جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن رسمياً إطلاق عملية مداهمة مركزة في جنوب لبنان وتوسيع الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية

شهدت الساحة اللبنانية اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 (الموافق 21 رمضان 1447 هـ)، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً إطلاق ما وصفها بـ “عملية مداهمة مركزة” في العمق الجنوبي، مدعومة بتعزيزات عسكرية ضخمة، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة استهدفت البنية التحتية المالية والمناطق السكنية.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 10-03-2026) |
|---|---|
| طبيعة العملية العسكرية | مداهمة مركزة بإسناد من الفرقتين 36 و162 |
| الأهداف الرئيسية | فروع مؤسسة “القرض الحسن” والضاحية الجنوبية |
| حصيلة الضحايا (أسبوع) | 486 قتيلاً و1300 جريح (حسب وزارة الصحة) |
| الوضع السياسي | تمديد ولاية البرلمان اللبناني لمدة سنتين إضافيتين |
| الموقف الميداني | إفشال إنزال جوي إسرائيلي في مناطق البقاع |
تفاصيل التصعيد العسكري والغارات على الضاحية الجنوبية
كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية اليوم مستهدفاً بشكل مباشر مراكز مؤسسة “القرض الحسن”، وجاءت هذه الهجمات عقب إنذارات إخلاء عاجلة للسكان، وشمل القصف مناطق حيوية في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، منها:
- منطقة حارة حريك وبئر العبد.
- حي صفير وعين السكة في برج البراجنة.
- منطقة الليليكي وطريق المطار.
ميدانياً، أكدت التقارير الواردة اليوم الثلاثاء بدء تحرك الفرقة 36 في الجنوب اللبناني، مع وجود خطط عملياتية لزج الفرقة 162 في المواجهات الجارية لتوسيع نطاق “المداهمة المركزة”.
إحصائيات الضحايا والمواجهات الحدودية
وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية، سجلت الحصيلة خلال الأسبوع المنتهي اليوم 10 مارس 2026:
- الوفيات: 486 قتيلاً.
- الإصابات: أكثر من 1300 جريح.
في المقابل، تصدى مقاتلو “حزب الله” لمحاولات تقدم إسرائيلية عند بلدات (العديسة، عيترون، مركبا، ورب الثلاثين)، مما أجبر القوات المتقدمة على التراجع، كما تم رصد وإفشال عملية إنزال جوي إسرائيلية نفذتها 15 مروحية في مناطق البقاع والحدود الشرقية.
الموقف الرسمي: استعداد للمفاوضات وحصر السلاح
على الصعيد الدبلوماسي، أكد قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون التزام المؤسسة العسكرية بالقرارات الدولية، مشيراً إلى الجاهزية التامة للبحث في النقاط الأمنية التي تضمن الاستقرار، مع تنفيذ خطة “حصر السلاح” بيد الدولة فور تحسن الظروف.
من جانبه، صرح رئيس الحكومة نواف سلام بأن الأولوية القصوى حالياً هي لوقف القتال الفوري، مؤكداً استعداد لبنان للدخول في مفاوضات برعاية دولية تشمل الجوانب المدنية والأمنية لتفادي الانزلاق نحو حرب شاملة.

قرار البرلمان اللبناني بشأن الانتخابات
تفاصيل تمديد ولاية مجلس النواب
القرار: تأجيل الانتخابات التشريعية والتمديد للمجلس الحالي.
مدة التمديد: سنتان إضافيتان (حتى عام 2028).
نتيجة التصويت: موافقة 76 عضواً مقابل معارضة 41 وامتناع 4 نواب عن التصويت.
جاء هذا القرار خلال جلسة تشريعية ترأسها نبيه بري، بهدف تجنب الفراغ المؤسساتي في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة التي تمر بها البلاد اليوم.
أسئلة الشارع حول الأزمة اللبنانية (FAQs)
ما هو مصير الودائع في مؤسسة “القرض الحسن” بعد القصف؟سادت حالة من القلق بين المودعين عقب استهداف الفروع، ولم تصدر المؤسسة بياناً رسمياً حول حجم الأضرار المادية أو مصير السجلات المالية حتى لحظة نشر هذا التقرير.
هل يؤثر تمديد البرلمان اللبناني على المساعدات الدولية؟تراقب القوى الدولية هذه الخطوة بحذر، حيث يربط المجتمع الدولي استمرار الدعم المالي بإجراء إصلاحات سياسية وانتخابية شاملة، وهو ما قد يتعارض مع خطوة التمديد الحالية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة اللبنانية
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
- قيادة الجيش اللبناني
- رئاسة مجلس الوزراء اللبناني








