
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، “رعاه الله”، اليوم الأحد 22 مارس 2026، فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة، وتصدرت ملفات الأمن الإقليمي وسبل خفض التوتر العسكري في المنطقة جدول أعمال المباحثات رفيعة المستوى التي عُقدت في العاصمة أبوظبي.
| البند | تفاصيل القمة (22 مارس 2026) |
|---|---|
| الأطراف المشاركة | الشيخ محمد بن زايد (الإمارات) & ألكسندر فوتشيتش (صربيا) |
| الموقع | أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة |
| أبرز الملفات السياسية | وقف العمليات العسكرية، حماية المدنيين، واللجوء للدبلوماسية |
| أبرز الملفات الاقتصادية | تفعيل اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة وزيادة التبادل التجاري |
| تاريخ الحدث | الأحد، 4 رمضان 1447هـ | 22 مارس 2026م |
ملف الأمن الإقليمي ومواجهة التهديدات الراهنة
استعرض الجانبان خلال لقائهما اليوم مستجدات الأوضاع المتسارعة في المنطقة، مع التركيز على خطورة التصعيد العسكري وتأثيراته المباشرة على الأمن والسلم الدوليين، وتناولت المباحثات النقاط الجوهرية التالية:
- رفض الاعتداءات: جرى بحث التهديدات التي تمس سيادة الدول وتستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية، مع التأكيد على أن هذه الأعمال تخالف كافة القوانين والأعراف الدولية.
- التضامن الصربي: أكد الرئيس ألكسندر فوتشيتش إدانة بلاده الحازمة لأي اعتداءات تستهدف أمن الإمارات، مجدداً وقوف صربيا الكامل مع الدولة في كافة التدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
- خيار التهدئة الفورية: شدد القائدان على ضرورة الوقف الفوري لكافة العمليات العسكرية، والعودة إلى مسار الحوار الجاد كونه السبيل الوحيد والمستدام لمعالجة الأزمات العالقة في المنطقة.
آفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة لعام 2026
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، بحث رئيس دولة الإمارات والرئيس الصربي سبل تطوير العمل المشترك، انطلاقاً من اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، مع التركيز على المستهدفات التنموية لهذا العام:
- دعم الأولويات التنموية المشتركة في المجالات الاقتصادية، الاستثمارية، والطاقة المتجددة.
- تعزيز التبادل التجاري غير النفطي بما يحقق المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.
- استمرار التنسيق السياسي الوثيق تجاه القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك في المحافل الدولية.
مراسم الاستقبال والحضور الرسمي
أقيمت لفخامة الرئيس الصربي مراسم استقبال رسمية لدى وصوله إلى البلاد اليوم الأحد، حيث كان في مقدمة مستقبليه صاحب السمو رئيس الدولة ولفيف من كبار المسؤولين، وقد شهد اللقاء من الجانب الإماراتي:
- سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة.
- معالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة.
- عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين من كلا البلدين.
أسئلة الشارع حول القمة الإماراتية الصربية
س: ما هي أهمية توقيت هذه الزيارة اليوم 22 مارس 2026؟
ج: تأتي الزيارة في وقت حساس يشهد فيه الإقليم تصعيداً عسكرياً، وتهدف لتنسيق المواقف الدولية للضغط نحو التهدئة وحماية الممرات الملاحية والمنشآت الحيوية.
س: هل تشمل الاتفاقيات جوانب اقتصادية جديدة للمواطنين؟
ج: نعم، ركزت المباحثات على تعزيز الاستثمارات المشتركة التي تفتح آفاقاً جديدة للتبادل التجاري والتعاون التقني بين الشركات في البلدين.
س: ما هو موقف صربيا من التهديدات الأمنية التي نوقشت؟
ج: أدانت صربيا رسمياً وبشدة أي استهداف للمدنيين أو المنشآت في الإمارات، وأعلنت تضامنها الكامل مع إجراءات أبوظبي الدفاعية.
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- الموقع الرسمي لديوان الرئاسة – دولة الإمارات
- المكتب الإعلامي لرئاسة جمهورية صربيا







