منوعات

ثورة في زراعة الأعضاء.. نظام تروية ذكي يحفظ القلب لأكثر من 24 ساعة والكلى لمدة أسبوع كامل

في إنجاز طبي هو الأبرز منذ مطلع عام 2026، نجح فريق من العلماء في “المختبر الصيني لعلوم وتكنولوجيا التبريد” في تطوير تقنية رائدة قد تنهي أكبر عائق يواجه عمليات زراعة الأعضاء عالمياً، وهو “عامل الوقت”، التقنية الجديدة تعتمد على نظام تروية آلي يحاكي الدورة الدموية البشرية، لكنه يعمل بكفاءة فائقة في درجات حرارة مجمّدة، مما يمنع تدهور الأنسجة الذي يحدث فور استئصال العضو نتيجة انقطاع الأكسجين.

المعيار الوضع التقليدي (قبل 2026) التقنية الجديدة (مارس 2026)
مدة حفظ القلب 4 – 6 ساعات فقط أكثر من 24 ساعة
مدة حفظ الكلى 24 – 36 ساعة تصل إلى 7 أيام كاملة
درجة حرارة الحفظ فوق الصفر المئوي (تبريد بسيط) 150 درجة مئوية تحت الصفر
آلية العمل حفظ ساكن في الجليد تروية ذكية تحاكي الدورة الدموية

مواصفات التقنية الجديدة وآلية العمل

أوضح الباحثون اليوم الخميس 19 مارس 2026، أن النظام المبتكر، والذي أُطلق عليه اسم “التروية متعددة درجات الحرارة”، يتفوق على الأجهزة الحالية التي تقتصر قدرتها على العمل في درجات حرارة أعلى من الصفر المئوي، وتتميز التقنية الجديدة بالخصائص التالية:

  • نطاق حراري واسع: يتيح التحكم الدقيق في الحرارة ابتداءً من 37 درجة مئوية وصولاً إلى مستويات متدنية جداً تحت الصفر.
  • برمجة ذكية: قدرة عالية على ضبط ضغط السوائل ومعدل التدفق لضمان سلامة الخلايا ومنع تشكل البلورات الجليدية القاتلة للأنسجة.
  • نجاح مخبري قاطع: أثبتت التجارب فاعلية النظام في حفظ أعضاء حيوانية عند 150 درجة مئوية تحت الصفر لمدة أسبوع، مع إمكانية إعادة إحيائها وزرعها بنجاح دون فقدان وظائفها الحيوية.

من الساعات إلى الأيام.. كيف سيستفيد المرضى في السعودية؟

يُعد هذا الابتكار بمثابة طوق نجاة لآلاف المرضى المسجلين لدى المركز السعودي لزراعة الأعضاء، حيث يغير القواعد التقليدية التي كانت تتسبب في فقدان العديد من الأعضاء المتبرع بها بسبب تعذر نقلها بين المدن البعيدة في الوقت المناسب.

وأكد الفريق البحثي أن زراعة الأعضاء تظل الحل الأمثل والوحيد للحالات المتقدمة من فشل الكبد والكلى والقلب، وأن إطالة عمر العضو خارج الجسم هي المفتاح لزيادة معدلات نجاح هذه العمليات المعقدة وتقليل نسب الوفيات المرتبطة بنقص المتبرعين أو ضيق الوقت المتاح للنقل الجوي والبري.

أسئلة الشارع السعودي حول التقنية الجديدة

هل ستتوفر هذه التقنية في مستشفيات المملكة قريباً؟
من المتوقع أن تبدأ المرحلة التجريبية السريرية دولياً في نهاية 2026، وتسعى المراكز الطبية الكبرى في الرياض وجدة دائماً لاستقطاب أحدث تقنيات التروية فور اعتمادها عالمياً.

هل ترفع هذه التقنية من تكلفة عمليات زراعة الأعضاء؟
رغم التكلفة التشغيلية للجهاز، إلا أنها ستقلل الهدر في الأعضاء المتبرع بها، مما يقلل التكلفة الإجمالية على المدى الطويل ويقلل الاعتماد على الغسيل الكلوي المستمر.

هل يمكن حفظ الأعضاء لأكثر من أسبوع؟
الأبحاث الحالية في مارس 2026 تركز على تثبيت نجاح السبعة أيام، مع طموحات مستقبلية للوصول إلى “بنوك أعضاء” طويلة الأمد.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المختبر الصيني لعلوم وتكنولوجيا التبريد (CAS)
  • المركز السعودي لزراعة الأعضاء
  • مجلة Nature الطبية (تحديثات مارس 2026)

ahmad nasr

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي. للتواصل مع الكاتب: البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى