تفاصيل العرض الروسي السري لواشنطن لمقايضة ملف أوكرانيا بالشرق الأوسط والرد الأمريكي الحاسم برفض الصفقة

شهدت الساحة الدولية اليوم الجمعة 20 مارس 2026 (1 شوال 1447 هـ)، تطورات دراماتيكية عقب تسريبات صحفية كشفت عن عرض روسي “سري” قدمته موسكو للإدارة الأمريكية، يهدف إلى إبرام صفقة تبادلية للمعلومات الاستخباراتية تشمل ملفي الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط، وهو العرض الذي قوبل برفض أمريكي حازم.
| البند | تفاصيل العرض الروسي (مارس 2026) |
|---|---|
| جوهر المقترح | وقف تزويد إيران بمعلومات عن القوات الأمريكية مقابل وقف دعم أوكرانيا. |
| مكان الاجتماع | مدينة ميامي، الولايات المتحدة الأمريكية. |
| الأطراف المشاركة | كيريل دميترييف (روسيا) ضد ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أمريكا). |
| الموقف الأمريكي | الرفض القاطع والتمسك باستمرار الدعم الاستخباراتي لكييف. |
| الحالة الراهنة | نفي رسمي من الكرملين واتهامات غربية بتطوير مسيرات “شاهد”. |
تفاصيل المقترح الروسي: مقايضة بين أوكرانيا والشرق الأوسط
كشفت تقارير صحفية دولية، نقلتها مجلة «بوليتيكو»، عن تحرك روسي لإبرام صفقة استخباراتية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتضمن العرض الروسي استعداد موسكو للتوقف عن إمداد إيران بمعلومات حساسة تتعلق بمواقع القوات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، شريطة أن تتوقف واشنطن في المقابل عن تزويد الجيش الأوكراني بالمعلومات الاستخباراتية التي تستهدف التحركات الروسية في الميدان.
ووفقاً للمصادر، فقد جرت كواليس هذا العرض خلال اجتماع عُقد في مدينة ميامي، حيث قام المبعوث الروسي “كيريل دميترييف” بتقديم المقترح إلى المبعوثين الأمريكيين “ستيف ويتكوف” و”جاريد كوشنر”، إلا أن الجانب الأمريكي واجه هذا العرض بالرفض، مؤكداً أن أمن أوكرانيا غير قابل للتفاوض مقابل صفقات إقليمية أخرى.
ردود الفعل الدولية وموقف الحلفاء
أثار المقترح الروسي ردود فعل متباينة في الأوساط الدبلوماسية الغربية، ويمكن تلخيص المواقف فيما يلي:
- الموقف الأوروبي: وصف دبلوماسيون أوروبيون المقترح بـ «الشائن»، معتبرين إياه محاولة للابتزاز الاستخباراتي لتقويض صمود كييف.
- الموقف الفرنسي: أشارت تقارير إلى تمسك باريس بموقفها الداعم، حيث توفر فرنسا وحدها نحو ثلثي المعلومات الاستخباراتية التي تعتمد عليها أوكرانيا في إدارة العمليات الميدانية.
الكرملين يفنّد المزاعم: “أخبار كاذبة”
من جانبه، سارع الكرملين اليوم الجمعة إلى نفي هذه التقارير جملة وتفصيلاً، وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، “ديمتري بيسكوف”، أن ما يتم تداوله في الصحافة الأمريكية هو “أخبار كاذبة” تفتقر إلى أي مستند رسمي، مشدداً على أن موسكو لا تساوم على علاقاتها الاستراتيجية مع شركائها في المنطقة.
ملف التعاون العسكري: صور الأقمار الصناعية ومسيرات “شاهد”
وعلى سياق متصل، نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تفاصيل حول طبيعة التعاون الروسي الإيراني، مشيرة إلى أن الدعم الروسي لطهران شهد قفزة نوعية في عام 2026 شملت:
- تزويد طهران بصور أقمار صناعية عالية الدقة لمواقع عسكرية حساسة.
- نقل تقنيات محسّنة لتطوير طائرات “شاهد” المسيرة لزيادة مداها ودقتها.
- توفير مكونات إلكترونية متطورة لتحسين أنظمة الملاحة والاتصال في الطائرات الانتحارية.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات الخبر
هل تؤثر هذه التسريبات على أمن الملاحة في المنطقة؟
نعم، أي مقايضة استخباراتية تتعلق بالمعلومات العسكرية في الشرق الأوسط تزيد من حالة عدم اليقين، وهو ما تراقبه الرياض بدقة لضمان استقرار خطوط التجارة وأمن المنطقة.
ما هو موقف المملكة من التعاون العسكري الروسي الإيراني؟
تؤكد المملكة دائماً على ضرورة منع انتشار التقنيات العسكرية التي تهدد أمن الدول العربية، وتدعو إلى الالتزام بالقرارات الدولية بشأن نقل التكنولوجيا العسكرية.
هل يتوقع صدور بيان رسمي من الخارجية السعودية؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الخارجية السعودية، ولكن المملكة تتابع عن كثب كافة التحركات التي تمس توازن القوى الإقليمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- مجلة بوليتيكو (Politico)
- صحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal)
- وكالة الأنباء الروسية – تاس (TASS)
- الموقع الرسمي للكرملين







