
أدانت الحكومة البريطانية بأشد العبارات الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف قاعدة “دييغو غارسيا” العسكرية المشتركة في المحيط الهندي، واصفة العملية بـ “الخرقاء”، وفي تطور استراتيجي لافت اليوم الأحد 22 مارس 2026 (الموافق 4 شوال 1447 هـ)، منحت لندن تفويضاً رسمياً للولايات المتحدة لاستخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات انتقامية تستهدف منصات إطلاق الصواريخ داخل الأراضي الإيرانية.
| الحدث | التفاصيل الرسمية (مارس 2026) |
|---|---|
| تاريخ الهجوم | الجمعة 20 مارس 2026 |
| الهدف | قاعدة دييغو غارسيا (المحيط الهندي) |
| نوع السلاح | صاروخان باليستيان بعيدا المدى |
| النتيجة | فشل الهجوم (سقوط صاروخ واعتراض الآخر) |
| القرار البريطاني | السماح لواشنطن بضرب منصات الصواريخ الإيرانية |
تفاصيل الهجوم الإيراني على قاعدة “دييغو غارسيا”
كشفت تقارير استخباراتية دولية صدرت اليوم عن إقدام طهران على خطوة تصعيدية غير مسبوقة باستهداف قاعدة “دييغو غارسيا” العسكرية، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف هذه القاعدة الاستراتيجية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة، وأكدت المصادر أن الهجوم الذي نُفذ يوم الجمعة الماضي (20 مارس 2026) باء بالفشل الذريع.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين في البنتاغون أن طهران أطلقت صاروخين باليستيين، إلا أن أياً منهما لم يصب الهدف الذي يبعد نحو 4 آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية، وسقط الصاروخ الأول تلقائياً أثناء الطيران نتيجة خلل فني، فيما نجحت سفينة حربية أمريكية مرابطة في المنطقة في اعتراض الصاروخ الثاني وتدميره قبل وصوله إلى المجال الجوي للقاعدة.
تحول استراتيجي: بريطانيا تفتح قواعدها للعمليات الهجومية
في رد فعل حاسم، أعلنت الحكومة البريطانية أنها أجازت للولايات المتحدة استخدام القواعد العسكرية التابعة للمملكة المتحدة لشن غارات جوية مركزة ضد مواقع الصواريخ الإيرانية، وتستهدف هذه العمليات المنصات التي تستخدمها طهران لتهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومهاجمة السفن التجارية.
وجاء القرار عقب اجتماع طارئ لـ “لجنة كوبرا” البريطانية، حيث شدد الوزراء على أن هذه الهجمات “الخرقاء” تنذر بدفع المنطقة نحو صراع شامل وتؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي.
أبرز تداعيات الهجوم على خارطة الصراع في 2026:
- تطور المدى الصاروخي: وصول الصواريخ إلى “دييغو غارسيا” يثبت امتلاك إيران تقنيات صاروخية بمدى يتجاوز 4000 كم، وهو ما يتخطى كافة التقديرات الغربية السابقة.
- حماية الملاحة: التحرك البريطاني الأمريكي المشترك يهدف إلى إنهاء حالة التهديد المستمر التي يمارسها النظام الإيراني في الممرات المائية الحيوية.
- المصالح الدولية: التنديد البريطاني ركز على ضرورة حماية السفن التجارية وضمان تدفق إمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
موقف القواعد البريطانية في قبرص
وعلى صعيد متصل، أوضح المتحدث باسم الحكومة القبرصية أن القواعد البريطانية المتواجدة في قبرص لن تُستخدم في أي عمليات هجومية خلال الأزمة الحالية مع إيران، جاء ذلك عقب اتصال هاتفي جرى “أمس” بين رئيس الوزراء البريطاني “كير ستارمر” والرئيس القبرصي “نيكوس كريستودوليدس”.
وأكد “ستارمر” أن أمن جمهورية قبرص يمثل أولوية قصوى، مشيراً إلى أن القرار الحالي يقضي بتعزيز التدابير الوقائية فقط في تلك القواعد دون تحويلها لمنصات انطلاق للهجمات، لضمان استقرار منطقة شرق المتوسط وعدم توسع رقعة الصراع.
أسئلة الشارع حول التصعيد العسكري (FAQs)
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- صحيفة وول ستريت جورنال
- وزارة الدفاع البريطانية
- وكالات الأنباء الدولية








