أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الاثنين 23 مارس 2026، نفيًا قاطعًا وصريحًا للأنباء المتداولة حول وجود مفاوضات جارية بين طهران وواشنطن، واصفًا هذه التقارير بأنها “أخبار كاذبة” تهدف إلى زعزعة الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
| الموضوع | الموقف الرسمي (تحديث 23-3-2026) |
|---|---|
| المفاوضات المباشرة | منفية تماماً من قبل رئاسة البرلمان |
| رسائل الوسطاء | تم استلامها والرد عليها وفق ثوابت الدولة |
| التأثير الاقتصادي | تحذيرات من تلاعب بأسعار النفط وأسواق المال |
| المطلب الشعبي | الرد على الاعتداءات وحماية المصالح الوطنية |
تحذيرات من “حرب إعلامية” تستهدف أسواق النفط
أوضح قاليباف في تصريحاته الصحفية اليوم، أن توقيت نشر هذه الادعاءات ليس عفوياً، بل يندرج ضمن إطار محاولات التلاعب بأسواق المال العالمية والتأثير المباشر على استقرار أسعار النفط في الأسواق الدولية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة، وأكد أن خلق حالة من البلبلة السياسية عبر أخبار غير موثقة يخدم أجندات خارجية تسعى لضرب الاستقرار الاقتصادي.
الموقف الموحد خلف القيادة الإيرانية
وفي سياق التوترات الميدانية، شدد رئيس البرلمان على أن كافة المسؤولين في طهران يقفون في جبهة موحدة خلف “المرشد الأعلى”، وأشار إلى أن المطلب الشعبي الإيراني يركز بوضوح على ضرورة الرد على أي اعتداءات تعرضت لها البلاد، مع ضمان حماية المصالح العليا للدولة دون الانجرار وراء الشائعات.
الخارجية الإيرانية توضح طبيعة “رسائل الوسطاء”
من جانبه، قدم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، توضيحاً دقيقاً لفك الاشتباك بين “المفاوضات” و”الرسائل الدبلوماسية”، مؤكداً على النقاط التالية:
- غياب الحوار المباشر: لم تعقد أي جلسات أو محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن نهائياً.
- قنوات الوساطة: أكدت الخارجية تلقي رسائل من دول صديقة (وسطاء دوليين) خلال الأيام القليلة الماضية، تنقل رغبة أمريكية في التهدئة وإنهاء الحرب.
- طبيعة الرد الإيراني: أوضح بقائي أن إيران تعاملت مع هذه الرسائل بمسؤولية، وجاء ردها متوافقاً مع مواقفها المبدئية والثابتة تجاه قضايا المنطقة وسيادة الدولة.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
1، هل يؤثر نفي المفاوضات على أسعار النفط في المنطقة؟
نعم، التصريحات المتضاربة تزيد من حالة “عدم اليقين” في الأسواق، وهو ما قد يؤدي لتقلبات في أسعار الطاقة التي تهم السوق السعودي والعالمي.
2، ما هو دور الوسطاء الإقليميين في هذه الأزمة؟
تلعب دول المنطقة دوراً حيوياً في نقل الرسائل لضمان عدم انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة، وهو ما أكدته الخارجية الإيرانية اليوم بشأن تلقي رسائل تهدئة.
3، هل هناك تصعيد عسكري مرتقب بعد هذا النفي؟
رغم نفي المفاوضات، إلا أن الخطاب الدبلوماسي لا يزال يترك باباً للوسطاء، مما يشير إلى رغبة الأطراف في احتواء الموقف رغم النبرة التحذيرية.
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)
- الموقع الرسمي للبرلمان الإيراني
- وزارة الخارجية الإيرانية

