
أكد قادة قطاعات الأعمال في دبي، اليوم 20 مارس 2026، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل ترسيخ نموذجها العالمي في إدارة الأزمات اللوجستية، من خلال تنسيق مشترك فائق المرونة يهدف إلى بناء ثقة المستهلك واستقرار الأسواق، رغم استمرار حالة عدم اليقين واضطراب حركة التجارة العالمية في بعض المسارات البحرية الإقليمية.
| الجهة / المؤسسة | الإجراء الاستراتيجي (مارس 2026) | الهدف الرئيسي |
|---|---|---|
| مجموعة لولو العالمية | تسيير 36 رحلة شحن جوي مخصصة | ضمان توفر السلع واستقرار الأسعار |
| مجموعة ترانس وورلد | تفعيل ميناء خورفكان كمركز بديل | تجاوز اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر |
| مجلس الأعمال الهندي | تنسيق لوجستي “متعدد الوسائط” | تسريع وصول الإمدادات الطبية والغذائية |
| القطاع اللوجستي الإماراتي | شراكات مباشرة مع المزارعين (الهند) | تأمين سلاسل الإمداد للمواد القابلة للتلف |
وخلال حوار استراتيجي نظمه مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي، أشار الخبراء إلى أن استقرار البيئة الاستثمارية في الإمارات ووضوح الرؤية القيادية لعام 2026 يعدان الركيزة الأساسية لتعزيز الثقة لدى المجتمع الاقتصادي العالمي، وأوضحت الدكتورة ساهيتيا تشاتورفيدي، الأمينة العامة للمجلس، أن هذه الثقة هي نتاج عمل مؤسسي مستمر يضمن تدفق السلع دون انقطاع.
حلول لوجستية مبتكرة لمواجهة اضطرابات الملاحة
سلطت مجموعة “ترانس وورلد” الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه طرق الشحن التقليدية، مؤكدة اعتماد استراتيجيات استباقية لتقليل زمن وصول الشحنات الحيوية، ومن أبرزها:
- تفعيل ميناء خورفكان: استخدامه كقطب رئيسي لتفريغ وإعادة شحن البضائع بعيداً عن مناطق التوتر.
- النماذج اللوجستية المرنة: إعطاء الأولوية القصوى للإمدادات الطبية والسلع الغذائية الأساسية عبر حلول “متعددة الوسائط” (بحري – جوي – بري).
- الجسر الجوي الزراعي: تعزيز الشراكات المباشرة مع المنتجين في الأسواق الآسيوية لضمان وصول المنتجات الطازجة.
الأمن الغذائي 2026: تجربة “لولو العالمية” في ضبط الأسعار
في خطوة عملية لحماية القوة الشرائية للمستهلكين، كشفت مجموعة لولو العالمية عن خطتها التشغيلية المحدثة لشهر مارس 2026، والتي شملت:
- الاستثمار في الشحن الجوي: استئجار طائرات شحن لتسيير 36 رحلة جوية فورية لتجاوز اختناقات الشحن البحري وضمان عدم نقص أي سلعة أساسية في 280 متجراً.
- دعم التوازن في السوق المحلي: لم يقتصر الدور على فروع المجموعة، بل امتد لتزويد تجار التجزئة الآخرين بالاحتياجات الضرورية لضمان استقرار السعر النهائي للمستهلك.
- التحول الرقمي: رفع كفاءة المنصات الإلكترونية لتلبية الطلب المتزايد، مما يقلل من الضغط على سلاسل التوريد التقليدية.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن التكامل بين القطاعين العام والخاص في الإمارات حول الموردين اللوجستيين إلى “حماة للأمن الغذائي”، وهو ما يعزز من مرونة الاقتصاد الوطني في مواجهة أي تقلبات جيوسياسية مستقبلية قد تطرأ خلال العام الجاري.
أسئلة الشارع حول استقرار الأسواق في الإمارات
ما هي البدائل التي توفرها الدولة لضمان وصول البضائع بسرعة؟تعتمد الإمارات حالياً على “الممرات اللوجستية الهجينة”، حيث يتم دمج الشحن البحري عبر موانئ بديلة مثل خورفكان مع الشحن الجوي السريع لضمان تدفق السلع القابلة للتلف والمنتجات الطبية.
كيف يساهم القطاع الخاص في حماية المستهلك؟يلعب القطاع الخاص دور “صمام الأمان” عبر تحمل تكاليف إضافية في الشحن الجوي لضمان عدم انقطاع السلع، مع الالتزام بالأسعار المعلنة بالتنسيق مع الجهات الرقابية.
المصادر الرسمية للخبر:
- مجلس الأعمال والمهن الهندي – دبي
- مجموعة لولو العالمية
- مجموعة ترانس وورلد اللوجستية









