من غزة إلى طاجيكستان.. الإمارات تعزز الأمن المائي العالمي بمشاريع استراتيجية وتمويلات بمليارات الدولارات

تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة المشهد العالمي في ملف الأمن المائي، تزامناً مع إحياء المجتمع الدولي لليوم العالمي للمياه، وبصفتها رائدة الابتكار والاستدامة، تواصل الدولة جهودها الدبلوماسية والميدانية لضمان وصول المياه الصالحة للشرب للمجتمعات الأكثر احتياجاً، معلنةً عن حزمة من التمويلات والمشاريع الاستراتيجية التي تمتد من غزة إلى طاجيكستان.
| الحدث / المبادرة | التاريخ / الموعد | القيمة التمويلية / الأثر |
|---|---|---|
| اليوم العالمي للمياه | غداً الأحد 22 مارس 2026 | توعية عالمية وحراك دولي |
| منصة أبوظبي العالمية للمياه | مستمر (2026) | 2 مليار دولار (7.34 مليار درهم) |
| مؤتمر الأمم المتحدة للمياه | ديسمبر 2026 | خارطة طريق لـ 2.2 مليار شخص |
| خطة صندوق أبوظبي للتنمية | 2026 – 2030 | مليار دولار لخدمة 10 ملايين مستفيد |
| مشروع “شريان الحياة” (غزة) | قائم حالياً | خدمة مليون شخص (2 مليون غالون يومياً) |
تحرك دولي لمواجهة شح المياه واستضافة “قمة أممية”
تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة دول العالم غداً الأحد 22 مارس 2026 في إحياء “اليوم العالمي للمياه”، مؤكدةً دورها الريادي في صياغة مستقبل الأمن المائي العالمي، وتأتي هذه المناسبة في وقت تواصل فيه الإمارات قيادة مبادرات نوعية مثل “مبادرة محمد بن زايد للماء” ومؤسسة “سقيا الإمارات”، لتقديم حلول تقنية تمكن المجتمعات من مواجهة ندرة الموارد.
وتتجه الأنظار نحو ديسمبر المقبل، حيث تستعد الإمارات لاستضافة “مؤتمر الأمم المتحدة للمياه” بالتعاون مع جمهورية السنغال، ويُعد هذا الحدث الأبرز عالمياً في 2026 لوضع حلول جذرية تضمن وصول مياه الشرب الآمنة لـ 2.2 مليار شخص يفتقرون إليها حالياً، وتحويل ملف المياه إلى قاطرة للسلام والنمو الاقتصادي المستدام.
مبادرات ميدانية: غزة والسودان في قلب الدعم الإماراتي
لم يقتصر الدور الإماراتي على التمويل والمؤتمرات، بل امتد ليشمل التدخل الميداني المباشر لإنقاذ الأرواح في المناطق المنكوبة عبر مشاريع مستدامة:
- عملية “الفارس الشهم 3” (غزة): تنفيذ مشروع “شريان الحياة” بطول 7.5 كم، وبإنتاجية 2 مليون غالون يومياً، بالإضافة إلى حفر الآبار وتشغيل 6 محطات تحلية تخدم أكثر من مليون فلسطيني في القطاع.
- دعم اللاجئين السودانيين (تشاد): حفر 10 آبار توفر 975 متراً مكعباً يومياً من المياه الصالحة للشرب، يستفيد منها نحو 65 ألف لاجئ بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة.
- الإغاثة المائية في قبرص: إرسال سفينة تحمل 14 محطة تحلية بقدرة 15 ألف متر مكعب يومياً لمواجهة التحديات المائية الطارئة في الجزيرة.
استثمارات استراتيجية وتنمية مستدامة
على صعيد المشاريع التنموية الكبرى، وقع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية مع طاجيكستان لتمويل محطة “راغون” الكهرومائية بقيمة 376 مليون درهم، ما يساهم في تخزين مليار متر مكعب من المياه، كما يواصل الصندوق مشروع تزويد مدينة “كيفه” في موريتانيا بالمياه، والذي سيخدم 500 ألف مستفيد بحلول عام 2050.
الابتكار والحلول المستقبلية
في إطار سعيها لتقليل الهدر، كان قد أطلق برنامج “تحدي المياه” في أبريل 2025، والذي يواصل في عام 2026 جني ثمار ابتكاراته في “تحدي المياه من أجل الزراعة” لابتكار تقنيات تقلص استهلاك المياه في الحقول مع الحفاظ على الإنتاجية العالية.
يُذكر أن مؤسسة “سقيا الإمارات” نجحت منذ انطلاقها في الوصول إلى 15 مليون شخص في 37 دولة، مستخدمةً “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه” كمنصة لتحفيز الباحثين على ابتكار حلول مستدامة تنهي أزمة العطش حول العالم.
الأسئلة الشائعة (سياق الأمن المائي الإقليمي)
1، هل تؤثر مبادرات المياه الإماراتية على الأمن المائي في دول الخليج؟
نعم، تساهم هذه المبادرات في تطوير تقنيات تحلية مياه أقل تكلفة واستهلاكاً للطاقة، وهو ما تستفيد منه دول المنطقة بما فيها المملكة العربية السعودية لتعزيز استدامة مواردها المائية.
2، ما هو موعد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في الإمارات؟
من المقرر عقد المؤتمر في شهر ديسمبر من عام 2026، وسيكون بالشراكة مع جمهورية السنغال.
3، كيف يمكن للمبتكرين المشاركة في جوائز المياه الإماراتية؟
يمكن للباحثين والمبتكرين التقديم عبر الموقع الرسمي لـ “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه” عند فتح باب الترشح للدورات القادمة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- صندوق أبوظبي للتنمية
- مؤسسة سقيا الإمارات
- مبادرة محمد بن زايد للماء









