شدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 (الموافق 21 رمضان 1447هـ)، على أن تماسك الموقف الخليجي يمثل الركيزة الأساسية وقوة الردع الأولى لدول المجلس في مواجهة التحديات الإقليمية، وأوضح خلال الاجتماع الاستثنائي لوزراء الإعلام بدول مجلس التعاون، الذي عُقد “عبر الاتصال المرئي” برئاسة وزير الإعلام بمملكة البحرين الدكتور رمزان عبدالله النعيمي، أن المرحلة الراهنة تتطلب حشداً لكافة الطاقات الإعلامية لتقديم خطاب مهني ومسؤول يواجه محاولات التزييف الإعلامي الممنهجة.
| البند | تفاصيل القرار (10 مارس 2026) |
|---|---|
| طبيعة الاجتماع | اجتماع استثنائي لوزراء الإعلام (عبر الاتصال المرئي) |
| السبب الرئيسي | مواجهة التداعيات الإعلامية للتصعيد الإيراني الأخير |
| الموقف القانوني | التمسك بالمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة (حق الدفاع عن النفس) |
| أبرز المخرجات | إطلاق استراتيجية إعلامية موحدة للتصدي للتضليل |
| الهدف الاستراتيجي | حماية الوعي الخليجي وإيصال الصوت الرسمي للعالم |
الإعلام كخط دفاع أول ضد “حملات التضليل”
أكد البديوي أن هذا التحرك يأتي استجابةً لتطورات أمنية خطيرة ناتجة عن التصعيد العسكري الإيراني الذي استهدف دول المجلس، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للسيادة وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة، وأشار إلى أن وزارة الإعلام والجهات المعنية في دول المجلس حددت الأدوار المحورية للإعلام الخليجي في الوقت الراهن عبر المسارات التالية:
- التصدي للمعلومات المغلوطة: كشف الحقائق أمام الرأي العام الدولي والإقليمي وتفنيد الأكاذيب.
- ترسيخ الثقة: دعم جهود القيادات الخليجية في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والأمن القومي.
- تعزيز الوعي: مواجهة حملات التشويه عبر المنصات التقليدية والرقمية وحماية الشباب من الشائعات.
- إيصال الصوت الخليجي: شرح عدالة مواقف دول المجلس والتزامها بالقانون الدولي أمام المنظمات الدولية.
الموقف الرسمي: إدانة واسعة وحق مشروع في الرد
أعرب وزراء الإعلام الخليجيون عن رفضهم القاطع واعتراضهم الشديد على الاعتداءات الإيرانية التي طالت المنشآت الحيوية والأعيان المدنية والمناطق السكنية، وأكد الوزراء في بيانهم الختامي الصادر اليوم على النقاط السيادية التالية:
الموقف القانوني والعسكري الصارم:
- التمسك بحق الدفاع عن النفس (فردياً وجماعياً) بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
- اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أمن واستقرار الشعوب الخليجية وسيادة أراضيها.
- الإشادة بجاهزية وكفاءة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي للعدوان وحماية المرافق الحيوية.
نعي الشهداء وتضامن خليجي شامل
رفع الوزراء خالص التعازي والمواساة في أبطال الواجب الذين قضوا جراء هذه الاعتداءات الغاشمة، والضحايا من المدنيين الأبرياء في كافة دول المجلس، وابتهل الوزراء إلى الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع مغفرته ويسكنهم جنات النعيم، مع التمنيات الصادقة بالتعافي العاجل لكافة المصابين، سائلين المولى أن يديم على بلادنا وشعوبنا نعمة الأمن والأمان ويصرف عنها كل شر وسوء في هذا الشهر الفضيل.
أسئلة الشارع السعودي حول القرار (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الإعلام السعودية


