نورة الغيثي توضح دور الأم كالمحرك الفعلي لمنظومة الرعاية وصمام أمان استقرار الأسرة في عام الأسرة 1447هـ

أكدت وكيل دائرة الصحة في أبوظبي، الدكتورة نورة خميس الغيثي، أن الأم تمثل المحرك الفعلي لمنظومة الرعاية والاحتواء داخل كل منزل، مشيرة إلى دورها الجوهري في صون تماسك البيت والحفاظ على سلامة أفراده البدنية والنفسية، جاء ذلك في تصريح صحفي تزامن مع الاحتفاء بـ “يوم الأم” الذي وافق أمس السبت 21 مارس 2026، وضمن فعاليات “عام الأسرة 1447هـ”.
| المناسبة | يوم الأم 2026 |
|---|---|
| المتحدث الرسمي | د، نورة خميس الغيثي (وكيل دائرة الصحة – أبوظبي) |
| السياق الاستراتيجي | مستهدفات “عام الأسرة” 2026 |
| تاريخ التصريح | الأحد، 22 مارس 2026 |
| الرسالة الجوهرية | تمكين الأم استراتيجية وطنية لبناء مجتمع مترابط |
الأم.. صمام أمان الأسرة وركيزة استقرارها
أوضحت الدكتورة نورة الغيثي أن الاحتفاء هذا العام يكتسب أهمية خاصة لتزامنه مع “عام الأسرة”، حيث يتم تسليط الضوء على حجم المسؤوليات الكبيرة التي تضطلع بها الأمهات، وما يقدمه من عطاء مستمر يفيض بالمحبة والحرص على رفاهية ذويهن، وأشارت إلى أن شعور الأم بالطمأنينة هو انعكاس مباشر لتماسك المجتمع وجودة حياته.
دعم الأمهات: أولوية لبناء مجتمع مترابط
وشددت وكيل دائرة الصحة على أن تمكين الأم وتوفير سبل الدعم لها ليس مجرد واجب اجتماعي، بل هو استراتيجية وطنية لبناء مجتمعات أكثر قوة، وأجملت ذلك في النقاط التالية:
- الاستقرار النفسي: توفير الطمأنينة للأم ينعكس بصورة فورية على استقرار الأبناء والأسرة ككل.
- التماسك المجتمعي: قوة المجتمع تبدأ من قوة الروابط الأسرية التي تقودها الأم بنجاح.
- الرعاية الشاملة: الالتزام بدعم الأمهات يضمن بيئة صحية ومحفزة لنمو الأجيال القادمة.
واختتمت الدكتورة نورة الغيثي تصريحها بتجديد الالتزام بتعزيز ركائز الدعم للأمهات، مؤكدة أن سعادة الأم هي المفتاح الحقيقي لرفاه المجتمع بأسره، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز جودة الحياة الصحية والاجتماعية.
أسئلة الشارع حول دعم منظومة الأسرة 2026
هل تشمل مبادرات “عام الأسرة” برامج دعم صحي مخصصة للأمهات؟
نعم، تركز دائرة الصحة في أبوظبي ضمن مستهدفات عام 2026 على تعزيز برامج الرعاية الوقائية والنفسية للأمهات لضمان استدامة صحة الأسرة.
ما هو الدور المتوقع من المؤسسات لدعم الأم العاملة هذا العام؟
تتجه السياسات الحالية نحو تفعيل بيئات عمل مرنة ومحفزة تضمن للأم التوازن بين دورها الأسري ومهامها الوظيفية كجزء من استراتيجية جودة الحياة.
كيف يؤثر الاستقرار النفسي للأم على جودة حياة المجتمع؟
وفقاً لتصريحات دائرة الصحة، فإن الأم المستقرة نفسياً تساهم في تنشئة أجيال أكثر صحة وإنتاجية، مما يقلل من الضغوط الاجتماعية والصحية على المدى الطويل.
المصادر الرسمية للخبر:
- دائرة الصحة – أبوظبي
- صحيفة الخليج
- وكالة أنباء الإمارات (وام)









