جامعة “تكساس إيه آند إم” تطور مادة الرغوة الفائقة لامتصاص الصدمات بمعدل 10 أضعاف الحشوات التقليدية

في قفزة تقنية كبرى يشهدها قطاع علوم المواد في مارس 2026، كشف فريق بحثي عن تطوير مادة ثورية أُطلق عليها اسم “الرغوة الفائقة” (Super Foam)، يمثل هذا الابتكار حلاً جذرياً لمشكلات السلامة، حيث أثبتت التجارب قدرة هذه المادة على امتصاص الصدمات بمعدل يتجاوز 10 أضعاف ما توفره مواد الحشو التقليدية المستخدمة في الأسواق حالياً.

الميزة / التفاصيل بيانات الابتكار (تحديث 8 مارس 2026)
اسم المادة الرغوة الهجينة (Super Foam)
كفاءة الامتصاص 10 أضعاف الرغوة التقليدية
التقنية الأساسية دمج دعامات بلاستيكية مرنة بالطباعة ثلاثية الأبعاد
الجهة المطورة جامعة “تكساس إيه آند إم” الأمريكية
أبرز التطبيقات الخوذ الرياضية، حماية المركبات، المعدات الطبية
تاريخ التقرير اليوم الأحد 8 مارس 2026

“هيكل هجين” يجمع بين المتانة والخفة: تفاصيل الابتكار الجديد

نجح الفريق البحثي بقيادة الدكتور محمد ناراغي، مدير مختبر المواد ذات البنية النانوية، في تطوير هذه المادة التي تمثل قفزة نوعية، وتعتمد فكرة الابتكار على هندسة دقيقة تدمج بين الرغوة التقليدية وأعمدة بلاستيكية مرنة (دعامات) يتم إنتاجها عبر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، مما يخلق هيكلاً داخلياً متيناً يعزز المقاومة دون زيادة في الوزن.

لماذا تتفوق “الرغوة الفائقة” على الحشوات التقليدية؟

وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الدراسة في عام 2026، فإن الرغوة التقليدية تعاني من عشوائية في هيكلها الداخلي، مما يحد من كفاءتها في توزيع الطاقة، وفي المقابل، توفر التقنية الجديدة المزايا التالية:

  • توزيع مثالي للقوى: تضمن الدعامات الداخلية المدمجة توزيعاً متوازناً للضغط عند وقوع الاصطدام.
  • امتصاص أقصى للطاقة: قدرة عالية على حماية الأجسام من أقوى الصدمات الميكانيكية.
  • مرونة الضبط: إمكانية تعديل مستويات الصلابة والمرونة حسب طبيعة الاستخدام (خوذة، مقعد سيارة، أو وسادة طبية).
  • استدامة التكلفة: تحويل مواد رخيصة وشائعة إلى مركبات عالية الأداء بفضل التصميم الهندسي الذكي.

تطبيقات واسعة لتعزيز السلامة الشخصية والمهنية

يفتح هذا الابتكار آفاقاً جديدة في مجالات متعددة، حيث يسعى الباحثون لتكييف “الرغوة الهجينة” لتشمل قطاعات حيوية، أبرزها:

  • معدات الحماية: تطوير خوذ رياضية وعسكرية أكثر أماناً، ووسائد مقاومة للانفجارات.
  • صناعة المركبات: تحسين أنظمة السلامة وحماية الركاب داخل السيارات عبر دمج المادة في الهياكل الداخلية.
  • المنتجات اليومية: رفع جودة المراتب والوسائد الطبية لتوفير راحة ودعم أكبر للعمود الفقري.
ملاحظة هامة: يتوقع الخبراء أن تبدأ المصانع الكبرى في تبني هذه التقنية تجارياً بحلول نهاية عام 2026، مع التركيز على قطاع السلامة الرياضية أولاً.

الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)

هل ستتوفر المنتجات التي تستخدم هذه الرغوة في السوق السعودي قريباً؟
من المتوقع وصول المنتجات الرياضية (مثل الخوذ) التي تعتمد هذه التقنية إلى الأسواق العالمية والسعودية بنهاية عام 2026، ويجب التأكد دائماً من مطابقتها لمواصفات الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO).

هل تزيد هذه المادة من سعر الخوذ والسيارات؟
على الرغم من تطور التقنية، إلا أن الباحثين أكدوا أن استخدام مواد رخيصة في الأساس مع الطباعة ثلاثية الأبعاد يهدف للحفاظ على تكلفة إنتاجية معقولة ومنافسة للحشوات التقليدية.

هل يمكن استخدام هذه الرغوة في حماية المباني من الزلازل؟
تجري حالياً دراسات لتطوير نسخ أكثر ضخامة من هذه الرغوة الهجينة لاستخدامها في قطاع الإنشاءات لامتصاص الهزات الأرضية، لكن لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لاعتمادها في البناء حتى وقت نشر هذا التقرير.

المصادر الرسمية للخبر:
  • جامعة تكساس إيه آند إم (Texas A&M University)
  • مختبر المواد ذات البنية النانوية (Nanostructured Materials Lab)
  • الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO)
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x