
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن رصد وإحباط هجوم جوي واسع النطاق نفذته القوات الأوكرانية ليلة أمس وفجر اليوم السبت 21 مارس 2026، شمل إطلاق 283 طائرة مسيّرة باتجاه مواقع متفرقة داخل العمق الروسي، ويُصنف هذا الهجوم كواحد من أكبر العمليات الجوية المسجلة منذ بداية العام الجاري، متزامناً مع تحركات دبلوماسية مكثفة في واشنطن.
| المؤشر | التفاصيل (تحديث 21-3-2026) |
|---|---|
| إجمالي المسيّرات | 283 طائرة انتحارية |
| أبرز المناطق المستهدفة | روستوف (90)، موسكو (27)، ساراتوف، كراسنودار |
| الخسائر البشرية | إصابة مدنيين اثنين في ساراتوف |
| التحرك الدبلوماسي | وصول وفد أوكراني لواشنطن اليوم السبت |
| التاريخ الهجري | 2 شوال 1447 هـ (ثاني أيام عيد الفطر) |
خريطة الاستهداف وحصيلة الأضرار في المناطق الروسية
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن السلطات الروسية ووكالة “ريا نوفوستي” اليوم، فقد توزعت نتائج الهجوم على النحو التالي:
- منطقة روستوف الحدودية: أكد الحاكم “يوري سليوسار” أن المنطقة كانت الهدف الأكبر بنحو 90 طائرة مسيّرة، تم اعتراض معظمها بواسطة منظومات الدفاع الجوي “إس-400″ و”بانستير”.
- العاصمة موسكو: أفاد عمدة المدينة “سيرغي سوبيانين” باعتراض 27 مسيّرة كانت متجهة نحو الضواحي، دون وقوع إصابات.
- منطقة ساراتوف (جنوب غرب): أسفر الهجوم عن وقوع إصابات بين المدنيين (شخصين) وتضرر عدد من الوحدات السكنية نتيجة سقوط حطام المسيّرات.
- إقليم كراسنودار: اندلاع حريق محدود في محطة “تامان” الكهربائية الفرعية، وتعمل فرق الإطفاء حالياً على السيطرة عليه.
المسار الدبلوماسي: قمة مرتقبة في واشنطن اليوم السبت
بالتوازي مع التصعيد الميداني، كشف الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” عن وصول فريق تفاوض أوكراني رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة اليوم السبت 21 مارس 2026، يضم الوفد كلاً من رستم عميروف وديفيد أراخاميا، ويهدف الاجتماع إلى:
- إحياء مفاوضات “وقف إطلاق النار” التي تعاني من الجمود بسبب التركيز الدولي على التوترات في الشرق الأوسط.
- طلب توضيحات حول الموقف الأمريكي من تخفيف بعض العقوبات النفطية عن روسيا مؤخراً.
- التنسيق حول حزمة دعم دفاعي جديدة تشمل صواريخ اعتراضية متطورة.
وتشير التقارير إلى أن المحادثات التي تجري برعاية أمريكية تواجه عقبات بسبب تداخل الملفات الدولية، لا سيما تداعيات الضربات المتبادلة في الإقليم وتأثيرها على سلاسل إمداد الطاقة العالمية.
أهداف كييف من استهداف العمق الروسي
تتبنى السلطات الأوكرانية استراتيجية “الردع بالمثل” لتقليل الضغط على الجبهات الأمامية، حيث تتركز العمليات الهجومية اليوم على نقطتين جوهريتين:
- تعطيل البنية التحتية العسكرية: استهداف المطارات ومنصات إطلاق المسيرات الروسية.
- حرب الطاقة: ضرب محطات التحويل والكهرباء لتقليل القدرات اللوجستية للجيش الروسي، وهو ما ظهر بوضوح في استهداف محطة “تامان” اليوم.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الروسية (بيان رسمي)
- وكالة ريا نوفوستي (RIA Novosti)
- المكتب الرئاسي الأوكراني (Telegram)
- وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)









