توقعات بوصول أسعار النفط إلى 132 دولاراً للبرميل حال استمرار تعطل الملاحة بمضيق هرمز حتى نهاية 2026

- تحذيرات من تراجع النمو الاقتصادي العالمي بمقدار 2.9 نقطة مئوية حال استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى يونيو 2026.
- توقعات بوصول أسعار النفط إلى 132 دولاراً للبرميل في حال امتداد تعطل الملاحة لثلاثة أرباع سنوية من العام الحالي.
- تجاوز سعر غالون الديزل في أمريكا حاجز 5 دولارات، وسط مخاوف من ركود تضخمي يضرب القطاعات الصناعية واللوجستية.
كشف تقرير حديث صادق عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس اليوم السبت 21 مارس 2026 (2 شوال 1447 هـ)، أن استمرار تعطل شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز نتيجة التوترات العسكرية الجارية، سيلقي بظلال ثقيلة على الاقتصاد الدولي، وأوضح التقرير أن توقف الإمدادات حتى شهر يونيو القادم قد يؤدي إلى انكماش النمو العالمي بنسبة 2.9% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2026.
جدول: سيناريوهات تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي 2026
| السيناريو المتوقع | مدة الإغلاق | سعر برميل النفط المتوقع | التأثير على النمو العالمي |
|---|---|---|---|
| السيناريو الأول (تفاؤلي) | ربع واحد (حتى يونيو 2026) | 68 دولاراً (بعد الاستئناف) | تحسن بنسبة 2.2% لاحقاً |
| السيناريو الثاني (متوسط) | ربعين متتاليين | 115 دولاراً | ضغوط تضخمية مرتفعة |
| السيناريو الثالث (تشاؤمي) | ثلاثة أرباع (نهاية 2026) | 132 دولاراً | انكماش حاد وركود تضخمي |
ويعد مضيق هرمز الشريان الأهم للطاقة عالمياً، حيث يتدفق من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وقد أدى الإغلاق الفعلي للممر الملاحي إلى قفزة فورية في أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) لتتخطى حاجز 97 دولاراً للبرميل في تداولات اليوم.
تقرير “فيدرالي دالاس”: سيناريوهات قاتمة للاقتصاد العالمي
وضع باحثو البنك الإقليمي التابع للاحتياطي الفيدرالي ثلاثة سيناريوهات محتملة لتأثير مدة إغلاق المضيق على الأسواق العالمية، مؤكدين أن طول أمد الأزمة سيعمق من جراح الاقتصاد الذي يحاول التعافي من موجات التضخم السابقة.
- السيناريو الأول: في حال استئناف الملاحة قبل نهاية الربع الحالي، يُتوقع تراجع الأسعار إلى مستويات 68 دولاراً للبرميل في الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، مع تحسن نمو الناتج المحلي الإجمالي.
- السيناريو الثاني: قد تقفز الأسعار إلى 115 دولاراً في الربع الثالث، قبل أن تهدأ وتيرتها لتصل إلى 76 دولاراً في الربع الأخير من العام الجاري.
- السيناريو الثالث: وهو السيناريو الأكثر خطورة، حيث قد تلامس الأسعار مستويات 132 دولاراً للبرميل بحلول نهاية عام 2026، مما يعني دخول الاقتصاد العالمي في نفق مظلم.
تداعيات التضخم وتغير سلوك المستهلك
يراقب الاقتصاديون بقلق بالغ انعكاسات ارتفاع أسعار المشتقات البترولية (البنزين والديزل) على معدلات التضخم العالمي وقوة الطلب الاستهلاكي، وبدأت آثار هذه الأزمة تظهر فعلياً في الأسواق العالمية والشركات الكبرى، وفقاً للتالي:
- تراجع الإنفاق الاستهلاكي: بدأ المستهلكون في تقليص نفقاتهم في قطاعات الترفيه والتجزئة لتغطية تكاليف الوقود المرتفعة التي استنزفت الميزانيات.
- تغيير الأنماط المعيشية: رصدت التقارير لجوء الأفراد لتقليل السفر والاعتماد على العمل عن بُعد مجدداً لتوفير النفقات.
- أزمة الديزل العالمية: سجل متوسط سعر غالون الديزل في الولايات المتحدة رقماً تاريخياً بتجاوزه 5 دولارات، وهي المرة الثانية فقط في التاريخ التي يصل فيها لهذا المستوى، مما يهدد النشاط الصناعي واللوجستي وسلاسل الإمداد التي تعتمد كلياً على هذا النوع من الوقود.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة مضيق هرمز 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس (Federal Reserve Bank of Dallas)
- بيانات أسعار الطاقة العالمية (WTI)









