السعودية تدين الاعتداء الإسرائيلي السافر على سوريا وتؤكد تضامنها الكامل مع دمشق لحماية سيادتها

أعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم السبت 21 مارس 2026 (2 شوال 1447هـ)، عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في المناطق الجنوبية للجمهورية العربية السورية، وأكدت الرياض أن هذا التصعيد يمثل خرقاً خطيراً لسيادة الدولة السورية وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي في ثاني أيام عيد الفطر المبارك.
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم السبت 21 مارس 2026 |
| الجهة المصدرة للبيان | وزارة الخارجية السعودية |
| طبيعة الاعتداء | استهداف بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا |
| الانتهاك القانوني | اتفاق فض الاشتباك 1974 والقانون الدولي |
| الموقف السعودي | تضامن كامل مع دمشق ودعوة لتدخل دولي |
تفاصيل الموقف السعودي تجاه التصعيد الأخير
أوضحت وزارة الخارجية في بيانها الرسمي الصادر اليوم، أن المملكة تتابع ببالغ القلق تكرار هذه الاعتداءات التي تطال الأراضي السورية، وشددت على أن الهجوم الذي وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، يعد تعدياً سافراً على الأعراف الدولية، مشيرة إلى ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وفقاً لمبادئ الأمم المتحدة.
انتهاك اتفاق فض الاشتباك والقوانين الدولية
أشارت المملكة في بيانها إلى أن إسرائيل انتهكت بشكل مباشر “اتفاق فض الاشتباك” الموقع في عام 1974م، وهو الاتفاق الذي يهدف إلى الحفاظ على استقرار الجبهة، وأكدت الخارجية أن استمرار هذه الممارسات العدوانية يقوض كافة الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية حتمية للجم هذا التصعيد.
دعوات للتحرك الدولي والتضامن مع سوريا
جددت المملكة العربية السعودية دعوتها للقوى الدولية ومجلس الأمن بضرورة القيام بمسؤولياتهم لوضع حد للتجاوزات الإسرائيلية المتكررة، كما أكدت الرياض على ثبات موقفها في:
- التضامن الكامل مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة في مواجهة هذه الاعتداءات.
- دعم كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية التي تصون سيادة سوريا وتحفظ أمنها.
- المساندة الدائمة للشعب السوري بما يحقق له الأمن والاستقرار والرخاء.
أسئلة الشارع السعودي حول البيان (FAQs)
س: ما هو موقف المملكة من استقرار الحدود السورية؟
ج: تؤكد المملكة دائماً على ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية، وتعتبر أي اعتداء خارجي تهديداً لمنظومة الأمن العربي الجماعي.
س: لماذا أشارت المملكة لاتفاق فض الاشتباك 1974؟
ج: لأن هذا الاتفاق هو المرجعية القانونية الدولية التي تنظم حالة الهدوء في تلك المنطقة، وخرقه يفتح الباب أمام فوضى عسكرية غير محسوبة النتائج.
س: هل هناك تحركات سعودية دبلومسية مرتقبة؟
ج: لم تعلن الجهات الرسمية عن خطوات دبلومسية إضافية حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن البيان شدد على مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)




