” عند تناولها.
هل تخضع هذه التقنيات لرقابة الهيئة العامة للغذاء والدواء؟نعم، أي تقنية طهي تدخل في التصنيع الغذائي التجاري داخل المملكة يجب أن تتوافق مع معايير وسلامة الأغذية التي تحددها الجهات الرسمية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • قسم علوم الأغذية والتغذية البشرية – جامعة إلينوي.
  • نتائج دراسة الدكتور باوان سينغ المنشورة في مارس 2026.
  • الهيئة العامة للغذاء والدواء (للمعايير الصحية العامة).
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x