السياسة

نتنياهو يدعي تحييد سلاح الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني وطهران تسخر من “الإنجازات الوهمية”

أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلسلة من التهديدات المباشرة والحادة، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية الاستخباراتية التي تستهدف الصف الأول من قيادات الحرس الثوري الإيراني، وجاءت هذه التصريحات في وقت حساس يتزامن مع مطلع عام 2026 (1447 هـ)، حيث ادعى نتنياهو أن العمليات المشتركة مع واشنطن نجحت في تقويض أركان القوة العسكرية الإيرانية في العمق.

المجال المستهدف ادعاءات الجانب الإسرائيلي (مارس 2026) الرد الإيراني الرسمي
قيادات الحرس الثوري استمرار “اصطياد” واستهداف الصف الأول ميدانياً. تأكيد على تماسك القيادة واستمرار المهام.
البرنامج النووي تعطيل كامل لقدرات إنتاج اليورانيوم. وصف الادعاءات بـ “الأوهام” الإعلامية.
القوة الصاروخية تدمير سلاسل التصنيع والبنية التحتية للباليستي. استمرار إطلاق الصواريخ “بكل قوة”.
الممرات المائية البحث عن بدائل لمضيق هرمز والبحر الأحمر. تشديد على السيادة البحرية في المنطقة.

نتنياهو يزعم تدمير القدرات العسكرية الإيرانية

خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس 19 مارس 2026، زعم نتنياهو أن القوات الإسرائيلية حققت أهدافاً استراتيجية غير مسبوقة، وأشار إلى أن التنسيق مع الولايات المتحدة أدى إلى تحييد قيادات بارزة وتدمير بنية تحتية حيوية.

أبرز مزاعم نتنياهو حول القدرات الإيرانية في 2026:

  • تدمير الأسطول الإيراني بالكامل في بحر قزوين (حسب ادعائه).
  • تعطيل قدرة طهران على إنتاج اليورانيوم أو تطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
  • تدمير سلاسل التصنيع العسكري والبنية التحتية الأساسية في العمق الإيراني.

سيناريوهات تغيير النظام و”العنصر الأرضي”

وفيما يخص الملفات السياسية، أوضح نتنياهو أن تغيير النظام في إيران لا يمكن أن يتحقق عبر الضربات الجوية وحدها، وشدد على ضرورة توفر “عنصر على الأرض” لإحداث التغيير الجذري، مشيراً إلى أن تل أبيب تعمل حالياً على تهيئة الظروف الدولية والميدانية التي تؤدي إلى تهاوي النظام الحالي من الداخل.

وفي سياق متصل، شدد نتنياهو على ضرورة إيجاد مسارات تجارية بديلة لتفادي المخاطر في الممرات المائية الحيوية، قائلاً: “نحتاج إلى طرق بديلة تتجنب مضيق هرمز والبحر الأحمر”، متوقعاً في الوقت ذاته نهاية سريعة للحرب الجارية بشكل يفوق التوقعات العالمية.

التنسيق مع واشنطن وموقف “ترمب”

كشف نتنياهو عن كواليس التواصل مع الإدارة الأمريكية، وتحديداً فيما يخص طلب الرئيس دونالد ترمب (خلال ولايته) عدم استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وأوضح نتنياهو أن إسرائيل كانت قد اتخذت قراراً منفرداً في وقت سابق بضرب حقل للغاز، مؤكداً أن الإنجازات التي تمت بالتعاون مع واشنطن حتى الآن تعد “تاريخية”.

طهران تسخر: “إنجاز وهمي” والعمليات مستمرة

من جانبه، سخر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، من التصريحات الإسرائيلية والأمريكية التي تتحدث عن تدمير ترسانة الصواريخ الإيرانية، واصفاً إياها بالادعاءات البعيدة عن الواقع الميداني.

وكتب قاليباف عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»:

أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد الإيراني الإسرائيلي

هل يؤثر البحث عن طرق بديلة لمضيق هرمز على حركة التجارة السعودية؟
تؤكد التقارير الاقتصادية أن المملكة تعمل على تعزيز موانئها على البحر الأحمر كمركز لوجستي عالمي، وأي حديث عن مسارات بديلة يهدف في المقام الأول لتأمين سلاسل الإمداد العالمية بعيداً عن مناطق التوتر العسكري.

ما هي تداعيات تهديدات نتنياهو على أمن المنطقة في 2026؟
تراقب الرياض بحذر التصعيد الكلامي والميداني، وتشدد دائماً عبر وزارة الخارجية السعودية على ضرورة خفض التصعيد واحترام سيادة الدول لتجنب حرب إقليمية شاملة قد تضر بأسواق الطاقة العالمية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي
  • وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
  • الحساب الرسمي لمحمد باقر قاليباف على منصة X

ahmad nasr

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي. للتواصل مع الكاتب: البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى