فريق بحثي يحقق اختراقاً علمياً بتطوير روبوتات ناعمة من مخلفات تكرير البترول تدعم مشاريع نيوم المستقبلية

في خطوة تعيد صياغة مفهوم الاستدامة الصناعية في مارس 2026، حقق فريق بحثي مشترك من المعهد الكوري لأبحاث التكنولوجيا الكيميائية وجامعتي “هانيانغ” و”سيجونغ” اختراقاً علمياً مذهلاً، يتمثل الابتكار في تطوير تقنية طباعة رباعية الأبعاد (4D) تستخدم نفايات الكبريت الناتجة عن تكرير البترول كمادة خام أساسية لإنتاج روبوتات ناعمة وذكية قادرة على الاستجابة للمؤثرات الخارجية دون الحاجة لمحركات تقليدية.
| المعيار التقني | التفاصيل (تحديث 18-3-2026) |
|---|---|
| المادة الأساسية | نفايات الكبريت الصناعية (مخلفات تكرير النفط) |
| نوع التقنية | طباعة رباعية الأبعاد (4D Printing) |
| محفزات الحركة | الحرارة، الضوء، والمجالات المغناطيسية |
| نسبة الفاقد | 0% (نظام تصنيع دائري مستدام) |
| الإضافات المغناطيسية | 20% من الجزيئات المغناطيسية للتحكم عن بُعد |
تحول جذري: من “نفايات عبء” إلى “روبوتات ذكية”
تعد هذه التقنية حلاً استراتيجياً لمعالجة ملايين الأطنان من الكبريت الناتج سنوياً عن عمليات تكرير البترول، وهو ما يتقاطع مع اهتمامات وزارة الطاقة السعودية في تعظيم الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية وتحقيق مستهدفات الاستدامة.
أوضح الدكتور دونغ جيون كيم، الباحث الرئيسي، أن الفرق الجوهري في عام 2026 بين الطباعة التقليدية والتقنية الجديدة هو عنصر الوقت؛ حيث تمنح تقنية 4D الهياكل المطبوعة “ذاكرة شكل” تجعلها تتفاعل مع بيئتها لحظياً.
التركيبة الكيميائية وآلية الحركة الذاتية
تعتمد الروبوتات المطورة على ابتكارات كيميائية دقيقة تضمن كفاءة الأداء:
- بوليمرات كبريتية ذكية: استخدام شبكات “بولي فينيلين بولي كبريتيد” التي تتيح الانحناء والتمدد الحراري.
- تحكم مغناطيسي فائق: دمج جزيئات مغناطيسية تسمح بتوجيه الروبوتات في الأماكن الضيقة عبر مجالات خارجية.
- تجميع ليزري: دمج المكونات باستخدام ليزر الأشعة تحت الحمراء، مما يلغي الحاجة للمواد اللاصقة الكيميائية.
الاستدامة وصفر نفايات: رؤية 2026
تتميز المادة الجديدة بقدرتها على “إعادة التدوير اللانهائي”، يمكن صهر الروبوتات بعد انتهاء عمرها الافتراضي وتحويلها إلى مواد خام للطباعة مرة أخرى دون فقدان خصائصها الفيزيائية، وهو ما يدعم توجهات المملكة في “الاقتصاد الدائري للكربون” الذي تشرف عليه المركز الوطني للالتزام البيئي.
تطبيقات مستقبلية في السوق السعودي
يتوقع الخبراء أن تجد هذه التقنية طريقها إلى مشاريع ضخمة مثل نيوم، خاصة في المجالات التالية:
- القطاع الطبي: إنتاج أدوات جراحية مجهرية ناعمة لتوصيل الأدوية داخل الشرايين.
- الصناعات البترولية: تطوير مستشعرات مرنة قادرة على فحص الأنابيب من الداخل والتكيف مع درجات الحرارة العالية.
- التصنيع الذكي: تقليل تكاليف الإنتاج عبر استخدام المخلفات الصناعية المتوفرة بكثرة في المنطقة الشرقية.
أسئلة الشارع السعودي حول تقنية الروبوتات الكبريتية
هل تتوفر هذه التقنية تجارياً في المملكة حالياً؟
تخضع التقنية حالياً لمراحل الاختبار المتقدمة، ومن المتوقع بدء الشراكات البحثية مع جامعات كبرى مثل “كاوست” خلال الفترة القادمة.
هل تشكل هذه الروبوتات خطراً بيئياً كونها من الكبريت؟
بالعكس، التقنية تهدف لتحويل الكبريت من مادة خام ملوثة أو مخزنة إلى منتج صلب ومستقر وآمن تماماً للاستخدام الطبي والصناعي.
هل ستؤثر هذه التقنية على وظائف التصنيع التقليدية؟
ستخلق التقنية فرصاً جديدة في قطاع “التصنيع المتقدم” وتتطلب مهارات في هندسة المواد والبرمجة رباعية الأبعاد.
المصادر الرسمية للخبر:
- المعهد الكوري لأبحاث التكنولوجيا الكيميائية (KRICT)
- جامعة هانيانغ – قسم هندسة المواد
- وزارة الطاقة – المملكة العربية السعودية
- المركز الوطني للالتزام البيئي









