أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين 9 مارس 2026 (الموافق 20 رمضان 1447 هـ)، عن توجه بلاده لنشر أسطول بحري ضخم يضم نحو 12 سفينة حربية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان أمن حركة الملاحة عبر البحرين الأبيض المتوسط والأحمر، مع إشارة واضحة إلى إمكانية شمول العمليات لمضيق هرمز الحيوي الذي يعد شريان الطاقة العالمي.
| المجال | تفاصيل القوة العسكرية (مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي القطع البحرية | 12 سفينة حربية فرنسية |
| القوة الضاربة | حاملة طائرات + 8 سفن حربية قتالية |
| الدعم اللوجستي | سفينتا إنزال مروحيات |
| نطاق العمليات | البحر المتوسط، البحر الأحمر، وصولاً لمضيق هرمز |
| الأهداف الرئيسية | تأمين ناقلات النفط، حماية سفن الحاويات، خفض التصعيد |
وأكد ماكرون، خلال لقاء قمة في مدينة بافوس جمعته بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن الهدف الجوهري هو الحفاظ على موقف دفاعي حازم، والوقوف بجانب الدول المتضررة من التهديدات الإقليمية، بما يسهم في تعزيز المصداقية الدولية وخفض حدة التوتر في المنطقة التي تشهد تحديات أمنية متسارعة.
تفاصيل القوة العسكرية وآلية التنفيذ
كشف الرئيس الفرنسي عن هيكلية القوة العسكرية المقرر نشرها، مشيراً إلى أن باريس تعمل على إعداد مهمة مرافقة دفاعية بالتعاون مع شركاء أوروبيين ودوليين، وتتضمن التفاصيل التالية:
- توسيع النطاق الجغرافي: تبدأ المهمة من البحر المتوسط والأحمر، وتمتد لتشمل مضيق هرمز لتأمين السفن التجارية المتجهة من وإلى الخليج العربي.
- المهمة الأساسية: مرافقة ناقلات النفط وسفن الحاويات بشكل تدريجي لضمان استمرارية سلاسل الإمداد ومنع أي تعطيل للتجارة العالمية.
- التنسيق الدفاعي: التركيز على الجانب الدفاعي لردع أي هجمات محتملة دون الانزلاق إلى مواجهات هجومية واسعة.
تحرك أوروبي موحد لتعزيز عملية “أسبيديس”
في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس انضمام بلاده للجهود الفرنسية عبر تعزيز عملية “أسبيديس” الأوروبية بمزيد من السفن، مشدداً على ضرورة إظهار التضامن الأوروبي بشكل عملي لمواجهة التحديات الأمنية في الممرات المائية الاستراتيجية التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الأوروبي والعالمي.
من جانبها، استجابت الحكومة الهولندية لطلب فرنسي بإرسال فرقاطة متطورة إلى البحر المتوسط، بهدف المساهمة في حماية قبرص والحلفاء، وتأمين حركة الملاحة البحرية التي تواجه مخاطر متزايدة جراء الأزمات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط منذ مطلع عام 2026.
خلفية عن الجهود الأمنية القائمة
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي يدير حالياً عملية “أسبيديس” البحرية، والتي انطلقت مطلع عام 2024، وتركز مهامها بشكل أساسي في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية من الهجمات التي تستهدف أمن الملاحة العالمية، ويأتي التحرك الفرنسي الجديد ليعطي زخماً أكبر لهذه الجهود، خاصة مع إدخال حاملة طائرات في مسرح العمليات، مما يعكس جدية القوى الأوروبية في حماية مصالحها الحيوية في المنطقة.
أسئلة الشارع السعودي حول القرار (FAQs)
هل يؤثر هذا التحرك العسكري على أسعار النفط في السعودية؟
يهدف التحرك الفرنسي والأوروبي إلى “تأمين” الملاحة، وهو ما قد يساهم في استقرار أسواق النفط عبر تقليل مخاطر الشحن وتكاليف التأمين على الناقلات العابرة لمضيق هرمز والبحر الأحمر.
ما هو دور عملية “أسبيديس” في حماية السفن المتجهة للموانئ السعودية؟
تعمل العملية على توفير حماية دفاعية للسفن التجارية، مما يضمن انسيابية وصول البضائع إلى الموانئ السعودية على البحر الأحمر، مثل ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله.
هل هناك تنسيق مباشر مع القوات البحرية الملكية السعودية؟
تتم التحركات الدولية عادةً ضمن أطر التنسيق لضمان حرية الملاحة، وتعد المملكة شريكاً أساسياً في أمن البحر الأحمر عبر مبادراتها الإقليمية المستمرة.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة الجمهورية الفرنسية (Élysée)
- وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)
- وزارة الدفاع اليونانية





