أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موقفاً حازماً تجاه التطورات السياسية الأخيرة في طهران، معرباً عن استيائه الشديد من اختيار “مجتبى خامنئي” مرشداً للجمهورية الإيرانية، ويأتي هذا التعيين خلفاً لوالده الذي لقي حتفه في أعقاب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك في 28 فبراير الماضي.
| الحدث المحوري | التاريخ (ميلادي / هجري) |
|---|---|
| اغتيال المرشد الإيراني السابق | 28 فبراير 2026 / 11 شعبان 1447 |
| إعلان اختيار مجتبى خامنئي مرشداً | مارس 2026 / رمضان 1447 |
| تصريحات الرئيس ترمب والتحرك العُماني | اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 / 21 رمضان 1447 |
وفي تصريحات صحفية أدلى بها لوسائل إعلام أمريكية، من بينها صحيفة «نيويورك بوست» وشبكة «إن بي سي نيوز»، وصف ترمب قرار التعيين بـ “الخطأ الفادح”، مؤكداً أن القيادة الجديدة ستواجه صعوبات بالغة في المرحلة المقبلة.
موقف واشنطن من القيادة الإيرانية الجديدة
شدد الرئيس الأمريكي على أن استمرار المرشد الجديد في منصبه مرتبط بشكل مباشر بالموقف الأمريكي، حيث لخصت تصريحاته عدة نقاط جوهرية:
- غياب الرضا: أكد ترمب صراحةً أنه “غير مسرور” بهذا الاختيار، ملمحاً إلى إجراءات مستقبلية لم يفصح عن تفاصيلها.
- تحديات البقاء: أشار الرئيس الأمريكي إلى أن مجتبى خامنئي لا يملك فرصاً قوية للنجاة سياسياً في ظل الظروف الراهنة.
- الشرط الأمريكي: صرح ترمب بأن أي مرشد قادم لإيران لن يكتب له الاستمرار طويلاً ما لم يحصل على توافق أو موافقة من الولايات المتحدة.
سلطنة عُمان تدعو لتفعيل المسار الدبلوماسي
على الصعيد الإقليمي، وتحركاً لمواجهة نذر التصعيد الشامل، وجه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والأطراف المعنية بضرورة تغليب لغة العقل.
وأوضح البوسعيدي، عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»، أن مصلحة المنطقة والولايات المتحدة تكمن في الوقف الفوري للعمليات العسكرية، مشدداً على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن، وحذر الوزير العماني من أن استمرار النزاع سيؤدي إلى تبعات اقتصادية وخيمة وكوارث إنسانية لا يمكن للمنطقة تحمل تبعاتها.
التسلسل الزمني الدقيق للأحداث
تاريخ الهجوم واغتيال المرشد السابق: 28 فبراير 2026.
تاريخ التصريحات الأخيرة: اليوم الثلاثاء، 10 مارس 2026 (الموافق 21 رمضان 1447 هـ).
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الأيام القادمة من تحركات سياسية أو عسكرية قد تغير وجه المنطقة بالكامل.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة الإيرانية (FAQs)
كيف سيؤثر تعيين مجتبى خامنئي على استقرار أسعار الطاقة في المنطقة؟
تراقب الأسواق السعودية والعالمية بحذر أي تصعيد عسكري قد يطال ممرات الملاحة، حيث يرى الخبراء أن استمرار التوتر قد يؤدي لتذبذب في أسعار النفط، وهو ما تسعى الدبلوماسية الإقليمية لتجنبه.
ما هو موقف المملكة الرسمي من التصعيد الأمريكي الإيراني الأخير؟
تلتزم المملكة العربية السعودية دائماً بضبط النفس ودعوة كافة الأطراف للتهدئة، مع التركيز على حماية الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة بعيداً عن الصراعات المسلحة.
هل هناك توقعات بفتح مسارات دبلوماسية جديدة بوساطة عُمانية؟
نعم، تشير التحركات الأخيرة لوزير الخارجية العماني إلى وجود رغبة حقيقية في تفعيل “قنوات خلفية” للتفاوض بين واشنطن وطهران لتقليل حدة الصدام المباشر.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة عكاظ
- شبكة NBC News
- صحيفة نيويورك بوست
- الحساب الرسمي لوزير الخارجية العماني على منصة X





