
أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأحد 22 مارس 2026، صدور توجيهات رسمية برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عمليات عسكرية برية واسعة النطاق تستهدف معاقل حزب الله في الجنوب اللبناني، وأوضح زامير في بيان عسكري أن المؤسسة الأمنية بصدد تعميق العمليات الميدانية، مشدداً على أن المعركة الحالية “طويلة الأمد” ولن تتوقف حتى إزاحة كافة التهديدات عن الشريط الحدودي وتأمين عودة سكان الشمال.
| المؤشر العملياتي | التفاصيل (تحديث 22-3-2026) |
|---|---|
| طبيعة العملية | استعداد لمناورة برية شاملة في جنوب لبنان |
| النطاق الزمني | مواجهة طويلة الأمد (Long-term) |
| الأهداف المحققة | تدمير 2000 موقع عسكري ومستودعات أسلحة |
| الرسائل الإقليمية | تحذير مباشر لإيران من أي تدخل مباشر |
تحضيرات لعملية برية شاملة وتوسيع نطاق المواجهة
كشف إيال زامير أن الجيش الإسرائيلي أتم المصادقة على خطط “المناورة البرية”، مشيراً إلى أن التركيز العسكري ينصب حالياً على شل قدرات حزب الله الهجومية، وأضاف أن انخراط الحزب في هذه المواجهة كان “خطأً استراتيجياً فادحاً” ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية للحزب وبالدولة اللبنانية، مؤكداً أن الجيش يعمل على تعزيز خطوط الدفاع الأمامية بالتزامن مع تكثيف الضربات الجوية التمهيدية.

الأهداف الاستراتيجية وتأمين الجبهة الشمالية
أوضح رئيس الأركان أن الهدف النهائي هو ضمان استقرار طويل الأمد على الحدود الشمالية، وأشار إلى أن العمليات العسكرية لن تقتصر على الضربات الموضعية، بل ستمتد لتفكيك المنظومات الصاروخية والأنفاق التي تهدد أمن إسرائيل، معتبراً أن الضغط العسكري المستمر هو السبيل الوحيد لعزل حزب الله دولياً وإقليمياً.
رسائل تحذيرية حازمة لطهران
وفي سياق التصعيد، وجه زامير رسالة تهديد مباشرة إلى طهران، مؤكداً أن أي تهديد إيراني يستهدف العمق الإسرائيلي سيقابل برد “دقيق وقوي وغير مسبوق”، وأضاف: “نحن نضع كافة الجبهات في الحسبان، والجبهة الشمالية هي الساحة المركزية حالياً، ولن نسمح لوكلاء إيران بفرض معادلات جديدة”.
حصيلة العمليات الميدانية الأخيرة
خلال جلسة تقييم الوضع، استعرض الجيش الإسرائيلي نتائج التحركات العسكرية المكثفة خلال الأسابيع الأخيرة، والتي شملت:
- استهداف ما يزيد عن 2000 موقع عسكري تابع للحزب في عمق الجنوب.
- تدمير عشرات المستودعات الاستراتيجية المخصصة للأسلحة والوسائل القتالية المتطورة.
- تحييد مئات العناصر الميدانية والقادة الميدانيين في ضربات جراحية دقيقة.
أسئلة الشارع حول التصعيد العسكري (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي
- وزارة الدفاع الإسرائيلية
- بيان رئاسة الأركان العامة (مارس 2026)








