غيب الموت في مدينة كامبردج بولاية ماساتشوستس الأمريكية، أمس الأحد 8 مارس 2026، المؤرخ الفلسطيني البارز وليد الخالدي، الذي انتقل إلى رحمة الله عن عمر ناهز 101 عام، ويعد الخالدي قامة فكرية استثنائية قضى جل حياته في أروقة البحث والتوثيق، مدافعاً عن الحقوق الفلسطينية بالكلمة والوثيقة التاريخية، ومؤسساً لأهم المراجع البحثية العربية.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم الكامل | وليد أحمد سامح الخالدي |
| تاريخ الوفاة | الأحد 8 مارس 2026 (19 شعبان 1447هـ) |
| العمر عند الوفاة | 101 عام |
| مكان الوفاة | كامبردج، ماساتشوستس – الولايات المتحدة |
| أبرز الإنجازات | تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية (1963) |
إرث مؤسسي ومرجعية عالمية للباحثين
تركت مسيرة الخالدي بصمة لا تُمحى في العمل البحثي المنظم، حيث تبرز أهم محطاته المهنية في النقاط التالية:
- تأسيس مرجع تاريخي: شارك في تأسيس “مؤسسة الدراسات الفلسطينية” ببيروت عام 1963م، والتي تحولت تحت إشرافه إلى المصدر الأول والأساسي للباحثين في شؤون القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.
- توثيق النكبة: يُصنف كأحد أهم المؤرخين الذين أرخوا لأحداث حرب 1948م، حيث قدم دراسات معمقة حول اللجوء الفلسطيني وتفاصيل القرى المهجرة، وأبرزها كتابه الشهير “كي لا ننسى”.
- الإنتاج العلمي: أثرى المكتبة العربية والدولية بمؤلفات رصينة كشفت زيف الروايات التاريخية المضللة، معتمداً على منهجية علمية دقيقة جعلته يحظى باحترام الأوساط الأكاديمية في هارفارد وأكسفورد.
من القدس إلى العالمية.. محطات في حياة الفقيد
ولد وليد الخالدي في مدينة القدس عام 1925م، وفيها تشكل وعيه الأول بالقضية التي حمل لواءها أكاديمياً في المحافل الدولية، عُرف الراحل بأسلوبه الرصين وقدرته على مخاطبة الغرب بلغة الأرقام والوثائق، مما جعل منه مرجعاً يتجاوز الحدود العربية ليصل إلى كبرى الجامعات العالمية، مسخراً حياته لخدمة الذاكرة الوطنية الفلسطينية وحمايتها من النسيان.
وقد نعى مثقفون وأكاديميون عرب الفقيد، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمدرسة التاريخية العربية، حيث كان يمثل الجسر الرابط بين جيل النكبة والأجيال الصاعدة التي تنهل من كتبه وأبحاثه لفهم جذور الصراع.
أسئلة الشارع حول رحيل المؤرخ وليد الخالدي
ما هي أهم مؤلفات وليد الخالدي التي يجب قراءتها؟
يعد كتاب “كي لا ننسى” (All That Remains) المرجع الأهم الذي وثق فيه الخالدي القرى الفلسطينية التي دمرت عام 1948، بالإضافة إلى كتاب “خمسون عاماً على حرب 1948”.
أين سيتم دفن جثمان الفقيد؟
لم تعلن الجهات الرسمية أو عائلة الفقيد عن تفاصيل الجنازة ومكان الدفن الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، ومن المتوقع صدور بيان لاحقاً.
ما هي علاقة وليد الخالدي بالأكاديميا السعودية؟
تحظى مؤلفات الخالدي بتقدير كبير في الجامعات السعودية وأقسام التاريخ والعلوم السياسية، حيث تُعتبر مراجع أساسية في دراسات الشرق الأوسط، وقد شارك الراحل في عدة مؤتمرات فكرية عربية أثرت المحتوى الثقافي في المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية
- وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)


