
شنت القوات الإسرائيلية بالتعاون مع دعم أمريكي، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، سلسلة من الهجمات الجوية المكثفة والواسعة التي استهدفت العمق الإيراني، شملت منشآت عسكرية استراتيجية وبنية تحتية لإنتاج الصواريخ في طهران ومناطق ساحلية وحيوية.
| المجال | تفاصيل الحدث (تحديث 20-3-2026) |
|---|---|
| تاريخ الهجوم | اليوم الجمعة 20 مارس 2026 (الموافق 1 شوال 1447 هـ) |
| المواقع المستهدفة | طهران، محافظة هرمزغان، مدينة “نور” الساحلية، ومنشآت صواريخ باليستية شرق إيران. |
| أبرز الخسائر البشرية | مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني في غارة جوية. |
| الخسائر المادية | تدمير 16 سفينة في بندرلنجه، واستهداف مجمع مصافي حيفا (أمس الخميس). |
| الوضع الأمني | إحباط عملية تجسس داخل منظومة “القبة الحديدية” لصالح طهران. |
تفاصيل الضربات الجوية على العمق الإيراني
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة “إكس” أن العمليات العسكرية التي نُفذت اليوم الجمعة استهدفت بشكل دقيق بنية تحتية تابعة للنظام في العاصمة طهران، بالإضافة إلى مواقع حيوية في منطقة “نور” المطلة على ساحل بحر قزوين، وأكدت التقارير العسكرية تدمير موقع استراتيجي في شرق البلاد مخصص لتصنيع وتخزين الصواريخ الباليستية، مما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف العناصر المتواجدة داخل المنشأة.
تداعيات القصف وخسائر البنية التحتية
أسفرت الغارات عن خسائر مادية جسيمة في عدة قطاعات:
- في الجانب الإيراني: صرح المسؤول المحلي بمحافظة هرمزغان، فؤاد مراد زاده، عن تدمير 16 سفينة مدنية بشكل كامل في مدينتي “بندرلنجه” و”بندر كنغ” جراء الضربات الجوية.
- في الجانب الإسرائيلي: كشفت شركة المصافي الإسرائيلية في حيفا عن تعرض مجمعها لضربة جوية إيرانية أمس الخميس 19 مارس، تسببت في أضرار بالبنية التحتية، مع توقعات بالعودة للتشغيل خلال أيام قليلة.
اختراق أمني: القبض على جندي في “القبة الحديدية”
في تطور أمني موازٍ، أعلنت الشرطة الإسرائيلية إيقاف جندي احتياط يدعى “راز كوهن” (26 عاماً) من سكان القدس، للاشتباه في تواصله مع الاستخبارات الإيرانية، وأوضح البيان أن الجندي، الذي يعمل ضمن نظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية”، كُلف بنقل معلومات أمنية حساسة اطلع عليها بحكم مهامه، وذلك بتوجيه مباشر من عناصر إيرانية لمحاولة اختراق المنظومة الدفاعية.
سجال القدرات العسكرية والوعيد الإيراني
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إيران فقدت قدرتها على تخصيب اليورانيوم وإنتاج الصواريخ نتيجة الضربات المتلاحقة، واصفاً الوضع بأن “إسرائيل تنتصر”، في المقابل، فند الحرس الثوري الإيراني هذه الادعاءات قبل مقتل المتحدث باسمه، مؤكداً أن خطوط الإنتاج تعمل بكفاءة ولم تتأثر.
من جانبه، نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن المتحدث باسم القوات المسلحة، أبو الفضل شكارجي، وعيداً بملاحقة المسؤولين والطيارين الإسرائيليين والأمريكيين دولياً، محذراً من أن تحركاتهم تحت الرصد الدقيق في كافة المراكز حول العالم.
تزامن الهجوم مع عيد الفطر والنيروز 2026
يأتي هذا التصعيد العسكري في وقت حساس جداً، حيث يحيي الإيرانيون اليوم الجمعة 20 مارس 2026 مراسم عيد “النيروز” (رأس السنة الفارسية)، والذي يتزامن هذا العام مع أول أيام عيد الفطر المبارك (1 شوال 1447 هـ).
ووجه المرشد مجتبى خامنئي رسالة للمواطنين بضرورة إحياء الشعائر كالمعتاد مع الالتزام بمظاهر الحداد الرسمي، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن وتيرة الحياة اليومية مستمرة ولن تحول العمليات العسكرية دون احتفاء الإيرانيين بمناسباتهم الدينية والوطنية.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والإقليمي)
هل تؤثر الضربات على حركة الطيران في المنطقة؟
حتى الآن، تشهد بعض المسارات الجوية تحويلات احترازية، ويُنصح المسافرون بمتابعة تحديثات شركات الطيران الرسمية.
ما هو تأثير التصعيد على أسعار الطاقة عالمياً؟
شهدت أسواق النفط تذبذباً فور إعلان استهداف مصافي حيفا ومواقع في هرمزغان، وسط ترقب لرد الفعل الإيراني في مضيق هرمز.
هل هناك تهديد مباشر للمنشآت المدنية في دول الجوار؟
البيانات الرسمية تؤكد أن الصراع حالياً يتركز في العمق الإيراني والأهداف العسكرية، مع دعوات دولية لضبط النفس ومنع توسع دائرة الصراع.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
- التلفزيون الرسمي الإيراني
- بيان الشرطة الإسرائيلية









