شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، انطلاق الاجتماعات الحاسمة للجنة الخبراء المكلفين بتقديم المشورة للمفوضية الأوروبية، وذلك لوضع اللمسات الأخيرة على مقترحات تشريعية تهدف إلى تحديد “حد أدنى” لسن استخدام منصات التواصل الاجتماعي في دول الاتحاد الأوروبي.
| البند | التفاصيل (تحديث 9 مارس 2026) |
|---|---|
| الحدث | اجتماع لجنة خبراء المفوضية الأوروبية |
| الموقع | بروكسل – بلجيكا |
| السن المقترح | دراسة توحيد السن عند 15 عاماً (قيد المداولة) |
| الأهداف الرئيسية | مكافحة التنمر، فلترة المحتوى، حماية الصحة النفسية |
| الحالة القانونية | توصيات فنية تمهيداً لتشريع ملزم |
رئيسة المفوضية: الأمان الرقمي أولوية قصوى في 2026
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في كلمتها الافتتاحية صباح اليوم الاثنين، أن سلامة الأطفال الرقمية لم تعد مجرد خيار بل ضرورة ملحة توازي أمنهم في العالم الواقعي، وأوضحت أن عام 2026 يجب أن يكون نقطة تحول في كيفية تعامل القانون مع الخوارزميات التي تستهدف القصر، مشيرة إلى أن الضغوط السياسية تتصاعد لفرض قيود قانونية صارمة تمنع الاستغلال الرقمي للأجيال الناشئة.
أهداف التشريعات المرتقبة وحماية القصر
تعد توصيات هذه اللجنة الفنية الركيزة الأساسية التي ستعتمد عليها التشريعات الأوروبية المستقبلية، ويهدف هذا الحراك الاستشاري إلى إيجاد توازن دقيق بين حق الوصول إلى المعلومات وحماية القصر، مع التركيز على معالجة القضايا التالية:
- التصدي للتنمر الإلكتروني: وضع آليات تقنية وقانونية لوضع حد للممارسات العدائية التي تستهدف الأطفال رقمياً.
- فلترة المحتوى الضار: إلزام المنصات بتطوير خوارزميات تمنع وصول القصر إلى مواد لا تتناسب مع فئاتهم العمرية.
- الصحة النفسية: الحد من الآثار النفسية السلبية، مثل الإدمان الرقمي، المترتبة على الاستخدام المبكر والمفرط لوسائل التواصل.
وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تصدر المفوضية نصاً قانونياً نهائياً، إلا أن المداولات الجارية اليوم تمهد الطريق لتوحيد القوانين الأوروبية، وهو ما قد يلقي بظلاله على سياسات المنصات العالمية (مثل تيك توك، إنستغرام، وإكس) في كافة أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط.
كيف تحمي طفلك رقمياً في السعودية؟
في ظل هذه التحركات الدولية، تولي المملكة العربية السعودية أهمية كبرى لحماية الأطفال عبر الإنترنت، ويمكن لأولياء الأمور اتباع الخطوات التالية لتعزيز الرقابة الأبوية:
- الاطلاع على الأدلة الإرشادية التي تقدمها هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية حول حماية الأطفال.
- استخدام تطبيقات الرقابة الأبوية المعتمدة وتفعيل ميزات “حساب الطفل”.
- في حال التعرض لابتزاز أو محتوى ضار، يمكن الإبلاغ فوراً عبر تطبيق منصة أبشر (خدمة كلنا أمن).
أسئلة الشارع السعودي حول القرار الأوروبي
هل سيطبق قرار تحديد السن في السعودية؟
القرار حالياً يخص دول الاتحاد الأوروبي، لكن المنصات العالمية غالباً ما توحد سياسات العمر عالمياً لتجنب التعقيدات القانونية، مما قد يؤثر على شروط الاستخدام داخل المملكة قريباً.
ما هو السن القانوني الحالي لفتح حسابات التواصل في المملكة؟
تعتمد معظم المنصات سن 13 عاماً كحد أدنى، ولكن هناك توجهات عالمية لرفع هذا السن إلى 15 أو 16 عاماً لضمان النضج الكافي للتعامل مع المحتوى الرقمي.
كيف يمكنني التأكد من سلامة المحتوى الذي يشاهده طفلي؟
ينصح بالاعتماد على النسخ المخصصة للأطفال (مثل YouTube Kids) وربط حساب الطفل بحساب ولي الأمر لمراقبة النشاط الزمني ونوعية المحتوى.
المصادر الرسمية للخبر:
- المفوضية الأوروبية – المكتب الصحفي
- وكالة الأنباء الأوروبية (Euronews)
- هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية السعودية (للمعلومات الإرشادية)



