أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين 23 مارس 2026، عن موقف حازم تجاه التحركات الدبلوماسية الأخيرة بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل بشكل قاطع على منع الوصول إلى أي اتفاق وصفه بـ “السيئ”، مشدداً على أن أمن المنطقة يتطلب رقابة صارمة ولا يقبل أنصاف الحلول مع النظام الإيراني.
بطاقة الخبر: قرار تأجيل العمليات العسكرية (مارس 2026)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ القرار | اليوم الاثنين 23 مارس 2026 |
| صاحب القرار | الرئيس الأمريكي دونالد ترامب |
| مدة التأجيل | 5 أيام (تنتهي السبت 28 مارس 2026) |
| الأهداف المستهدفة | محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية في إيران |
| السبب المعلن | إجراء محادثات “منتجة” تهدف لإنهاء العدائيات |
تفاصيل قرار ترامب وتأجيل العمليات العسكرية
تأتي تصريحات نتنياهو رداً مباشراً على ما نشره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي على منصة «تروث سوشيال» صباح اليوم الاثنين، حيث كشف ترامب عن توجيهاته لوزارة الدفاع (البنتاغون) بتأجيل كافة الضربات العسكرية التي كانت تستهدف محطات الطاقة الإيرانية، وأشار ترامب إلى أن هذا القرار جاء بعد يومين من المحادثات التي وصفها بـ “الجيدة جداً والمنتجة” مع الجانب الإيراني، سعياً للوصول إلى حل شامل للنزاع في الشرق الأوسط.
نتنياهو: لن نسمح باتفاق يهدد وجودنا
وفي سياق تعليقه على المشهد، أوضح نتنياهو أن حكومته تمضي قدماً في استراتيجية تهدف لتعزيز نفوذ إسرائيل الدولي، محذراً من أن أي تراجع في الضغط العسكري قد يمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب أوراقها، وقال نتنياهو: “نحن في حملة مصيرية، ولن نسمح بتكرار أخطاء الماضي عبر اتفاقيات تمنح النظام الإيراني شريان حياة”.
التصعيد الإقليمي واعتراض صاروخ فوق الرياض
ميدانياً، شهد اليوم الاثنين 23 مارس تطورات خطيرة؛ حيث أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض صاروخ باليستي جرى إطلاقه باتجاه العاصمة الرياض، بالإضافة إلى تدمير طائرات مسيرة خلال الساعات الماضية، يأتي هذا التصعيد بعد يومين من قيام المملكة بطرد الملحق العسكري الإيراني وعدد من الدبلوماسيين، رداً على ما وصفته بـ “العدوان الإيراني المستمر”.
موازين القوى في “عملية زئير الأسد”
تدخل العمليات العسكرية المشتركة (المعروفة باسم عملية زئير الأسد) يومها الـ 24، حيث أكد نتنياهو أن سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي حققا سيطرة شبه كاملة على الأجواء الإيرانية، مع تدمير واسع لمصانع الصواريخ والمسيرات والبنية التحتية النووية، مشيراً إلى أن النظام الإيراني بات في أضعف حالاته التاريخية.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
هل سيؤثر تأجيل الضربات على أسعار الطاقة في السعودية؟
تراقب الأسواق العالمية قرار التأجيل بحذر؛ فمن شأن التهدئة المؤقتة تقليل مخاوف إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، مما قد يسهم في استقرار نسبي للأسعار خلال الأيام الخمسة القادمة.
ما هو موقف المملكة من التصعيد الإيراني الأخير؟
اتخذت المملكة إجراءات دبلوماسية حازمة بطرد دبلوماسيين إيرانيين، وتؤكد عبر دفاعاتها الجوية جاهزيتها التامة لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية من أي اعتداء.
هل هناك مفاوضات حقيقية بين واشنطن وطهران؟
بينما يتحدث الرئيس ترامب عن محادثات “منتجة”، تنفي وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية وجود أي تفاوض، وتصف تصريحات ترامب بأنها “تراجع” خوفاً من الرد الإيراني.
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الصحفي لرئيس الوزراء الإسرائيلي
- الحساب الرسمي للرئيس دونالد ترامب على تروث سوشيال
- وزارة الدفاع السعودية
- وكالة الأنباء الألمانية (DPA)




