منوعات

تفاصيل اكتشاف لوحة نادرة للإمبراطور تيبيريوس في منطقة معابد الكرنك بالأقصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، اليوم الأحد 22 مارس 2026، عن تحقيق كشف أثري جديد وهام في مدينة الأقصر، حيث نجحت البعثة الأثرية التابعة للمركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك في العثور على لوحة حجرية من “الحجر الرملي” تعود إلى حقبة الإمبراطور الروماني تيبيريوس، ويعد هذا الاكتشاف إضافة علمية بارزة لفهم التطور المعماري والتاريخي لمنطقة معابد الكرنك خلال العصور الكلاسيكية.

البند التفاصيل الرسمية
تاريخ الإعلان اليوم الأحد 22 مارس 2026
موقع الكشف المنطقة الشمالية الغربية من بوابة رمسيس الثالث – الكرنك
العصر التاريخي عصر الإمبراطور الروماني تيبيريوس
مادة الصنع الحجر الرملي
أهمية اللوحة توثيق أعمال تجديد سور معبد “آمون-رع”

وأكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن اللوحة عُثر عليها في المنطقة الشمالية الغربية من البوابة، ضمن طبقة أثرية مرتبطة بإنشاءات من الطوب اللبن تعود للعصرين الروماني المتأخر والبيزنطي، مما يشير إلى استمرار النشاط العمراني والترميمي في الكرنك لفترات زمنية طويلة.

مواصفات اللوحة ومحتواها التاريخي

أوضح الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن اللوحة تتميز بدقة نقوشها وتفاصيلها الفنية التي تعكس مهارة الفنان في العصر الروماني، وتتلخص مواصفاتها الفنية فيما يلي:

  • الأبعاد القياسية: تبلغ قياسات اللوحة نحو 60 × 40 × 10 سم.
  • المشهد التصويري: يظهر فيها الإمبراطور تيبيريوس واقفاً في حضرة “ثالوث الكرنك” الشهير (آمون-رع، وموت، وخونسو)، وهو يقدم القرابين.
  • النص الهيروغليفي: تتضمن اللوحة 5 أسطر من الكتابة الهيروغليفية الواضحة التي تخلد أعمال ترميم وتجديد سور معبد آمون-رع لحمايته وتأمينه.

نتائج مشروع ترميم بوابة الملك رمسيس الثالث (2022-2025)

يأتي هذا الاكتشاف كتتويج لمشروع طموح استمر من عام 2022 وحتى نهاية عام 2025، ركز على إعادة تأهيل وترميم بوابة السور الشمالي التي شيدها الملك رمسيس الثالث، وقد حقق المشروع النتائج التالية:

  • تفكيك البوابة بالكامل وترميم كتلها الحجرية التي عانت من التدهور منذ القرن التاسع عشر.
  • توثيق الكتل علمياً وإعادة تركيبها وفق أحدث المعايير الدولية المتبعة في اليونسكو.
  • الكشف عن كتل حجرية مزخرفة “أعيد استخدامها” تعود لعهد الملك أمنحتب الثالث (الأسرة الثامنة عشرة).
  • رصد مراحل إنشائية متعددة للسور الشمالي تعود للدولة الحديثة، مع أدلة قاطعة على ترميمات جرت في العصور اليونانية والرومانية.

مستقبل المكتشفات وعمليات الصيانة

من جانبه، صرح الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر ورئيس البعثة من الجانب المصري، أن اللوحة خضعت لعمليات صيانة دقيقة فور استخراجها اليوم لضمان الحفاظ على ألوانها ونقوشها، ومن المقرر أن يتم نقلها للعرض في أحد المتاحف المصرية الكبرى مستقبلاً، مع استمرار أعمال البحث والدراسة في المنطقة الشمالية لمعبد آمون-رع لتطويرها بالكامل وفتحها أمام الزوار.

(صور الكشف الأثري الجديد بمعابد الكرنك 2026)

أسئلة الشارع حول الاكتشاف الجديد

هل يمكن للسياح (بمن فيهم السعوديون) رؤية اللوحة الآن في الكرنك؟

اللوحة حالياً تخضع للترميم الدقيق والمعالجة الكيميائية، ومن المتوقع نقلها إلى متحف الأقصر أو المتحف المصري الكبير قريباً لتكون متاحة للجمهور.

ما أهمية هذا الكشف بالنسبة لتاريخ مصر في العصر الروماني؟

يؤكد الكشف أن الأباطرة الرومان، مثل تيبيريوس، أولوا اهتماماً كبيراً بالمعابد المصرية القديمة وحرصوا على ترميمها وتقديم أنفسهم كحماة للديانة المصرية التقليدية.

هل يؤثر هذا الاكتشاف على مواعيد زيارة معابد الكرنك؟

لا، أعمال البعثة تتم في مناطق محددة بعيدة عن مسارات الزيارة الرئيسية، ومعابد الكرنك تستقبل زوارها بشكل طبيعي من الساعة 6 صباحاً.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة السياحة والآثار المصرية
  • المجلس الأعلى للآثار
  • المركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك (CFEETK)

أسماء درويش

أسماء درويش؛ صحفية وكاتبة محتوى إبداعي، خريجة كلية الإعلام بجامعة القاهرة. تضع بصمتها التحريرية البارزة في "صحيفة اوني نيوز العربية" من خلال تخصصها الدقيق وشغفها بالصحافة الرياضية. تتميز بأسلوبها الجذاب في نقل الحدث، حيث تقدم للقارئ تغطية شاملة للأخبار والمقالات الرياضية، بالإضافة إلى الرصد اللحظي والمتابعة الدقيقة لمواعيد أهم المباريات والبطولات المحلية والدولية، لتضع المتابع دائماً في قلب الحدث الرياضي.
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى