أكثر من 1000 سوري يغادرون النمسا طوعاً منذ بداية 2026 وسط تراجع قياسي في طلبات اللجوء الجديدة لأدنى مستوياتها

أظهرت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة الهجرة واللجوء في النمسا، اليوم 22 مارس 2026، انخفاضاً قياسياً وغير مسبوق في أعداد طالبي اللجوء، حيث استقرت الطلبات الجديدة عند أدنى مستوياتها منذ ما يزيد عن عقد من الزمان، ويعكس هذا التراجع الملموس في تدفقات الهجرة نحو البلاد تحولاً جذرياً في سياسات اللجوء والظروف الإقليمية المحيطة.
| المؤشر الإحصائي | التفاصيل (فبراير 2026) |
|---|---|
| عدد طلبات اللجوء الجديدة | 347 طلباً فقط |
| نسبة الانخفاض السنوي | 41% مقارنة بفبراير 2025 |
| إجمالي طلبات عام 2026 (حتى الآن) | نحو 1800 طلب |
| عدد العائدين طوعاً (سوريون) | أكثر من 1000 شخص منذ مطلع العام |
| الجنسيات الأكثر تقديماً | أفغانستان، الصومال، العراق، إيران |
تحليل إحصاءات الهجرة واللجوء لشهر فبراير 2026
وفقاً للتقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية النمساوية، فإن وتيرة الانخفاض جاءت مدفوعة بعدة عوامل أمنية وإدارية، ويمكن تلخيص المشهد الإحصائي الحالي فيما يلي:
- تراجع حاد: انخفضت طلبات اللجوء في شهر فبراير الماضي بنسبة 41% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، وهو ما يمثل نجاحاً في استراتيجيات ضبط الحدود.
- إجمالي الطلبات: بلغ العدد الكلي للطلبات المقدمة في الشهر الماضي 850 طلباً، إلا أن التدقيق في البيانات يوضح أن هذا الرقم يشمل أطفالاً وُلدوا للاجئين مقيمين بالفعل داخل النمسا، وليسوا جميعهم وافدين جدد من الخارج.
- حصيلة الربع الأول من 2026: منذ مطلع العام الحالي وحتى اليوم 22 مارس، تقلص إجمالي الطلبات إلى نحو 1800 طلب، من بينها 768 طلباً فقط لأفراد وصلوا حديثاً إلى الأراضي النمساوية، مما يؤكد تراجع جاذبية “طريق البلقان” للهجرة غير الشرعية.
خريطة الجنسيات الأكثر تقديماً للطلبات
أوضحت بيانات إدارة الهجرة أن غالبية المتقدمين الجدد الذين وصلوا إلى النمسا مؤخراً ينتمون إلى جنسيات محددة، حيث تصدرت القائمة الجنسيات التالية:
- أفغانستان: لا تزال تتصدر القائمة نتيجة الأوضاع السياسية هناك.
- الصومال: استمرار تدفقات محدودة بسبب الظروف الأمنية.
- العراق وإيران: تراجع ملحوظ مقارنة بالأعوام السابقة ولكنها لا تزال ضمن القائمة.
طفرة في العودة الطوعية للسوريين 2026
سجل الملف السوري تحولاً لافتاً ومفاجئاً في الأرقام خلال عام 2026، حيث تراجع عدد طلبات اللجوء الجديدة للسوريين إلى 81 طلباً فقط في فبراير، من إجمالي 468 طلباً قُدمت منذ بداية العام الحالي، وفي مقابل هذا التراجع، رصدت السلطات النمساوية زيادة كبيرة في “العودة الطوعية”، وتتلخص التفاصيل في الآتي:
- أعداد العائدين: غادر أكثر من 1000 مواطن سوري النمسا عائدين إلى بلادهم طوعاً منذ بداية العام الجاري 2026.
- مقارنة تاريخية: تعكس هذه الأرقام قفزة كبيرة مقارنة بعامي 2023 و2024، حيث لم يتجاوز عدد العائدين حينها نحو 200 شخص فقط، مما يشير إلى تغير في قناعات المقيمين السوريين أو تحسن في بعض المناطق السورية التي ينحدرون منها.
الأسئلة الشائعة حول قرارات اللجوء في النمسا
هل يؤثر هذا التراجع على إجراءات لم الشمل للسوريين في 2026؟
نعم، تراجع طلبات اللجوء الجديدة قد يسرع من وتيرة معالجة الملفات العالقة، لكن القوانين الحالية تفرض شروطاً أكثر صرامة على الدخل والسكن قبل الموافقة على طلبات لم الشمل.
هل هناك حوافز مالية تقدمها النمسا للعودة الطوعية حالياً؟
نعم، توفر الحكومة النمساوية برامج دعم مالي ولوجستي للأفراد الذين يقررون العودة طوعاً إلى بلدانهم، وهو ما يفسر ارتفاع أعداد العائدين السوريين مؤخراً.
ما هي أسباب انخفاض الطلبات بنسبة 41%؟
يعود ذلك بشكل رئيسي إلى تشديد الرقابة على الحدود البرية، وتفعيل اتفاقيات ترحيل أسرع، بالإضافة إلى تغييرات في سياسات منح الإقامة المؤقتة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية النمساوية (إدارة الهجرة واللجوء)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)







