اقتصاد

وزير الخزانة الأمريكي يؤكد توفر السيولة لتمويل الحرب مع إيران ويستبعد فرض ضرائب جديدة على المواطنين

أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الأحد 22 مارس 2026 (الموافق 3 شوال 1447 هـ)، أن الحكومة الفيدرالية تمتلك الموارد المالية الكافية والسيولة الوفيرة لتمويل المجهود الحربي الحالي مع إيران، وأكد بيسنت في تصريحات رسمية لشبكة «إن.بي.سي نيوز» أن الإدارة الأمريكية لا تعتزم فرض أي أعباء ضريبية جديدة على المواطنين لتغطية تكاليف العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الاقتصاد الأمريكي يمتلك “مصدات مالية” قوية بناها الرئيس دونالد ترمب.

البند الإخباري التفاصيل (تحديث 22 مارس 2026)
حالة التمويل الحالي متوفر وبسيولة كافية
الضرائب الجديدة مستبعدة تماماً (لا زيادة)
الطلب الإضافي المتوقع 200 مليار دولار (اعتمادات تكميلية)
تكلفة الأسبوع الأول للحرب 11.3 مليار دولار تقريباً
ميزانية الدفاع لعام 2026 840 مليار دولار (مُقرة مسبقاً)

تحركات واشنطن المالية: سيولة متوفرة ورفض لزيادة الضرائب

في ظهوره ضمن برنامج “Meet the Press”، طمأن بيسنت الأوساط الاقتصادية والأسواق العالمية باستبعاد ممارسة أي ضغوط لرفع الضرائب، مؤكداً أن تمويل العمليات لن يكون على حساب جيوب دافعي الضرائب، وأوضح أن الإدارة تسعى حالياً لتأمين اعتمادات إضافية من الكونغرس لضمان استدامة الإمدادات العسكرية وتجهيز الجيش للمراحل المقبلة من الصراع، واصفاً الحديث عن زيادة الضرائب بأنه أمر “غير وارد”.

كواليس “تمويل الـ 200 مليار”: معارضة في الكونغرس وترقب للقرار الرسمي

تواجه خطط الإدارة الأمريكية للحصول على دعم إضافي بقيمة 200 مليار دولار موجة من التباين في وجهات النظر داخل “الكابيتول هيل”، حيث تبرز ملامح المشهد الحالي في النقاط التالية:

  • معارضة برلمانية: يبدي النواب الديمقراطيون، وعدد من المنتمين للحزب الجمهوري، تحفظات حول ضرورة هذا المبلغ الضخم، خاصة بعد إقرار ميزانية دفاع قياسية الشهر الماضي.
  • الاعتمادات السابقة: يرى المعارضون أن ميزانية الدفاع لعام 2026 البالغة 840 مليار دولار، بالإضافة إلى 156 مليار دولار خُصصت الصيف الماضي، يجب أن تكون كافية لتغطية العمليات.
  • مرونة الرقم: أكدت وزارة الخزانة أن مبلغ الـ 200 مليار دولار ليس نهائياً، حيث لم يرفع الرئيس ترمب طلباً رسمياً حتى الآن، والرقبة قابلة للتعديل بناءً على تطورات الميدان.

استراتيجية ترمب: تعزيز الجاهزية العسكرية للمستقبل

دافع وزير الخزانة عن رؤية الرئيس دونالد ترمب في ولايته الثانية، موضحاً أن الهدف الأساسي هو “تأمين التفوق العسكري المطلق”، وأشار بيسنت إلى أن التحركات الحالية تركز على:

  • ضمان تزويد القوات المسلحة بأحدث التقنيات والذخائر دون انقطاع.
  • بناء مخزون استراتيجي يعوض الاستهلاك السريع في الأيام الأولى للحرب (التي كلفت 11.3 مليار دولار في أول 6 أيام).
  • تعزيز القدرات الدفاعية مع الحفاظ على سياسة خفض الضرائب التي ينتهجها الحزب الجمهوري.

أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات ميزانية الحرب الأمريكية

هل سيؤثر تمويل الحرب الأمريكية على أسعار النفط في الأسواق السعودية؟
تراقب الأسواق السعودية باهتمام تصريحات بيسنت، خاصة مع تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ 100 دولار نتيجة التوترات في الخليج العربي، استقرار التمويل الأمريكي قد يعني استمرار العمليات العسكرية لفترة أطول، مما يبقي أسعار الطاقة في حالة تذبذب عالية.

هل هناك مخاوف من فرض رسوم تجارية عالمية لتعويض تكاليف الحرب؟
رغم استبعاد بيسنت للضرائب الداخلية، إلا أن المحللين يراقبون احتمالية لجوء واشنطن لتعزيز “التعريفات الجمركية” كأداة مالية بديلة، وهو ما قد يؤثر على تكلفة الواردات في المنطقة.

ما هو الموعد الدقيق لتقديم طلب التمويل للكونغرس؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن التوقعات تشير إلى تقديم الطلب قبل نهاية شهر مارس الجاري.

المصادر الرسمية للخبر:

  • شبكة NBC News الأمريكية (تصريحات متلفزة).
  • وزارة الخزانة الأمريكية (بيان صحفي).
  • وكالة رويترز للأنباء.

ahmad nasr

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي. للتواصل مع الكاتب: البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى