دراسة من جامعة ياماغوتشي اليابانية 2026 تكشف التفسير العلمي لقدرة القطط على الهبوط على أقدامها

كشف فريق بحثي من جامعة “ياماغوتشي” اليابانية، في تحديث بحثي جديد لشهر مارس 2026، عن التفسير العلمي الدقيق لقدرة القطط المذهلة على الهبوط على أقدامها مهما كانت وضعية سقوطها، وأكدت الدراسة أن السر يكمن في مرونة استثنائية يتمتع بها العمود الفقري، تتيح للقطة الدوران الخاطف وتوجيه جسدها نحو الأرض قبل الارتطام بأجزاء من الثانية.

الميزة التشريحية التفاصيل العلمية (تحديث 2026)
المنطقة الأكثر مرونة العمود الفقري الصدري (منتصف الظهر)
نسبة التباين في المرونة 3 أضعاف مقارنة بمنطقة أسفل الظهر
التكنيك الحركي آلية “دوران المتزلج الفني” (Skater Rotation)
الجهة البحثية جامعة ياماغوتشي – اليابان
النتيجة الميدانية توزيع الحركة باتجاهين متعاكسين لضمان التوازن

نتائج التحليل التشريحي والمخبري

أوضح الدكتور ياسو هيجوراشي، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن التجارب المخبرية التي أجريت على البنية التشريحية للقطط أظهرت نتائج مذهلة حول تكوينها الجسدي، تمثلت في النقاط التالية:

  • مرونة الفقرات الصدرية: يتمتع العمود الفقري الصدري (الموجود في منتصف الظهر) بمرونة تفوق منطقة أسفل الظهر بنحو 3 مرات، وهو ما كان لغزاً محيراً لسنوات طويلة.
  • السرعة الحركية: هذا التباين في المرونة هو المحرك الأساسي الذي يسمح بتدوير الجزء العلوي من الجسم بسرعة فائقة توفر الحماية الذاتية للقطة.
  • التوافق العضلي: تتيح هذه البنية توجيه الجسم نحو الأرض في أجزاء من الثانية، مما يمنع الإصابات الخطيرة حتى عند السقوط من ارتفاعات منخفضة.

آلية “دوران المتزلج” وتحدي الجاذبية

وبحسب نتائج الدراسة المنشورة في 2026، فإن القطة لا تدور ككتلة واحدة، بل تعتمد تكنيكاً احترافياً يشبه حركة “المتزلج الفني” على الجليد، حيث تتلخص خطوات الهبوط في:

  • الدوران المرحلي: يبدأ النصف الأمامي من الجسم بالدوران أولاً باتجاه الأرض بشكل مستقل.
  • الفارق الزمني: يتبع الجزء الخلفي حركة النصف الأمامي بفارق زمني ضئيل جداً لضمان الثبات التام قبل ملامسة السطح.
  • تعديل القصور الذاتي: تقوم القطة بثني جسدها وتغيير وضعية أطرافها بذكاء لزيادة أو تقليل سرعة الدوران حسب الارتفاع المتاح لها.

التوثيق العلمي عبر تحليل الفيديو

ولم تكتفِ الدراسة بالجانب التشريحي، بل وثقت حركة قطط بالغة عبر تحليل مقاطع فيديو عالية السرعة لسقوطها من ارتفاع متر واحد، أظهرت المشاهد البطيئة كيف تنجح القطط في توزيع حركتها باتجاهين متعاكسين للحفاظ على التوازن التام، وأشار الباحثون إلى أن هذه الآلية المعقدة تسمح للقطط بمخالفة التوقعات الفيزيائية المعتادة للهبوط، مما يضمن لها ملامسة الأرض بأقدامها الأربعة في كل مرة بنسبة نجاح تقترب من 100%.

أسئلة الشارع السعودي حول تربية القطط (FAQs)

هل تؤثر السمنة لدى القطط المنزلية في السعودية على هذه القدرة؟
نعم، تؤكد الدراسات أن زيادة الوزن تعيق مرونة العمود الفقري الصدري، مما يقلل من سرعة استجابة “دوران المتزلج” ويزيد من احتمالية الإصابة عند السقوط من شرفات الشقق السكنية.

كيف يمكنني حماية قطتي من مخاطر السقوط في المباني المرتفعة؟
يُنصح بتركيب شبكات حماية (Cat Proofing) على النوافذ والشرفات، خاصة في الأبراج السكنية، لأن “غريزة الهبوط” قد لا تكفي لحماية القطة من الارتفاعات الشاهقة التي تتجاوز قدرة امتصاص الصدمات في القوائم.

هل جميع فصائل القطط تمتلك نفس مرونة العمود الفقري؟
بشكل عام، تمتلك كافة القطط السنورية هذه البنية، لكن القطط الرياضية (مثل السيامي والشيرازي المختلط) تظهر كفاءة أعلى مقارنة بالفصائل ذات البنية الجسدية الثقيلة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • جامعة ياماغوتشي اليابانية (Yamaguchi University)
  • منظمة الصحة الحيوانية العالمية
  • دورية Nature للعلوم الطبيعية
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x