يشهد لبنان اليوم، الاثنين 23 مارس 2026، تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات إخلاء عاجلة لسكان عدة مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع تنفيذ خطة لتدمير البنية التحتية والجسور الحيوية التي تربط الجنوب ببقية المناطق اللبنانية.
| المجال | آخر التطورات (تحديث 23-3-2026) | الحالة الراهنة |
|---|---|---|
| إنذارات الإخلاء | 8 أحياء في الضاحية الجنوبية (حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، وغيرها) | تنفيذ فوري |
| الجسور المستهدفة | تدمير جسر القاسمية وكافة الجسور على نهر الليطاني | خارج الخدمة تماماً |
| الخسائر البشرية | 1029 قتيلاً منذ بدء المواجهة الحالية | حصيلة مرشحة للارتفاع |
| النزوح القسري | أكثر من مليون نازح من الجنوب والضاحية | أزمة إنسانية متفاقمة |
الأحياء المستهدفة بأوامر الإخلاء في الضاحية الجنوبية
حدد المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم الاثنين، قائمة بالأحياء التي شملها إنذار الإخلاء الفوري، مطالبًا السكان بمغادرة منازلهم والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر، وهي:
- حارة حريك والغبيري.
- الليلكي والحدث.
- برج البراجنة وتحويطة الغدير.
- منطقة الشياح.
وتأتي هذه التهديدات تحت ذوي استهداف “البنى التحتية العسكرية” التابعة لحزب الله، وسط مخاوف من موجة تدمير واسعة للمباني السكنية في الساعات القليلة القادمة.
تطورات الميدان: غارة الحازمية وتدمير الجسور على الليطاني
ميدانياً، أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية بسقوط قتيل في حصيلة أولية جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في منطقة “الحازمية” ظهر اليوم الاثنين 23-3-2026.
وفي سياق سياسة “قطع الأوصال”، بدأ جيش الاحتلال تنفيذ خطة لتدمير الجسور على نهر الليطاني، وأكدت التقارير الرسمية اللبنانية خروج “جسر القاسمية” عن الخدمة تماماً بعد استهدافه بغارات متتالية، مما أدى لقطع التيار الكهربائي عن البلدات المجاورة وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمحال التجارية والبساتين.
تفاصيل الخطة العسكرية الإسرائيلية (مارس 2026): أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليمات مباشرة بتدمير كافة الجسور على نهر الليطاني فوراً، بهدف منع انتقال العناصر والإمدادات العسكرية باتجاه الجنوب، مما يعزل المنطقة جغرافياً بشكل كامل.
خطة توسيع العمليات البرية
كشف رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أن العمليات العسكرية لا تزال في مراحلها الأولى، مشيراً إلى أن القوات تتهيأ لأسابيع من القتال المستمر، وأكد المسؤولون العسكريون التوجه نحو:
- تكثيف المداهمات والعمليات البرية المحددة.
- توسيع نطاق التوغل البري خلال الأسابيع القادمة من عام 2026.
- تسريع عمليات تدمير المنازل في القرى اللبنانية الحدودية لإنشاء منطقة عازلة.

رد حزب الله والموقف الرسمي اللبناني
من جانبه، أعلن حزب الله تنفيذ أكثر من 60 هجوماً اليوم الاثنين ضد تجمعات وقواعد الاحتلال، شملت استهداف ثكنة “بيت هلل”، وقاعدة “راموت نفتالي”، ومستوطنة “كريات شمونة” برشقات صاروخية مكثفة، بالإضافة إلى اشتباكات مدفعية في بلدات مارون الراس ويارون.
وفي أول رد فعل رسمي، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف البنية التحتية والجسور، واصفاً التصرفات الإسرائيلية بـ “العدوان الصارخ” على السيادة اللبنانية و”عقاب جماعي” يمهد لغزو بري واسع النطاق.
حصيلة الخسائر البشرية والنزوح
منذ اندلاع المواجهة الراهنة قبل ثلاثة أسابيع وحتى اليوم 23 مارس 2026، تسببت الغارات والعمليات العسكرية في:
- مقتل 1029 شخصاً وفقاً للإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة اللبنانية.
- نزوح أكثر من مليون مواطن من قراهم ومدنهم باتجاه مناطق الشمال وبيروت وجبل لبنان.
- دمار واسع في القرى الحدودية، لاسيما في بلدة “الطيبة” التي شهدت تفجير مربعات سكنية بالكامل.
أسئلة الشارع السعودي حول أحداث لبنان
هل توجد تحذيرات رسمية للسعوديين من السفر إلى لبنان حالياً؟
نعم، تؤكد وزارة الخارجية السعودية دائماً على منع سفر المواطنين إلى لبنان، وتدعو المتواجدين هناك للمغادرة فوراً نظراً لعدم استقرار الأوضاع الأمنية.
كيف يمكن للمواطنين السعوديين في لبنان التواصل مع السفارة في حالات الطوارئ؟
يمكن التواصل عبر الأرقام المخصصة لشؤون السعوديين في موقع وزارة الخارجية السعودية أو عبر تطبيق “سفارتي”.
هل هناك جسر جوي إغاثي من المملكة للبنان؟
تتابع المملكة الأوضاع الإنسانية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي غالباً ما يتدخل في مثل هذه الأزمات لتقديم المساعدات الطبية والغذائية للنازحين.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة اللبنانية
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
- مركز عمليات طوارئ الصحة العامة
- بيانات وزارة الخارجية السعودية (للتوجيهات القنصلية)




