أطلق الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، خارطة طريق سياسية وأمنية شاملة تهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية واستعادة سيادة الدولة اللبنانية، تأتي هذه المبادرة في ظل ظروف دقيقة تمر بها المنطقة، حيث يسعى لبنان لتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالشرعية الدولية وحماية المصالح الوطنية العليا.
| المجال | تفاصيل قرار مارس 2026 |
|---|---|
| الهدف العسكري | وقف فوري للعمليات البرية والجوية والبحرية. |
| السيادة الوطنية | بسط سيادة الجيش اللبناني ونزع سلاح الميليشيات. |
| المسار السياسي | مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية. |
| الموقف العربي | تضامن كامل مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج. |
| تاريخ القرار الحكومي | حظر أنشطة حزب الله رسمياً منذ 2 مارس 2026. |
جاء إعلان المبادرة خلال مشاركة الرئيس عون في اجتماع “عن بُعد” بدعوة من قيادات الاتحاد الأوروبي، حيث استعرض التوترات المتسارعة في الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على استقرار لبنان، محذراً من محاولات تحويل البلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
تفاصيل مبادرة الإنقاذ ووقف التصعيد (4 نقاط جوهرية)
ترتكز رؤية الرئاسة اللبنانية للحل على خطوات متزامنة لضمان استعادة الأمن، وهي:
- الهدنة الشاملة: الوقف الفوري لكافة العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية بكافة أشكالها.
- بسط السيادة: تقديم الدعم الكامل للجيش اللبناني لتمكينه من السيطرة على كافة مناطق التوتر ومصادرة أي سلاح غير قانوني فوراً.
- تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله: البدء الفوري في نزع سلاح الحزب وإخلاء كافة المخازن والمستودعات العسكرية التابعة له.
- المفاوضات الدولية: إطلاق مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل تحت رعاية دولية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق واستدامته.
تحذيرات من “سيناريو غزة” والأجندة الخارجية
وصف العماد عون التطورات الأخيرة بأنها “مخطط مدروس” لاستدراج لبنان إلى صراع غير متكافئ، وأوضح أن عمليات إطلاق الصواريخ تهدف إلى دفع الجانب الإسرائيلي للتوغل برياً، مما يضع الدولة أمام خيارين:
- الانزلاق نحو حرب شاملة تؤدي إلى انهيار مؤسسات الدولة وتحويل البلاد إلى “غزة ثانية”.
- إظهار الدولة بمظهر العاجز، مما يمنح الميليشيات ذريعة للتمسك بالسلاح خارج إطار الإجماع الوطني.
وأكد عون أن قرار التصعيد كان مستعداً للتضحية باستقرار لبنان تنفيذاً لحسابات مرتبطة بالنظام الإيراني، مشدداً على أن الدولة نجحت حتى الآن في تعطيل هذا المسار الصدامي.
تفعيل قرار حظر أنشطة حزب الله
كشف الرئيس اللبناني عن تفعيل القرار الحكومي الصادر في 2 مارس 2026، والذي يقضي بـ “حظر أي نشاط أمني أو عسكري لحزب الله” بشكل قطعي، وتعمل السلطات اللبنانية حالياً على تنفيذ هذا القرار ميدانياً، مع مطالبة المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللوجستي والسياسي لإنجاح هذه الخطوات.
التضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج
وفي رسالة سياسية واضحة، أعلن العماد عون وقوف لبنان وتضامنه المطلق مع المملكة العربية السعودية وأشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي (الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، وعُمان)، إضافة إلى الأردن والعراق، في وجه التهديدات والاعتداءات الإيرانية، وأعرب عن تقديره لمواقف الدول التي تساند الشرعية اللبنانية في هذه الظروف الدقيقة.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة اللبنانية 2026
هل يؤثر قرار حظر أنشطة حزب الله على الاستثمارات السعودية في لبنان؟
يُعد القرار خطوة أولى لاستعادة الثقة الدولية والعربية، وهو ما يمهد الطريق لعودة الاستثمارات السعودية والخليجية بمجرد استقرار الوضع الأمني وبسط سيادة الدولة بالكامل.
ما هو موقف المملكة من مبادرة الرئيس جوزيف عون؟
تدعم المملكة دائماً الخيارات التي تعزز سيادة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وتؤكد على ضرورة حصر السلاح بيد الجيش اللبناني فقط.
هل هناك موعد محدد لبدء المفاوضات المباشرة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث لا تزال المشاورات جارية مع الرعاة الدوليين لتحديد الإطار الزمني.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة الجمهورية اللبنانية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- صحيفة عكاظ





