مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة تبدأ الإعداد للنسخة التاسعة من دورة الألعاب العربية للأندية بمعايير تأهيل أولمبية

أعلنت حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، عن صدور التوجيهات الرسمية بالبدء الفوري في الإعداد لتنظيم النسخة التاسعة من “دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات”، يأتي هذا التحرك الاستراتيجي اليوم، السبت 21 مارس 2026، في إطار تعزيز المكتسبات التي حققتها النسخة الثامنة، والتي كرسّت مكانة الشارقة كعاصمة إقليمية للرياضة النسائية ومنصة انطلاق نحو العالمية.
| المؤشر الإحصائي | بيانات النسخة الثامنة (2026) |
|---|---|
| عدد الدول العربية المشاركة | 16 دولة |
| إجمالي المشاركين (لاعبات وإداريين) | أكثر من 1000 مشارك |
| عدد الألعاب الرياضية | 9 ألعاب فردية وجماعية |
| الصفة الدولية | منصة معتمدة للتأهيل الأولمبي |
| تاريخ بدء التخطيط للنسخة التاسعة | اليوم 21 مارس 2026 |
خارطة طريق النسخة التاسعة ومعايير التأهيل الأولمبي
أوضحت المحمود أن الدورة لم تعد مجرد تجمع رياضي إقليمي، بل انتقلت إلى مصاف العالمية من خلال عدة محاور استراتيجية:
- الاعتراف الدولي: اعتماد نتائج الدورة كنقاط تأهيلية للاعبات في التصنيف الأولمبي من قبل اتحادات دولية، مما يرفع من حدة التنافسية.
- تطوير التحكيم: توفير مسارات معتمدة لترقية الحكام المشاركين دولياً وقارياً بالتعاون مع الاتحادات المعنية.
- المعايير الفنية: تطبيق أنظمة احترافية صارمة للمشاركة تتماشى مع لوائح الاتحادات الرياضية الكبرى لضمان جودة الأداء.
آلية التطوير ومراقبة الأداء لعام 2026
تعتمد اللجنة المنظمة على منهجية علمية لضمان استدامة النجاح، وذلك عبر “لجنة التطوير ومراقبة الأداء” التي تعمل وفق المعايير التالية:
تستند عملية التقييم الحالية إلى 8 استبيانات دقيقة تستهدف استطلاع آراء الجمهور، والوفود المشاركة، والإعلاميين، وتهدف هذه العملية إلى رصد التحديات ووضع مؤشرات أداء (KPIs) لكل لجنة عاملة، بدءاً من الدعم اللوجستي وصولاً إلى التسويق والمنشآت، لضمان تقديم تجربة تنظيمية متكاملة تليق بمكانة إمارة الشارقة في عام 2026.
رؤية مستقبلية: توسيع قاعدة الألعاب والجماهيرية
أكدت القيادة الرياضية في المؤسسة أن زيادة عدد الألعاب في النسخ القادمة تخضع لدراسات جدوى فنية دقيقة، لضمان تحقيق القيمة المضافة للرياضة العربية، كما أشارت إلى أن الدورة نجحت في بناء قاعدة جماهيرية عريضة في منطقة الخليج والوطن العربي، مدفوعة بتغطية إعلامية مكثفة ونقل مباشر للفعاليات، مما جعلها علامة فارقة في المشهد الرياضي النسائي.
تعزيز الروابط الأخوية واللحمة العربية
شددت حنان المحمود على أن الدورة تحمل أهدافاً أسمى من مجرد التنافس الرياضي، حيث تسعى لترسيخ قيم التواصل بين الأجيال، مشيرة إلى إلهام الفتيات الصغيرات اللواتي حرصن على الحضور والمتابعة، واختتمت بتأكيدها على أن هذه التجمعات تعكس وحدة الصف العربي وتؤكد أن الرياضة تظل دائماً جسراً للمحبة والتقارب بين الأشقاء، مع التركيز على دور الأندية السعودية التي أثرت المنافسة في النسخة الأخيرة.
أسئلة الشارع السعودي حول “عربية السيدات”
هل تشارك الأندية السعودية في النسخة التاسعة القادمة؟
نعم، من المتوقع مشاركة واسعة للأندية السعودية (مثل النصر والاتحاد والشباب) في مختلف الألعاب، خاصة بعد الدعم الكبير الذي تلقته الرياضة النسائية من وزارة الرياضة السعودية.
كيف يمكن للاعبات السعوديات الاستفادة من نقاط التأهيل الأولمبي في الدورة؟
بما أن الدورة أصبحت منصة معتمدة، فإن النتائج المحققة تساهم مباشرة في تحسين التصنيف الدولي للاعبات، مما يسهل طريق الوصول إلى الأولمبياد القادم.
ما هي الألعاب التي تشهد منافسة سعودية قوية؟
تتركز المنافسة السعودية عادة في ألعاب القوى، كرة السلة، والكاراتيه، ومن المتوقع زيادة عدد الألعاب المشارك بها في نسخة 2026-2027.
المصادر الرسمية للخبر:
- مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة
- اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية
- اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية






