
أعلنت الجهات التعليمية المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد 22 مارس 2026، عن تمديد العمل بنظام “التعلم عن بُعد” لكافة المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لمدة أسبوعين إضافيين، يأتي هذا القرار في إطار حرص الدولة على استدامة العملية التعليمية وضمان مرونتها في مواجهة أي متغيرات، مستندة إلى بنية تحتية رقمية هي الأقوى إقليمياً.
ملخص قرار تمديد التعلم عن بُعد (مارس 2026)
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ صدور القرار | اليوم الأحد 22 مارس 2026 |
| مدة التمديد | 14 يوماً (أسبوعين) |
| الفئات المستهدفة | جميع المدارس الحكومية والخاصة في الإمارات |
| نظام التقييم | إلكتروني عبر المنصات المعتمدة |
| المرجع القانوني | وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي |
تفاصيل قرار تمديد التعلم عن بُعد في المدارس الإماراتية
أقرت الجهات المختصة استمرار منظومة “التعلم عن بُعد” لكافة المؤسسات التعليمية، في خطوة تؤكد قدرة النظام التعليمي الإماراتي على التأقلم السريع، ويضمن هذا التوجه سير العملية الدراسية بكفاءة عالية، حيث تتيح البيئة الرقمية المتقدمة للمعلمين والطلاب التفاعل المباشر “اليوم” وفي كافة أيام التمديد دون المساس بجودة المخرجات التعليمية.
موعد تطبيق القرار: بدأ سريان التمديد فعلياً، ويستمر العمل بنظام التعليم الافتراضي لمدة 14 يوماً، ويشمل كافة المدارس في القطاعين الحكومي والخاص على مستوى الدولة.
استراتيجية التحول الرقمي: رؤية استشرافية منذ 2012
لم يكن نجاح الإمارات في تفعيل التعليم الافتراضي وليد الصدفة، بل هو ثمرة استثمارات استراتيجية بدأت منذ عام 2012 بإطلاق “مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي”، وقد ساهمت هذه الرؤية في:
- تجهيز “الصفوف الذكية” بأحدث التقنيات التفاعلية العالمية التي تخدم الطلاب في عام 2026.
- تطوير مناهج دراسية رقمية تعزز مهارات الابتكار والتحليل لدى الطالب.
- إيجاد قنوات اتصال رقمية فعالة تربط أولياء الأمور بالهيئة التدريسية لمتابعة دقيقة للأداء.
- بناء بنية تحتية إلكترونية صلبة أثبتت كفاءتها القصوى خلال الأزمات العالمية السابقة.
الأمن السيبراني التعليمي.. “مدرسة آمنة رقمياً”
حرصاً على توفير بيئة تقنية محمية، طبقت الدولة مبادرة «أقدر للمدارس الآمنة رقمياً»، لتصبح الإمارات أول دولة في العالم تعمم مفهوم الأمان الرقمي الشامل على كافة مدارسها وفقاً للمعايير الأوروبية للإنترنت الآمن، تهدف هذه الخطوة إلى حماية الطلاب وتأمين بياناتهم أثناء استخدام المنصات التعليمية الحديثة.
ريادة عالمية وإشادات دولية بمنصة “مدرسة”
تجاوزت الطموحات الإماراتية الحدود المحلية لتصل إلى العالمية، حيث برزت مشاريع رائدة مثل:
- المدرسة الرقمية: أول نموذج عربي متكامل ومعتمد للتعليم الافتراضي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
- منصة “مدرسة”: التي نالت ثقة منظمة “اليونسكو” كمصدر موثوق للمحتوى التعليمي باللغة العربية، نظراً لما تقدمه من مواد علمية عالية الجودة تخدم ملايين الطلاب حول العالم.
أسئلة الشارع الإماراتي حول قرار التعلم عن بعد
هل يشمل قرار التمديد الحضانات والجامعات؟
القرار الحالي يركز بشكل أساسي على المدارس الحكومية والخاصة (التعليم العام)، أما الجامعات والحضانات فتخضع لتعاميم داخلية تصدر عن إداراتها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كيف سيتم التعامل مع الامتحانات المقررة خلال هذين الأسبوعين؟
أوضحت وزارة التربية والتعليم أن كافة التقييمات والامتحانات القصيرة ستجرى “أونلاين” عبر المنصات الرسمية، مع توفير دعم فني تقني على مدار الساعة.
هل يحق للمدارس الخاصة إلزام الطلاب بالحضور الفعلي؟
لا، القرار ملزم لكافة المدارس الخاصة في الدولة لضمان توحيد الجهود وتحقيق أقصى درجات السلامة والمرونة للمنظومة التعليمية.
ختاماً، يبرهن النموذج الإماراتي أن الاستثمار في التعليم الذكي هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التنمية، حيث نجحت الدولة في تحويل التحديات إلى فرص عبر منظومة تعليمية مرنة تواكب أرقى المعايير الدولية في عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات
- مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي
- وكالة أنباء الإمارات (وام)









