أكد دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، الدكتور شائع الزنداني، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 (الموافق 22 رمضان 1447 هـ)، تمسك حكومته بمسار الإصلاحات الجذرية وفق رؤية واضحة تستهدف انتشال الوضع الاقتصادي وتجويد مستوى الخدمات العامة في البلاد.
| المجال | تفاصيل الحدث (11 مارس 2026) |
|---|---|
| المناسبة | أمسية رمضانية ولقاء تشاوري موسع مع القطاع الخاص |
| المكان | العاصمة المؤقتة – عدن |
| أبرز الحضور | د، شائع الزنداني، وزير الصناعة والتجارة محمد الأشوال، قيادات الغرفة التجارية |
| الهدف الاستراتيجي | إرساء شراكة استراتيجية لتعزيز الاستثمار وتخفيف الأعباء المعيشية |
| الجدول الزمني | الربع الأول من عام 2026 |
خطة الإصلاحات الشاملة والتعافي الاقتصادي 2026
وشدد الدكتور الزنداني خلال اللقاء على أن الهدف الأسمى للحكومة في عام 2026 هو الاستجابة لآمال اليمنيين في بناء وطن تسوده الطمأنينة والرخاء، وتتحقق فيه قيم العدالة والمواطنة المتساوية، وأشار إلى تفعيل أدوات الرقابة والمحاسبة بشكل صارم لإنهاء كافة التجاوزات الإدارية والمالية التي تعيق مسيرة التنمية.
شراكة استراتيجية مع “رجال المال والأعمال”
وخلال اللقاء الموسع الذي شهدته العاصمة المؤقتة عدن، بحضور وزير الصناعة والتجارة محمد الأشوال ولفيف من قيادات الغرفة التجارية والصناعية، أكد رئيس الوزراء حرص الدولة على صياغة علاقة تكاملية مع القطاع الخاص، وأوضح أن هذه الشراكة لعام 1447 هـ ترتكز على القواعد التالية:
- الشفافية المطلقة: بناء جسور الثقة المتبادلة بين الأجهزة الحكومية والمستثمرين لضمان بيئة عمل آمنة.
- المعالجات العملية: إيجاد حلول فورية لتحديات الإنتاج ودعم الاستثمارات الوطنية في مختلف المحافظات.
- تخفيف الأعباء: العمل المشترك لتقليل الضغوط المعيشية على المواطنين وتوفير السلع الأساسية بأسعار عادلة.
وأشار الزنداني إلى أن الحكومة تنظر للقطاع الخاص بوصفه “المحرك الرئيسي” لعجلة التنمية والركيزة الأساسية في معركة إعادة الإعمار وتوليد الوظائف، مؤكداً أن المرحلة الراهنة لا تحتمل التفرد، بل تتطلب تكاتفاً كاملاً بين الدولة ورجال الأعمال لاستثمار الفرص المتاحة رغم التحديات القائمة.
نهج ميداني لملامسة هموم المواطنين
يأتي هذا التحرك ضمن برنامج مكثف وضعه رئيس الوزراء للنزول الميداني والالتقاء بمختلف المكونات المجتمعية والمهنية خلال شهر رمضان المبارك، ويهدف هذا التوجه إلى:
- الاقتراب من الواقع المعاش والاستماع المباشر لتحديات المواطنين والمختصين في الميدان.
- تشارك الأفكار والمقترحات لتطوير الأداء الحكومي بما يتواكب مع متطلبات عام 2026.
- صياغة قرارات ومعالجات تنبع من صلب الميدان لضمان فاعليتها في تخفيف المعاناة الإنسانية.
وفي ختام اللقاء، جدد رئيس الوزراء تفاؤله بقدرة اليمنيين على تجاوز التحديات الراهنة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعل هذا الوطن دار أمن وأمان، وأن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان 1447 هـ.
أسئلة الشارع حول قرارات الحكومة والقطاع الخاص
هل ستؤدي هذه الشراكة إلى خفض أسعار السلع في الأسواق اليمنية؟
نعم، تهدف الشراكة الاستراتيجية التي أعلنها رئيس الوزراء اليوم إلى تقليل تكاليف الإنتاج واستيراد السلع الأساسية، مما ينعكس إيجاباً على القوة الشرائية للمواطن وتخفيف الأعباء المعيشية خلال عام 2026.
ما هي الضمانات التي قدمتها الحكومة للمستثمرين ورجال الأعمال؟
تعهدت الحكومة بتطبيق مبدأ “الشفافية المطلقة” وتفعيل الرقابة والمحاسبة لحماية الاستثمارات من أي تجاوزات إدارية، مع توفير تسهيلات عبر وزارة الصناعة والتجارة لحل مشكلات الإنتاج فوراً.
هل تشمل خطة الإصلاحات تحسين الخدمات العامة مثل الكهرباء والمياه؟
أكد رئيس الوزراء أن برنامج الإصلاحات الشامل يستهدف بشكل مباشر تجويد مستوى الخدمات العامة من خلال استثمارات مشتركة مع القطاع الخاص في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)
- رئاسة مجلس الوزراء اليمني
- وزارة الصناعة والتجارة اليمنية
- صحيفة عكاظ





