
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، عن نجاح الفرق الفنية في الحفاظ على استمرارية الإنتاج بحقل “الشرارة” النفطي، جاء ذلك عبر تفعيل خطط الطوارئ وتحويل مسارات الضخ عقب نشوب حريق في أحد صمامات خط التصدير الرئيسي نتيجة تسرب فني.
| المؤشر | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الواقعة | الثلاثاء 17 مارس 2026 |
| الحالة التشغيلية | مستمر (عبر مسارات بديلة) |
| الجدول الزمني للإصلاح | خلال 48 ساعة (تنتهي الخميس 19 مارس) |
| الإصابات البشرية | صفر (لا توجد إصابات) |
| الطاقة الإنتاجية المتأثرة | تم استيعابها عبر خطوط “الفيل” و”الحمادة” |
تفاصيل خطة الطوارئ وتحويل مسارات تدفق النفط
أوضحت المؤسسة في بيان رسمي لها، أن العمليات التشغيلية لم تتوقف، حيث تم التعامل مع الحادث بمهنية عالية عبر الإجراءات التالية:
- المسار الأول: تحويل عمليات الضخ تدريجياً عبر خط حقل “الفيل” وصولاً إلى ميناء مليتة.
- المسار الثاني: توجيه الجزء الآخر من الخام عبر خط “الحمادة” إلى خزانات مصفاة الزاوية.
- الهدف الاستراتيجي: تقليص الخسائر التشغيلية إلى أدنى مستوياتها وضمان تدفق النفط للأسواق العالمية والمحلية في ظل استقرار الأسعار لعام 2026.
الجدول الزمني لأعمال الصيانة والإصلاح
بناءً على التقييمات الأولية من المهندسين في الموقع، تم تحديد المدى الزمني للتعامل مع آثار الحادث:
الإجراء الحالي: تقييم حجم الأضرار الفنية ومباشرة إصلاح الصمام المتضرر مع استمرار الرقابة الفنية المكثفة.
أسباب الحادث والوضع الميداني
أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن الحريق نتج عن “تسرب فني” في أحد الصمامات الواقعة على خط تصدير النفط الخام، ورداً على الأنباء التي تم تداولها حول إيقاف الحقل، أوضحت المصادر الرسمية أن التعليمات قضت بالتحويل التدريجي للضخ وليس الإغلاق التام، مؤكدة خلو الموقع من أي إصابات بين الكوادر البشرية، مما يعكس كفاءة أنظمة السلامة المهنية المتبعة في عام 1447 هجرياً.
الأهمية الاستراتيجية لحقل “الشرارة” في 2026
يعد حقل الشرارة، الواقع في جنوب غرب ليبيا، الشريان الأهم لإنتاج الطاقة، وتبرز أهميته في النقاط التالية:
- الطاقة الإنتاجية: تتراوح ما بين 300 ألف إلى 320 ألف برميل يومياً.
- الارتباط اللوجستي: يغذي مصفاة “الزاوية” (أكبر مصفاة عاملة في ليبيا) التي تبلغ طاقتها 120 ألف برميل يومياً.
- الإدارة والتشغيل: يدار عبر شركة “أكاكوس” للعمليات النفطية، في مشروع مشترك يضم المؤسسة الوطنية للنفط وشركات عالمية تشمل (ريبسول الإسبانية، توتال إنرجيز الفرنسية، أو.إم.في النمساوية، وإكوينور النرويجية).
أسئلة الشارع حول تأثر إمدادات النفط
المصادر الرسمية للخبر:
- المؤسسة الوطنية للنفط (ليبيا)
- شركة أكاكوس للعمليات النفطية









