خطط أمريكية إسرائيلية لتنفيذ عمليات إنزال جوي والسيطرة على مخزون اليورانيوم في المنشآت النووية الإيرانية

دخلت العمليات العسكرية في المنطقة يومها العاشر اليوم الاثنين 9 مارس 2026، وسط حالة من الغموض السياسي الذي يلف طهران عقب اختيار “مجتبى خامنئي” مرشداً جديداً للبلاد، وفي تطور ميداني متسارع، كشفت تقارير استخباراتية عن تحركات أمريكية إسرائيلية مكثفة تهدف إلى تنفيذ عمليات إنزال جوي لقوات خاصة داخل المنشآت النووية الإيرانية، بهدف السيطرة على مخزون ضخم من اليورانيوم المخصب قبل فوات الأوان.

المؤشر الإخباري التفاصيل (تحديث 9-3-2026)
حالة الصراع اليوم العاشر من العمليات العسكرية المكثفة
المخزون المستهدف 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%
القيادة الإيرانية مجتبى خامنئي (المرشد الجديد)
الإدارة الأمريكية إدارة الرئيس دونالد ترمب (الولاية الثانية)
أبرز المواقع فوردو، نطنز، أصفهان، وجزيرة خارق

سيناريو الاقتحام.. خطة تأمين المخزون النووي

مع استمرار العمليات العسكرية لليوم العاشر، كشفت تقارير استخباراتية نقلها موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مشاورات رفيعة المستوى جرت اليوم بين واشنطن وتل أبيب تهدف إلى إرسال وحدات من “القوات الخاصة” إلى العمق الإيراني، الهدف الرئيسي لهذه المهمة هو السيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، ومنع النظام من امتلاك السلاح النووي في ظل حالة الارتباك الحالية.

أبرز ملامح التهديد النووي الحالي:

  • حجم المخزون: تمتلك إيران نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
  • الخطر الزمني: التقارير الفنية تشير إلى إمكانية تحويل هذا المخزون إلى مستوى إنتاج الأسلحة خلال أسابيع قليلة.
  • طبيعة المنشآت: المواد موزعة في منشآت محصنة تحت الأرض في (فوردو ونطنز وأصفهان)، مما يجعل الضربات الجوية وحدها غير كافية.

استراتيجية إدارة ترمب: “الإنهاك ثم التنفيذ”

أوضح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في إحاطة عاجلة أمام الكونغرس اليوم 9 مارس 2026، أن استعادة المواد النووية ضرورة قصوى للأمن القومي العالمي، وتتبنى إدارة الرئيس ترمب استراتيجية تقوم على عدم التحرك البري إلا بعد التأكد من “إنهاك” القدرات الدفاعية للجيش الإيراني تماماً عبر القصف الجوي المركز.

الخيارات المطروحة على طاولة البيت الأبيض اليوم:

  1. الخيار الأول: تنفيذ عملية “استخلاص” لنقل كافة المواد النووية المخصبة إلى خارج الأراضي الإيرانية بشكل كامل.
  2. الخيار الثاني: إرسال خبراء نوويين تحت حماية قوات النخبة لتخفيف اليورانيوم في موقعه وجعله غير صالح للاستخدام العسكري.

وكان الرئيس ترمب قد أكد في تصريحات لوسائل الإعلام أن خيار القوات البرية “وارد” ولكن بشروط صارمة، مشيراً إلى أن المهمة لن تبدأ إلا في اللحظة التي يفقد فيها الخصم القدرة على المقاومة الفعلية على الأرض، وهو ما قد يحدث في غضون الأيام القليلة القادمة.

بنك الأهداف والمهمات المعقدة

تؤكد المصادر أن العملية لن تكون “غزواً شاملاً” بمفهومه التقليدي، بل ستعتمد على “عمليات نوعية” تنفذها وحدات النخبة، وتتركز النقاشات الحالية حول نقطتين استراتيجيتين:

  • المواقع النووية: السيطرة على ما تبقى من أجهزة الطرد المركزي والمواد المخزنة تحت الأنقاض في أصفهان.
  • العمود الفقري للاقتصاد: دراسة السيطرة على “جزيرة خارق”، وهي الشريان الحيوي الذي يمر عبره 90% من صادرات النفط الخام الإيراني، لضمان شل حركة التمويل العسكري.

ويرى مراقبون أن اختيار مجتبى خامنئي خلفاً لوالده في هذا التوقيت الحرج يضع المنطقة أمام منعطف تاريخي، حيث تصر واشنطن وتل أبيب على إنهاء الملف النووي عسكرياً إذا فشلت الضغوط الأخرى، مع التأكيد على أن الجيش الإيراني لم يعد يشكل التهديد الذي كان عليه قبل بدء الضربات الجوية المكثفة في أواخر فبراير الماضي.

أسئلة الشارع السعودي حول تطورات الأزمة

هل سيؤثر تأمين جزيرة خارق على إمدادات الطاقة في المملكة؟المملكة تراقب عن كثب استقرار أسواق الطاقة العالمية، والسيطرة على جزيرة خارق تهدف بالأساس لمنع تمويل العمليات العسكرية، بينما تضمن الرياض استقرار الإمدادات عبر القنوات الدولية الرسمية.
ما هو موقف المملكة من التصعيد العسكري الحالي؟تؤكد المملكة دائماً على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وتدعو كافة الأطراف لضبط النفس وحماية المدنيين، مع التشديد على سيادة الدول واستقرار المنطقة.
هل هناك خطر من تسرب إشعاعي نتيجة العمليات العسكرية؟الخيار الثاني الذي تدرسه واشنطن (تخفيف اليورانيوم ميدانياً) يهدف تحديداً لتجنب أي كوارث بيئية أو إشعاعية قد تنتج عن تدمير المنشآت بشكل عشوائي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية الأمريكية
  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • موقع أكسيوس الإخباري
  • صحيفة عكاظ
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x