فؤاد حسين يؤكد أن الهجوم على المربع الأمني في بغداد لم يكن خارجياً ويحذر من تمادي الفصائل المسلحة

أدلى وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، بتصريحات حاسمة اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 (الموافق 5 شوال 1447 هـ)، كشف خلالها عن نتائج التحقيقات الأولية المتعلقة بالهجوم الإرهابي الذي طال المربع الأمني في العاصمة بغداد قبل أيام، وأوضح الوزير أن الدولة لن تتهاون مع الجهات التي تحاول تقويض الأمن القومي العراقي من الداخل.

البند التفاصيل الرسمية
تاريخ الهجوم السبت 21 مارس 2026 (2 شوال 1447)
الموقع المستهدف مقر جهاز المخابرات الوطني – بغداد
الجهة المنفذة فصائل مسلحة تنشط في الداخل العراقي
وسيلة الاعتداء طائرات مسيرة (درون) انتحارية
الخسائر البشرية استشهاد عنصر أمني من أفراد حماية المقر

تفاصيل استهداف مقر المخابرات العراقي والجهة المنفذة

أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن التحقيقات أثبتت بشكل قاطع أن الاعتداء الذي استهدف مقر جهاز المخابرات الوطني يوم السبت الماضي 21 مارس 2026، لم يكن هجوماً خارجياً، وأشار في تصريحاته التي تابعتها وسائل الإعلام الإقليمية، إلى أن الفصائل المسلحة المحلية هي من تقف وراء هذا التصعيد الخطير، مشدداً على أن هذه الجماعات “تمادت كثيراً” في تحدي سلطة القانون واستغلاف نفوذها لزعزعة الاستقرار.

تحذيرات من تغلغل الفصائل المسلحة في مفاصل الدولة

أوضح “حسين” أن المشهد الأمني في عام 2026 بات يواجه تحدياً معقداً يتمثل في امتلاك هذه الفصائل لقوة مزدوجة؛ فهي تجمع بين “النفوذ العسكري” على الأرض و”التمثيل السياسي” داخل البرلمان، وحذر من أن اتساع رقعة الهجمات لتشمل مؤسسات سيادية يعد مؤشراً خطيراً، حيث شملت الاعتداءات الأخيرة ما يلي:

  • استهداف المنشآت الحيوية في إقليم كردستان بشكل متكرر.
  • الاعتداء على السفارات والبعثات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء.
  • توجيه ضربات مباشرة لقلب الدولة عبر استهداف جهاز المخابرات الوطني بالمسيرات.

التوجه الحكومي القادم لمنع التصعيد

شدد وزير الخارجية على أن الوضع الراهن “لا يمكن أن يستمر”، موضحاً أن الحكومة العراقية تضع حماية الأراضي والسيادة على رأس أولوياتها، وأضاف أن المهمة الجوهرية في المرحلة الحالية هي منع تحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، أو الانجرار إلى صراعات مسلحة لا تخدم المصالح الوطنية العليا، مؤكداً أن الدولة ستتخذ إجراءات حازمة لضبط السلاح المنفلت.

أسئلة الشارع حول تداعيات الهجوم (FAQs)

هل سيؤثر هذا الهجوم على أمن البعثات الدبلوماسية العربية؟

نعم، هناك مخاوف من أن يؤدي استهداف مؤسسة سيادية مثل المخابرات إلى زيادة القلق لدى البعثات الدبلوماسية، لكن الحكومة أكدت تعزيز الحماية الأمنية لكافة المقرات الدولية في بغداد.

ما هو موقف الحكومة من الفصائل التي تمتلك تمثيلاً برلمانياً؟

أشار وزير الخارجية إلى أن ازدواجية الدور (عسكري وسياسي) هي العائق الأكبر، وهناك تحركات قانونية مرتقبة لفصل العمل السياسي عن أي نشاط مسلح خارج إطار الدولة.

هل هناك مخاوف من ردود فعل انتقامية في الشارع العراقي؟

تسعى الحكومة لتهدئة الأوضاع عبر فرض سلطة القانون، مع التأكيد على أن القوات الأمنية في حالة استنفار قصوى لمنع أي احتكاكات ميدانية قد تضر بالسلم الأهلي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية العراقية
  • وكالة الأنباء العراقية (واع)
  • قناة العربية (مصدر التصريح)

ahmad nasr

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي. للتواصل مع الكاتب: البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات