رئيس الوزراء العراقي يقرر تعجيل انسحاب قوات التحالف الدولي لتفكيك الفصائل المسلحة وبدء شراكات أمنية ثنائية

في تطور أمني وسياسي بارز اليوم الاثنين 23 مارس 2026، أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن قرار الحكومة العراقية بتقديم موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في البلاد، ويأتي هذا الإعلان ليعجل من الجدول الزمني الذي كان مقرراً سابقاً في سبتمبر 2026، مشدداً على أن الدولة العراقية باتت تمتلك القدرة الكاملة على إدارة ملفها الأمني داخلياً وخارجياً.

المجال التفاصيل الرسمية (تحديث 23-3-2026)
القرار الحالي تقديم موعد انسحاب التحالف الدولي رسمياً.
الموعد السابق سبتمبر (أيلول) 2026.
الموعد الجديد لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير.
الهدف الاستراتيجي حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك الفصائل المسلحة.
طبيعة العلاقة القادمة شراكات أمنية ثنائية (تدريب واستشارة فقط).

أبعاد قرار تقديم الانسحاب وتعزيز السيادة

أوضح السوداني في تصريحاته لصحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، والتي تابعها محررونا اليوم، أن هذا التحرك الاستراتيجي يهدف إلى إنهاء أي مبررات لوجود السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية، وأكد أن خروج القوات الأجنبية سيسهل عملية “تفكيك الفصائل” التي كانت تتخذ من وجود التحالف ذريعة لنشاطها العسكري.

وتسعى بغداد من خلال هذا القرار إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية:

  • الاستقلال الأمني: إثبات قدرة الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب على ملاحقة فلول “داعش” دون إسناد جوي أو بري مباشر.
  • الاستقرار السياسي: سحب البساط من القوى التي تضغط باتجاه التصعيد الإقليمي انطلاقاً من الأراضي العراقية.
  • التحول الدبلوماسي: الانتقال من مرحلة “التحالف الدولي” إلى علاقات أمنية ثنائية متوازنة مع دول العالم.

تفاصيل الموعد والجدول الزمني للانسحاب

بناءً على التحديثات الصادرة اليوم الاثنين 23 مارس 2026، إليكم الموقف الراهن:

  • الحالة: تم إقرار “التقديم” رسمياً من قبل رئاسة الوزراء.
  • التنسيق الفني: تجري الآن اجتماعات مكثفة بين اللجنة العسكرية العليا (HMC) والجانب الأمريكي لتحديد “اليوم الأخير” للوجود القتالي.
  • المناطق المشمولة: الانسحاب سيشمل قاعدة “عين الأسد” في الأنبار، وقاعدة “حرير” في أربيل، لضمان سيادة كاملة على كافة الأراضي الاتحادية وإقليم كردستان.

مستقبل مكافحة الإرهاب والشراكة الدولية

شددت الحكومة العراقية على أن إنهاء مهمة التحالف لا يعني قطع العلاقات العسكرية، بل تحويلها إلى إطار “ثنائي” يركز على التدريب، التجهيز، والتعاون الاستخباراتي، وأكدت التقارير الفنية أن القوات العراقية حققت طفرة في استخدام التكنولوجيا العسكرية والطائرات المسيرة، مما يقلل الحاجة للتدخل الأجنبي المباشر.

تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار يأتي في سياق إقليمي حساس، حيث تتطلع دول الجوار إلى استقرار العراق كركيزة أساسية لأمن المنطقة، وسط أنباء عن ترتيبات مشابهة قد تشهدها الساحة السورية في وقت لاحق من عام 2026.

الأسئلة الشائعة (سياق الشارع العربي والإقليمي)

هل سيؤدي انسحاب التحالف إلى عودة نشاط “داعش”؟
تؤكد التقارير العسكرية العراقية لعام 2026 أن التنظيم فقد قدرته على مسك الأرض، وأن القوات الوطنية تمتلك زمام المبادرة الاستخباراتية لمنع أي خروقات.

ما هو مصير الفصائل المسلحة بعد هذا القرار؟
صرح رئيس الوزراء أن الحكومة ستبدأ فوراً في تنفيذ خطة “حصر السلاح”، حيث لن يكون هناك مبرر قانوني أو سياسي لوجود أي تشكيل عسكري خارج سلطة القائد العام للقوات المسلحة.

هل يشمل الانسحاب المستشارين والمدربين؟
الانسحاب يخص “المهمة القتالية” للتحالف، بينما سيبقى عدد محدود من المستشارين ضمن اتفاقيات ثنائية منفصلة لغرض التدريب والتطوير الفني فقط.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي
  • وكالة الأنباء العراقية (واع)
  • صحيفة كورييري ديلا سيرا (Corriere della Sera)

ايمان محمد

إيمان محمد محمود؛ كاتبة صحفية ومدربة حاسبات ونظم، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات. تمتلك رصيداً واسعاً من الخبرة في كتابة وصياغة المحتوى والمقالات المتنوعة عبر عدة منصات رقمية. تضع بصمتها التحريرية المتميزة في "صحيفة اوني نيوز العربية" عبر تخصصها الدقيق في الرصد الإخباري، حيث تتولى متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية بعمق واحترافية. تجمع إيمان في كتاباتها بين الدقة التقنية والتحليل الشامل لتقديم تغطية إخبارية وافية تضع القارئ في قلب الحدث. للتواصل مع الكاتبة عبر إدارة الصحيفة: owni.eu/contact-us
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات