تتجه أنظار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، نحو رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، كخيار استراتيجي محتمل لقيادة المرحلة المقبلة في إيران، ويأتي هذا التوجه في ظل سعي واشنطن لإيجاد “مخرج دبلوماسي” ينهي التصعيد العسكري ويضمن تدفق إمدادات النفط العالمية وتجنب هزات اقتصادية كبرى.
| البند الإخباري | التفاصيل (تحديث 24-3-2026) |
|---|---|
| الشخصية المحورية | محمد باقر قاليباف (رئيس البرلمان الإيراني) |
| الإجراء العاجل | هدنة لمدة 5 أيام ووقف الضربات ضد منشآت الطاقة |
| الموقف من المعارضة | استبعاد رسمي لـ “رضا بهلوي” من الحسابات الأمريكية |
| الهدف الاستراتيجي | تأمين صفقة نفطية لخفض الأسعار العالمية |
تحول استراتيجي: من الضغط العسكري إلى التفاوض
كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية عن رغبة البيت الأبيض في اختبار شخصيات نافذة داخل النظام الإيراني لإبرام صفقة شاملة، وبحسب تقارير صحفية صادرة اليوم، يُنظر إلى قاليباف (64 عاماً) كـ “شريك عملي” قادر على قيادة المفاوضات، رغم تاريخه الحافل بالتصريحات المعادية، وذلك ضمن رؤية ترامب الساعية لتعيين وجوه يمكنها تقديم تنازلات اقتصادية مقابل البقاء في السلطة.
تفاصيل الهدنة والموعد المحدد للمفاوضات
- القرار: وقف كامل للضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية.
- المدة الزمنية: 5 أيام تبدأ من تاريخ اليوم 24 مارس 2026 (هدنة دبلوماسية).
- الهدف: اختبار جدية طهران في فتح قنوات تواصل مع شخصيات وصفها ترامب بـ “الموثوقة”.

نموذج فنزويلا: البحث عن “ديلسي رودريغيز” إيرانية
تعتمد رؤية ترامب على تكرار تجربة فنزويلا، حيث تهدف الإدارة الأمريكية إلى الوصول لصفقة تضمن تأمين “صفقة أولى” تتعلق بقطاع النفط الإيراني لخفض الأسعار العالمية، وتجنب السيطرة المباشرة على المنشآت النفطية (مثل جزيرة خارك) مقابل وجود قيادة إيرانية “متعاونة”، مع الحفاظ على هيكل الدولة مقابل ضمانات أمنية واقتصادية تخدم المصالح الأمريكية.
لماذا تم استبعاد “رضا بهلوي” من الحسابات؟
أكدت مصادر رسمية في واشنطن أن خيار دعم المعارض المنفي رضا بهلوي “ليس مطروحاً على الطاولة” في الوقت الراهن، وأرجعت ذلك لعدة أسباب جوهرية:
- غياب الشرعية: ترى الإدارة الأمريكية أن بهلوي نشأ في الخارج ولا يحظى بقبول كافٍ داخل العمق الإيراني.
- خطر الفوضى: التخوف من أن يؤدي تنصيبه إلى انهيار مؤسسات الدولة ودخول البلاد في نفق مظلم.
- الواقعية السياسية: تفضيل التعامل مع شخصيات تملك سلطة فعلية وقاعدة نفوذ داخل النظام الحالي.
عقبات وتشكيك: هل ينجح الرهان على قاليباف؟
رغم التفاؤل في أروقة البيت الأبيض، يرى خبراء ومحللون سياسيون أن هذا الرهان قد يصطدم بواقع معقد، نظراً للالتزام الأيديولوجي لقاليباف بكونه “ابن النظام” بامتياز، بالإضافة إلى قيود المؤسسة العسكرية والحرس الثوري التي ستضع قيوداً صارمة على أي تحرك، فضلاً عن أزمة الثقة العميقة تجاه الوعود الأمريكية.
يُذكر أن محمد باقر قاليباف قد نفى رسمياً وجود أي مفاوضات حالية مع الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره مسؤولون أمريكيون “تصريحات للاستهلاك الداخلي” تسبق مرحلة الاختبار الحقيقي للنيات.
أسئلة الشارع السعودي حول تطورات الملف الإيراني
المصادر الرسمية للخبر:
- البيت الأبيض (White House)
- وزارة الخارجية الأمريكية
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
- تقارير مراسلينا في واشنطن





