كشفت نتائج دراسة علمية حديثة، تم تحديث بياناتها في مارس 2026، أجراها باحثون في جامعة “بريستول” البريطانية، عن حقائق مذهلة حول تطور الذكاء الاجتماعي لدى الصغار، حيث أثبتت الدراسة أن الأطفال يمتلكون القدرة على ممارسة “فن الخداع” والتكتيكات الملتوية في سن مبكرة جداً تسبق إكمالهم عامهم الأول، وهو ما يعد مؤشراً حيوياً على نضج المهارات الإدراكية.
| العمر التقريبي | نسبة الانتشار/التطور | السلوك المتوقع |
|---|---|---|
| 8 أشهر | بداية الرصد | أولى محاولات التضليل البسيطة |
| 10 أشهر | 25% من الأطفال | استيعاب مفهوم التضليل المتعمد |
| 17 شهراً | 50% من الأطفال | ممارسة الخداع بشكل متكرر وواضح |
| 3 سنوات (36 شهر) | كفاءة عالية | ابتكار أساليب معقدة وتكرارها بذكاء |
الجدول الزمني لتطور مهارات الخداع عند الأطفال
أوضحت الدكتورة إيلينا هويكا، أستاذة التعليم والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن الوعي بمفهوم الخداع يتطور لدى الأطفال بشكل تدريجي وسريع، وبحسب البيانات المتاحة حتى اليوم الإثنين 16 مارس 2026، فإن المراحل العمرية تشهد تحولات جذرية في كيفية تفاعل الطفل مع محيطه:
- 8 أشهر: رصدت الدراسة أصغر حالة لممارسة الخداع في هذا العمر المبكر، حيث يبدأ الرضيع باختبار ردود فعل الوالدين.
- 10 أشهر: يبدأ نحو ربع الأطفال في استيعاب وفهم فكرة التضليل كوسيلة لتحقيق غاية معينة.
- 17 شهراً: ترتفع النسبة لتصل إلى نصف الأطفال الذين يمارسون الخداع بشكل واعي.
- سن 3 سنوات: يصبح الطفل أكثر ابتكاراً وكفاءة، ويميل لتكرار أساليب الخداع بشكل مستمر كنوع من اللعب الاجتماعي أو الهروب من الأوامر.
أبرز أساليب “المكر الصغير” التي يمارسها الأطفال
اعتمدت الدراسة على تحليل آراء 750 من أولياء الأمور في عدة دول شملت بريطانيا، الولايات المتحدة، كندا، وأستراليا، لأطفال تصل أعمارهم إلى 47 شهراً، ورصدت مجموعة من السلوكيات التي يستخدمها الأطفال للتحايل على الكبار، ومن أهمها:
- الإنكار والمبالغة: محاولة نفي القيام بفعل خاطئ أو تضخيم البكاء والألم للفت الانتباه.
- التجاهل المتعمد: التظاهر بعدم سماع نداءات الوالدين، خاصة عند طلب ترتيب الألعاب أو التوقف عن اللعب.
- الإخفاء: تعمد إخفاء الأغراض التي يمنع من اللعب بها بعيداً عن أعين الكبار.
- اختلاق الأعذار: ابتكار مبررات بسيطة وغير منطقية أحياناً للهروب من المواقف التي لا يفضلونها.
رؤية الخبراء: هل هو سلوك مقلق للأسر؟
طمأنت الدكتورة هويكا الآباء بأن هذه السلوكيات تعد جزءاً “طبيعياً وصحياً” من مراحل النمو المعرفي والاجتماعي للطفل، وأكدت أن هذه النتائج تمنح الوالدين في عام 2026 القدرة على:
- توقع أنواع الخداع بناءً على الفئة العمرية للطفل وفهم تطوره العقلي.
- تحسين آليات التواصل مع الأطفال وفهم الدوافع النفسية خلف هذه التصرفات.
- البقاء “سباقين بخطوة” أمام محاولات الصغار الماكرة للتحايل، وتوجيهها تربوياً بشكل سليم.
وختمت الباحثة بتأكيدها على أن اكتشاف مدى تطور فهم الأطفال واستخدامهم لهذه المهارات منذ وقت مبكر يعد أمراً مثيراً للاهتمام، كونه يعكس نضجاً مبكراً في مهارات التفاعل البشري والذكاء العاطفي.
أسئلة الشارع السعودي حول ذكاء الأطفال (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة بريستول (University of Bristol)
- دورية علم نفس الطفل (Journal of Child Psychology)






