تقديرات استخباراتية أمريكية تؤكد أن التدخل البري هو السبيل الوحيد للسيطرة على جزيرة خارك

أفادت تقارير صحفية دولية صادرة اليوم الأحد 22 مارس 2026، بأن الإدارة الأمريكية أبلغت حلفاءها في المنطقة، وعلى رأسهم إسرائيل، بتقديرات عسكرية استخباراتية جديدة تتعلق بجزيرة “خارك” الإيرانية، وأشارت التقارير إلى أن التقييم الأمريكي خلص إلى أن السيطرة الفعلية على الجزيرة الاستراتيجية لا يمكن أن تتحقق عبر القصف الجوي أو الحصار البحري وحده، بل تتطلب “عملية برية” ميدانية شاملة لضمان تحييد قدراتها بالكامل.
| المجال | تفاصيل التحديث (22 مارس 2026) |
|---|---|
| الموقع المستهدف | جزيرة خارك (أكبر محطة لتصدير النفط في المنطقة) |
| التقدير الأمريكي | الضربات الجوية غير كافية؛ الخيار البري هو السبيل الوحيد للسيطرة |
| صاحب القرار النهائي | الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (بانتظار انتهاء المهلة) |
| السيناريو الدبلوماسي | مقايضة: فتح مضيق هرمز مقابل تقليص العمليات العسكرية |
| الحالة الأمنية | تأهب قصوى وترقب لقرار الحسم خلال الساعات القادمة |
تقديرات واشنطن: “الخيار البري” هو السبيل للسيطرة على جزيرة خارك
أوضحت مصادر مطلعة لصحيفة «جيروزاليم بوست» أن الولايات المتحدة ترى تعقيداً كبيراً في المشهد العسكري المرتبط بجزيرة خارك، ووفقاً للتقديرات المرفوعة لصناع القرار، فإن غياب البدائل الفعالة للعمليات الجوية يضع خيار التدخل البري كضرورة استراتيجية إذا ما أرادت واشنطن وحلفاؤها السيطرة الكاملة على تدفقات الطاقة ومنع التهديدات العسكرية المنطلقة من الجزيرة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تصر واشنطن على أن أي تحرك يجب أن يضمن نتائج نهائية وحاسمة لتجنب استنزاف القوات في مواجهات طويلة الأمد.
الموقف الإسرائيلي: انتظار قرار “ترامب” النهائي اليوم
من جانبها، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن القيادة العسكرية في تل أبيب تترقب اليوم الأحد القرار النهائي الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبينما يفضل المسؤولون الإسرائيليون استمرار وتكثيف الضغط العسكري الحالي، إلا أن هناك إجماعاً داخل الحكومة الإسرائيلية على الالتزام الكامل بالرؤية الأمريكية، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة الزمنية المحددة لحسم الموقف العسكري في المنطقة.
سيناريوهات الحل: “مضيق هرمز” مقابل وقف التصعيد
رغم التلويح بالخيار البري، لا تزال هناك مسارات دبلوماسية تُطرح خلف الكواليس لتجنب المواجهة الشاملة، وتتمثل أبرز هذه السيناريوهات في:
- اتفاق اللحظة الأخيرة: الوصول إلى تفاهمات سياسية تضمن أمن المنشآت الحيوية دون الحاجة لتدخل بري.
- مقايضة الملاحة الدولية: طرح مقترح يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة السفن العالمية وضمان سلامتها، مقابل تقليص أو وقف الهجمات العسكرية الموجهة ضد الأهداف الإيرانية.
- التصعيد الميداني: في حال فشل المفاوضات بحلول نهاية اليوم، فإن المنطقة قد تشهد انزلاقاً نحو مواجهة برية مباشرة قد تستمر لعدة أشهر.
أسئلة الشارع السعودي حول تطورات الأزمة
هل سيؤثر التصعيد في جزيرة خارك على إمدادات الطاقة في المملكة؟
تؤكد التقارير أن المملكة العربية السعودية تمتلك بدائل لوجستية قوية، إلا أن أي اضطراب في جزيرة خارك أو مضيق هرمز قد يؤدي إلى تذبذب مؤقت في أسعار الطاقة العالمية، وهو ما تراقبه الجهات المختصة بدقة لضمان استقرار السوق المحلي والعالمي.
ما هو موقف الملاحة في الخليج العربي حالياً؟
حتى وقت نشر هذا التقرير اليوم 22-3-2026، لا تزال حركة الملاحة مستمرة ولكن تحت مراقبة دولية مشددة، وسط تحذيرات للسفن التجارية باتباع المسارات الآمنة المحددة من قبل القوات المشتركة.
هل هناك موعد محدد لبدء العملية البرية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث لا يزال الأمر مرتبطة بقرار البيت الأبيض النهائي.
- صحيفة جيروزاليم بوست (Jerusalem Post)
- صحيفة يديعوت أحرونوت
- وكالات أنباء دولية




