وجه المواطن البريطاني “كريج فورمان”، المحتجز لدى السلطات الإيرانية، نداءً مباشراً وشديد اللهجة اليوم الاثنين 23 مارس 2026 إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مطالباً إياه بالتحرك الفوري والعلني لإسقاط تهم التجسس الموجهة ضده وضد زوجته “لينزي”، وفي رسالة صوتية مسربة من داخل سجن “إيفين” الشهير في طهران، وصف فورمان وضعهما الحالي بأنهما يعيشان في “ساحة حرب” حقيقية، معرباً عن خيبته العميقة مما وصفه بـ “الخذلان الرسمي” وغياب الدفاع العلني المؤثر من قبل مسؤولي حكومة بلاده.
| البند | التفاصيل (تحديث 23-3-2026) |
|---|---|
| الأسماء المعنية | كريج فورمان وزوجته لينزي |
| مكان الاحتجاز | سجن إيفين، طهران – إيران |
| تاريخ الحكم | فبراير 2026 (السجن 10 سنوات) |
| التهمة الموجهة | التجسس لصالح بريطانيا وإسرائيل (ينفيها الزوجان) |
| الوضع الأمني الحالي | خطر داهم بسبب غارات جوية قريبة من السجن |
تفاصيل الأحكام القضائية والوضع الأمني في طهران
تأتي هذه الاستغاثة في ظل ظروف أمنية معقدة تشهدها المنطقة، ويمكن تلخيص حيثيات القضية في النقاط التالية:
- الأحكام الصادرة: قضت محكمة إيرانية في فبراير الماضي (2026) بسجن الزوجين لمدة 10 سنوات بتهمة التجسس، وهي اتهامات رفضها الزوجان جملة وتفصيلاً وأكدا أنها سياسية بامتياز.
- الخطر العسكري: تشهد طهران غارات جوية مكثفة؛ حيث تسبب انفجار وقع قرب سجن “إيفين” مطلع الشهر الجاري في تحطيم النوافذ وإثارة الذعر بين السجناء الذين اضطروا للاحتماء تحت الأسرة في ظل غياب الملاجئ.
- غياب التوجيهات: أكد فورمان في رسالته اليوم 23 مارس أنهم لم يتلقوا أي تعليمات أو خطط طوارئ من القنصلية البريطانية حول كيفية التصرف في حال تفاقم الأوضاع العسكرية بشكل أكبر، مما يشعرهم بالعزلة التامة.

مطالبات بـ “براءة علنية” وتحرك دبلوماسي حازم
شدد فورمان في رسالته على ضرورة كشف الحكومة البريطانية عما تملكه من معلومات تثبت براءتهما، حيث قال بلهجة مؤثرة: “إن براءتنا معلومة لديكم تماماً، لذا عليكم إعلان الحقائق بوضوح والتحرك خارج نطاق الكواليس الصامتة لمساعدتنا، فكل لحظة تمر تضع حياتنا في خطر حقيقي ومستمر”، ويرى مراقبون أن صمت “داونينج ستريت” قد يكون مرتبطاً بمفاوضات دبلوماسية سرية، إلا أن عائلة المحتجزين تطالب بضغط علني يضمن سلامتهما الجسدية أولاً.
الموقف الرسمي لوزارة الخارجية البريطانية
من جانبها، تتابع الدوائر الدبلوماسية البريطانية الملف وسط ضغوط حقوقية متزايدة، حيث أوضحت وزارة الخارجية في بيان سابق ما يلي:
- اعتبار الأحكام الصادرة بحق الزوجين “غير مبررة نهائياً” ومبنية على أسس واهية تفتقر للأدلة القانونية.
- تأكيد الحكومة البريطانية على أن سلامة مواطنيها المحتجزين في إيران تتصدر قائمة أولوياتها الدبلوماسية في عام 2026.
- التعهد بمواصلة ممارسة الضغوط السياسية على طهران لضمان الإفراج الفوري عن الزوجين وعودتهما إلى بلادهما، مع التحذير من تداعيات استمرار احتجازهما في مناطق نزاع نشطة.
أسئلة الشارع حول القضية (FAQs)
هل هناك خطر على الرعايا الأجانب الآخرين في إيران حالياً؟
نعم، تحذر التقارير من أن السجون التي تضم رعايا أجانب تقع في مناطق قد تكون عرضة للاستهداف أو الأضرار الجانبية نتيجة العمليات العسكرية الجارية في مارس 2026.
ما هو موقف المنظمات الحقوقية الدولية من قضية فورمان؟
طالبت منظمات دولية بضرورة نقل السجناء السياسيين والرعايا الأجانب إلى مناطق آمنة بعيداً عن المواقع العسكرية المستهدفة، محملة طهران مسؤولية سلامتهم.
هل يمكن أن تتدخل أطراف ثالثة للوساطة؟
تجري حالياً مشاورات قد تشمل أطرافاً إقليمية للوساطة من أجل إتمام صفقة تبادل أو إفراج إنساني، لكن لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لأي انفراجة حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية والكومنولث البريطانية (FCDO)
- المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء البريطانية (10 Downing Street)
- منظمة العفو الدولية – تحديثات الشرق الأوسط 2026





