كوشنر وويتكوف يقودان فريق المهمات الصعبة لتنفيذ خطة ترامب الرامية لتفكيك المفاعلات النووية الإيرانية وتأمين الملاحة الدولية

كشفت تقارير استخباراتية ومصادر مطلعة اليوم الأحد 22 مارس 2026، عن تحركات استباقية مكثفة تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهدف إلى وضع حجر الأساس لمسار دبلوماسي جديد مع إيران، تأتي هذه التحركات بعد مرور ثلاثة أسابيع على اندلاع المواجهات الراهنة، وفي ظل استمرار العمليات العسكرية الميدانية التي تتوقع واشنطن استمرارها لعدة أسابيع إضافية من العام الجاري.
| المجال | تفاصيل خطة “السلام المشروط” 2026 |
|---|---|
| فريق التفاوض الأمريكي | جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف |
| الهدف النووي | الوصول إلى “مستوى صفر” تخصيب وتفكيك مفاعلات (نطنز، أصفهان، وفوردو) |
| الأمن الإقليمي | وقف تمويل الأذرع (حزب الله، الحوثيين) وتأمين الملاحة في مضيق هرمز |
| الوسطاء الرئيسيون | مصر، قطر، والمملكة المتحدة |
| الموعد المتوقع | مفاوضات جارية خلال الربع الأول من 2026 |
كواليس التحرك الدبلوماسي وفريق “المهمات الصعبة”
وفقاً لما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين، بدأ فريق ترامب إعداد إطار تفاوضي شامل بمشاركة شخصيات محورية تضم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، ويهدف هذا التحرك إلى صياغة اتفاق استراتيجي يتجاوز الملف النووي ليشمل:
- تأمين الملاحة الدولية وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
- معالجة أزمة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب لدى طهران بشكل نهائي.
- إبرام معاهدة طويلة الأمد تقيد البرنامج الصاروخي والأنشطة الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

قنوات الوساطة العربية والدولية ودور الدوحة
رغم انقطاع التواصل المباشر، برزت أدوار لوسطاء إقليميين ودوليين لنقل الرسائل بين واشنطن وطهران، حيث تصدرت مصر وقطر والمملكة المتحدة المشهد الدبلوماسي، وتتجه الأنظار حالياً نحو الدوحة لتلعب دور الوسيط الرئيسي في هذا الملف المعقد، نظراً لخبرتها السابقة في ملفات تبادل السجناء، في وقت تراجع فيه الدور العُماني التقليدي.
وبحسب المصادر، أبدت إيران مرونة أولية تجاه مبدأ التفاوض، لكنها تمسكت بـ “خطوط حمراء” تتضمن الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، وتقديم ضمانات دولية ملزمة، والحصول على تعويضات مالية عن الأضرار الناجمة عن التصعيد الأخير.
قائمة الشروط الأمريكية: 6 مطالب لا تنازل عنها
في المقابل، حددت إدارة ترامب في مارس 2026 حزمة من المطالب الراديكالية التي تعتبرها منطلقات أساسية لأي حوار مستقبلي، وهي:
- التخصيب: الوصول إلى “مستوى صفر” وتفكيك المفاعلات الحيوية.
- الرقابة: فرض نظام تفتيش دولي صارم ودائم على كافة الأنشطة النووية.
- الصواريخ: تجميد البرنامج الصاروخي الباليستي لمدة لا تقل عن 5 سنوات.
- الأمن الإقليمي: التوقيع على اتفاقيات للحد من التسلح مع دول المنطقة.
- الأذرع الإقليمية: التوقف التام عن تمويل ودعم (حزب الله، الحوثيين، وحركة حماس).
- الملاحة: ضمان أمن الممرات المائية الدولية في الخليج العربي والبحر الأحمر.
عقبات التفاوض والمناورات التكتيكية
تصطدم هذه الطموحات برفض إيراني قاطع لبعض البنود، حيث صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن استقرار الملاحة في المنطقة مرتبط بوقف الهجمات، وفي محاولة لكسر الجمود، طرح الجانب الأمريكي “صيغة بديلة” تتمثل في إمكانية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة كبديل لمصطلح “التعويضات”، وهو ما يعد مناورة سياسية لتسهيل قبول الاتفاق داخلياً لدى الطرفين.
أسئلة الشارع السعودي حول خطة السلام المشروط
هل سيؤدي هذا الاتفاق إلى وقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر؟
تضع خطة ترامب 2026 “وقف دعم الأذرع الإقليمية” كشرط أساسي، مما يعني أن أي اتفاق سيشمل بالضرورة ضمانات لوقف تهديدات الحوثيين للملاحة والأمن الإقليمي.
ما هو أثر هذه المفاوضات على أسعار الطاقة في المملكة؟
يهدف الاتفاق إلى تأمين مضيق هرمز بشكل كامل، وهو ما يعزز استقرار أسواق النفط العالمية ويقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على الأسعار.
هل تشارك دول الخليج في صياغة هذا الاتفاق؟
تؤكد التقارير أن فريق ترامب ينسق مع الحلفاء الإقليميين لضمان أن أي “معاهدة طويلة الأمد” ستشمل بنوداً تضمن أمن دول الجوار والحد من التسلح الصاروخي.
المصادر الرسمية للخبر:
- موقع أكسيوس (Axios)
- بيانات وزارة الخارجية الأمريكية
- تصريحات وزارة الخارجية الإيرانية








