سياسة

غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف طهران وأورميا والحرس الثوري يرد بموجة صواريخ بالستية ضخمة

شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين 23 مارس 2026 تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت منشآت حيوية في العاصمة الإيرانية طهران ومدن الشمال، فيما ردت طهران بإطلاق موجة ضخمة من الصواريخ البالستية باتجاه العمق الإسرائيلي.

المجال تفاصيل الحدث (23 مارس 2026)
المواقع المستهدفة طهران (5 غارات)، أورميا (تدمير مبانٍ سكنية)، ومنشآت حيوية شمال إيران.
الرد الإيراني إطلاق “الموجة 75” من الصواريخ البالستية باتجاه وسط إسرائيل والنقب.
إجمالي الضحايا 3230 قتيلاً منذ بدء التصعيد في 28 فبراير الماضي (وفق تقارير حقوقية).
الموقف الدبلوماسي المملكة تطرد الملحق العسكري الإيراني وتدعو لوقف التصعيد فوراً.

تفاصيل الغارات الإسرائيلية على طهران وأورميا

نفذ الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين هجمات جوية مكثفة استهدفت البنى التحتية للنظام الإيراني، وتركزت الضربات على مواقع استراتيجية، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة هزت أرجاء العاصمة طهران.

  • في طهران: استهدفت 5 غارات جوية مناطق متفرقة في شرق ووسط العاصمة، مما أدى إلى تفعيل فوري لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية.
  • في أورميا (شمال غرب): دمرت غارة جوية مبانٍ سكنية بالكامل، فيما تواصل فرق الإنقاذ جهودها لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض حتى لحظة نشر هذا التقرير.

الرد الإيراني: صواريخ “الموجة 75” تستهدف العمق

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق “الموجة الصاروخية رقم 75” التي استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية مستحدثة، وأكدت مصادر إعلامية رصد سقوط شظايا صاروخية في 8 مواقع مختلفة بوسط البلاد، بالإضافة إلى محاولات اعتراض في منطقة النقب.

تداعيات الهجوم الصاروخي ميدانياً:

  • مدينة بتاح تكفا: وقوع دمار واسع إثر سقوط شظايا صاروخ “عنقودي”.
  • غلاف غزة: اندلاع حريق في بلدة “نير عام” جراء سقوط أحد الصواريخ الإيرانية.
  • حالة الاستنفار: هرعت طواقم الإسعاف والإنقاذ لمواقع سقوط الشظايا للتعامل مع الإصابات والأضرار المادية الجسيمة.

الموقف السعودي الرسمي والتصعيد الدبلوماسي

يأتي هذا التصعيد في وقت اتخذت فيه المملكة العربية السعودية إجراءات دبلوماسية حازمة، حيث قامت وزارة الخارجية السعودية بإشعار الملحق العسكري بسفارة إيران وطاقم البعثة بضرورة مغادرة المملكة خلال 24 ساعة، وذلك رداً على الانتهاكات الإيرانية المتكررة والمساس بالأمن الإقليمي، وتؤكد المملكة التزامها بحماية سيادتها ومصالحها وفقاً للمواثيق الدولية.

حصيلة الضحايا والخسائر البشرية

تشير البيانات الصادرة عن جهات حقوقية ورسمية إلى حجم الخسائر البشرية الفادحة منذ بدء التصعيد العسكري في 28 فبراير الماضي، وجاءت الأرقام كالتالي:

  • إحصائيات وكالة “هرانا” الحقوقية: وثقت مقتل 3230 شخصاً، من بينهم 1406 مدنيين (بينهم 210 أطفال على الأقل).
  • الرواية الرسمية الإيرانية: صرح سفير إيران لدى الأمم المتحدة بسقوط 1332 قتيلاً، بينما تشير تقارير إعلامية حكومية إلى 1270 قتيلاً.
  • الخسائر البحرية: سُجل مقتل 104 عناصر من الجيش الإيراني إثر غرق سفينة حربية قبالة سواحل سريلانكا مطلع مارس الجاري.

أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQ)

هل تأثرت حركة الطيران في المملكة بسبب غارات اليوم؟

لم تعلن الجهات الرسمية عن أي تغيير في جداول الرحلات الجوية الدولية أو الداخلية حتى وقت نشر هذا التقرير، مع استمرار المتابعة الدقيقة للأجواء الإقليمية.

ما هو موقف المواطنين السعوديين المتواجدين في مناطق النزاع؟

دعت وزارة الخارجية السعودية كافة المواطنين المتواجدين في المناطق المتأثرة إلى توخي الحذر الشديد والتواصل الفوري مع السفارات السعودية عبر القنوات الرسمية المتاحة.

هل هناك تأثير متوقع على أسعار الطاقة محلياً؟

تؤكد المملكة دائماً على متانة سلاسل الإمداد، ورغم التوترات الإقليمية، إلا أن الخطط الاستراتيجية تضمن استقرار تدفقات الطاقة وحماية المنشآت الاقتصادية الحيوية.

المصادر الرسمية للخبر:
  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • وزارة الخارجية السعودية
  • وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
  • وكالة هرانا الحقوقية

ايمان محمد

إيمان محمد محمود؛ كاتبة صحفية ومدربة حاسبات ونظم، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات. تمتلك رصيداً واسعاً من الخبرة في كتابة وصياغة المحتوى والمقالات المتنوعة عبر عدة منصات رقمية. تضع بصمتها التحريرية المتميزة في "صحيفة اوني نيوز العربية" عبر تخصصها الدقيق في الرصد الإخباري، حيث تتولى متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية بعمق واحترافية. تجمع إيمان في كتاباتها بين الدقة التقنية والتحليل الشامل لتقديم تغطية إخبارية وافية تضع القارئ في قلب الحدث. للتواصل مع الكاتبة عبر إدارة الصحيفة: owni.eu/contact-us
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى