
أعلن المركز الوطني للأرصاد عن رصد هزة أرضية قوية بلغت قوتها 6.1 درجة على مقياس ريختر في منطقة جزر ساموا، وذلك صباح اليوم الأحد 22 مارس 2026 (الموافق 4 شوال 1447 هـ)، وأكدت التقارير الفنية أن الهزة تم رصدها بدقة عبر أجهزة الشبكة الوطنية لرصد الزلازل، مشيرة إلى أن النشاط الزلزالي في تلك المنطقة يخضع لمتابعة مستمرة.
ملخص بيانات زلزال جزر ساموا (22-3-2026)
| المؤشر | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الأحد 22 مارس 2026 |
| قوة الزلزال | 6.1 درجة على مقياس ريختر |
| وقت وقوع الزلزال | 10:15 صباحاً (بتوقيت الإمارات) |
| الجهة الراصدة | المركز الوطني للأرصاد (الشبكة الوطنية لرصد الزلازل) |
| المنطقة المتأثرة | جزر ساموا – المحيط الهادئ |
تفاصيل الهزة الأرضية في جزر ساموا
سجلت مراكز الرصد الزلزالي الإقليمية، صباح اليوم، هزة أرضية قوية ضربت منطقة جزر ساموا، وبحسب البيانات الصادرة عن محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل التابعة لـ«المركز الوطني للأرصاد»، فقد بلغت قوة الزلزال 6.1 درجة على مقياس ريختر، مما يجعله ضمن التصنيفات القوية التي تستوجب المتابعة الدقيقة من محطات الرصد العالمية لتقييم أي آثار محتملة أو موجات مد بحري (تسونامي).
موعد وقوع الزلزال وتفاصيل الرصد الفني
أوضحت تقارير الرصد الفنية تفاصيل التوقيت الدقيق للحدث وفقاً لما يلي:
- وقت الحدوث: الساعة 10:15 صباحاً.
- التوقيت المعتمد: التوقيت المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
- الجهة الراصدة: محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل.
وتأتي هذه التغطية في إطار متابعة النشاط الزلزالي المستمر في منطقة “حزام النار” بالمحيط الهادئ، حيث تعمل مراكز الأرصاد والشبكات الوطنية على تزويد الجمهور بالبيانات الرسمية والموثوقة فور رصدها لضمان الشفافية والحد من انتشار الشائعات حول الظواهر الطبيعية وتأثيراتها العابرة للحدود.
أسئلة الشارع حول زلزال جزر ساموا
هل يوجد خطر تسونامي على السواحل العربية؟
بناءً على البيانات الحالية وقوة الزلزال (6.1 درجة) وموقعه في جزر ساموا، لا يوجد أي تهديد برصد موجات تسونامي تؤثر على سواحل الخليج العربي أو البحر الأحمر، حيث أن المسافة الجغرافية شاسعة جداً.
لماذا يرصد المركز الوطني للأرصاد زلازل بعيدة؟
يعد رصد الزلازل العالمية جزءاً من منظومة التبادل المعلوماتي بين مراكز الرصد الدولية لضمان دقة البيانات وتحديد مراكز الهزات الأرضية بدقة، وهو ما يساهم في فهم حركة الصفائح التكتونية عالمياً.
هل شعر سكان المنطقة بهذه الهزة؟
نظراً لبعد المسافة المركزية للزلزال في المحيط الهادئ، لم يشعر سكان المنطقة العربية بأي ارتدادات، واقتصر الرصد على الأجهزة الحساسة للشبكة الوطنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- المركز الوطني للأرصاد
- الشبكة الوطنية لرصد الزلازل






