ابتكار مادة بوليمرية مرنة لإنتاج مياه نقية من الهواء الجاف تدعم توجهات الأمن المائي في السعودية

في خطوة علمية رائدة تزامناً مع تحديات المناخ في مارس 2026، كشف فريق بحثي دولي عن تقنية ثورية قادرة على تغيير خارطة أمن المياه العالمي، نجح معهد «سينتيف» (SINTEF) في تطوير مادة بوليمرية مرنة يمكنها استخلاص مياه شرب نقية من الهواء الجاف تماماً، حتى في البيئات التي تنخفض فيها مستويات الرطوبة عن 50%، مما يمثل حلاً جذرياً للمناطق الصحراوية والقاحلة.
| الميزة التقنية | التفاصيل (تحديث 18 مارس 2026) |
|---|---|
| نوع المادة | بوليمر مرن مستخلص من “الكتلة الحيوية” |
| كفاءة الرطوبة | تعمل في رطوبة منخفضة (أقل من 50%) |
| الجدوى الاقتصادية | خفض تكاليف إنتاج المياه بنسبة 25% |
| الاستدامة | صديقة للبيئة وخالية من الكيماويات السامة |
| العمر التشغيلي | 120 ساعة متواصلة بكفاءة كاملة |
آلية العمل: كيف تتحول الرطوبة المنخفضة إلى مياه صالحة للشرب؟
أوضح “روبرتو مينيتو”، قائد الفريق البحثي، أن السر يكمن في تركيبة المادة التي تدمج بين المطاط المرن وبوليمر عالي الامتصاص، وتتميز هذه التقنية بالخصائص التالية:
- جذب جزيئات الماء: قدرة فائقة على العمل في بيئات جافة جداً، وهو ما كان يشكل عائقاً أمام التقنيات السابقة.
- توفير الطاقة: تعتمد المادة على “التسخين البسيط” لتحرير الماء المجمع، حيث يتكثف في خزان خاص، مما يلغي الحاجة لاستهلاك طاقة عالية كما في المولدات التقليدية.
- الاستدامة والأمان: المادة رخيصة الثمن وصديقة للبيئة، وتدعم توجهات الاقتصاد الأخضر لعام 2026.
مميزات التصنيع والكفاءة التشغيلية
يتجاوز الابتكار الجديد مجرد استخلاص المياه إلى تقديم حلول تصنيعية مرنة، حيث تتيح المادة إمكانية الطباعة ثلاثية الأبعاد، مما يسمح بتشكيلها وتصنيعها بأحجام مختلفة تناسب الاستخدامات المنزلية أو الصناعية، وأثبتت التجارب الميدانية المنتهية اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 قدرة المادة على العمل لمدة 120 ساعة متواصلة دون أي تراجع في الكفاءة.
الأهمية للمملكة العربية السعودية والمناطق القاحلة
تأتي هذه التقنية في وقت تسعى فيه المملكة لتعزيز أمنها المائي عبر مبادرات وزارة البيئة والمياه والزراعة، ومن المتوقع أن تساهم هذه المواد في توفير بديل اقتصادي ومستدام للمياه المعبأة، خاصة في المناطق البعيدة عن محطات التحلية وشبكات الإمداد الرئيسية.
وفي سياق الطموحات التجارية، أشار “مينيتو” إلى وجود اهتمام واسع من الشركات الناشئة لتبني الابتكار، مؤكداً أن العمل جارٍ لبناء نموذج أولي متكامل، ومن المتوقع أن تقتحم هذه التقنية الأسواق العالمية التي تشير التقديرات إلى نموها لتتجاوز 4 مليارات دولار بحلول عام 2030.
أسئلة الشارع السعودي حول التقنية الجديدة (FAQ)
هل يمكن استخدام هذه المادة في المناطق شديدة الجفاف مثل وسط المملكة؟
نعم، المادة مصممة خصيصاً للعمل في رطوبة أقل من 50%، وهي مثالية للمناخ الصحراوي في مناطق مثل الرياض والقصيم.
هل المياه المستخلصة صالحة للشرب مباشرة؟
وفقاً لمعهد سينتيف، المياه الناتجة نقية وآمنة تماماً، حيث تعتمد العملية على تكثيف بخار الماء الطبيعي الموجود في الهواء.
متى تتوفر هذه التقنية في الأسواق السعودية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لوصول المنتج التجاري للسوق السعودي حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التوقعات تشير لبدء النماذج الأولية في نهاية 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- معهد سينتيف النرويجي للأبحاث (SINTEF)
- وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية
- منظمة المياه العالمية





