سنتكوم تعلن تدمير 130 سفينة إيرانية وتحييد منظومات صاروخية ورادارات متطورة في هجمات جوية واسعة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم، السبت 21 مارس 2026، عن تكثيف عملياتها الجوية النوعية التي تستهدف العمق العسكري الإيراني، مؤكدة استخدام قنابل ثقيلة متطورة من طراز “خارقة التحصينات” تزن 5 آلاف رطل، وتأتي هذه الضربات في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى الشلل التام للقدرات القتالية واللوجستية التي تهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي.
| المؤشر العملياتي | التفاصيل (تحديث 21-3-2026) |
|---|---|
| نوع السلاح المستخدم | قنابل ثقيلة متطورة (5000 رطل) |
| تاريخ بدء العمليات | 28 فبراير 2026 (مستمرة حتى اليوم) |
| خسائر الأسطول البحري | إعطاب وتدمير نحو 130 سفينة إيرانية |
| الأهداف الاستراتيجية | رادارات، منصات صواريخ باليستية، مخازن مسيرات |
| النطاق الجغرافي | طهران، مضيق هرمز، ومواقع عسكرية في العمق |
تفاصيل الأهداف العسكرية المدمرة
كشف قائد القيادة المركزية، براد كوبر، خلال إيجاز صحفي تابعته وسائل الإعلام اليوم، أن العمليات الجوية ركزت بدقة عالية على تحييد المنظومات التي تعيق حركة التجارة العالمية في الممرات المائية الحساسة، وشملت الأهداف التي تم تدميرها ما يلي:
- منظومات الرادار: استهداف الرادارات الإيرانية المتقدمة المستخدمة في رصد وتهديد السفن التجارية والقطع البحرية الدولية.
- القوة الصاروخية: تدمير شامل لمخازن ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية التي كانت موجهة نحو أهداف إقليمية.
- الأسطول البحري: إعطاب نحو 130 سفينة إيرانية كانت تشارك في عمليات التحرش والتهديد البحري في مضيق هرمز.
- سلاح المسيرات: تدمير آلاف الطائرات المسيرة الانتحارية والصواريخ الجوالة قبل وصولها إلى منصات الإطلاق.
توقيت العمليات والسياق العسكري الراهن
أوضح كوبر أن القوات الأمريكية تواصل مواجهة “التهديدات العابرة للحدود”، مشدداً على أن القوة العسكرية ستظل هي الأداة الرادعة ضد أي أهداف تشكل خطراً مباشرًا على المصالح الدولية، وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى غارات جوية هي الأعنف منذ بدء التصعيد، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية جسيمة في صفوف القيادات العسكرية العليا للحرس الثوري.
تداعيات التصعيد واتساع رقعة المواجهة
في المقابل، رصدت التقارير العسكرية ردود فعل إيرانية تمثلت في محاولات إطلاق رشقات صاروخية وهجمات بالطائرات المسيرة استهدفت مواقع في الداخل الإسرائيلي، بالإضافة إلى محاولات يائسة لاستهداف مصالح أمريكية في منطقة الخليج العربي، هذا التصعيد المتبادل يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، في ظل تأكيدات واشنطن أن قدرات طهران العسكرية تشهد حالياً “تدهوراً كبيراً” وغير مسبوق نتيجة الضربات المتلاحقة التي أفقدتها القدرة على القيادة والسيطرة في عدة قطاعات.
وتتابع الجهات الرسمية والمراقبون في المنطقة، لا سيما في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، بدقة تداعيات هذا الصراع، مع التشديد على أهمية حماية الممرات المائية وضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية التي تأثرت بشكل مباشر جراء هذه التوترات العسكرية المتسارعة.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والإقليمي)
ما هو تأثير هذه الضربات على أسعار الطاقة في السعودية؟تراقب الجهات المختصة أسواق الطاقة العالمية؛ ورغم التوترات، إلا أن الإمدادات من المنطقة لا تزال تتدفق عبر مسارات بديلة وآمنة لضمان استقرار السوق.
هل هناك خطر من ردود فعل تطال المنشآت الإقليمية؟الدفاعات الجوية في المنطقة في حالة تأهب قصوى (Level 1) للتعامل مع أي أجسام طائرة أو تهديدات صاروخية قد تنتج عن التصعيد الحالي.
المصادر الرسمية للخبر
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
- وزارة الدفاع الأمريكية (Pentagon)
- وكالات أنباء دولية (تغطية ميدانية)









